• الرئيسية
  • الأخبار
  • اتحاد الفلاحين: الاهتمام بزراعة القطن يعيد مصر للصادرة.. ويجب الاهتمام بالغزل والنسيج

اتحاد الفلاحين: الاهتمام بزراعة القطن يعيد مصر للصادرة.. ويجب الاهتمام بالغزل والنسيج

  • 10
أرشيفية

قال عادل محمد، عضو اتحاد الفلاحين، إن توجه الحكومة للتوسع في زراعات القطن خصوصا القطن قصير التيلة، يتماشى مع موافقة البرلمان على قانون صندوق الأقطان، مشيرًا إلى أن تكاتف مؤسسات الدولة سيعيد مصر إلى مكانتها السابقة في صدارة انتاج القطن.

وتابع عادل محمد، في تصريحات خاصة لـ"الفتح"، إلى أن القطن قصير التيلة مطلوب عالميًا في انتاج الملابس وعليه طلب، مشيرًا إلى أهمية الاهتمام بصناعة الغزل والنسيج حتى لا يكون الانتاج المحلي عبأ على الدولة في التصدير، ويتم إعادته لنا في صورة ملابس بتكلفة عالية.

وطالب عضو اتحاد الفلاحين، وزارة قطاع الأعمال بإعادة تشغيل وتطوير كافة مصانع الغزل والنسيج ومن أهمها صباغي البيضا بكفر الدوار والغزل والنسيج بشبين الكوم، والاستفادة من العامل المصري ومن سمعة مصر في زراعة القطن، موضحًا أن القطن طويل التيلة لايمكن الاستغناء عنه، وحتى وإن كان الطلب على قصير التيلة فإن طويل التيلة له سوقه وخصوصيته وميزته التي يتفرد بها عن أي نوع من أنواع القطن. 


وقالت وزارة قطاع الأعمال، في بيان لها، إن مقدار الوفر المحقق من زراعة الأقطان قصيرة التيلة في مصر، بلغ ألف جنيه للقنطار، أو ما يمثل 43% من تكلفة استيراد القطن اليوناني، الذي وصل سعره هذا الموسم إلى 2330 جنيها للقنطار.

وأوضحت الوزارة، في معرض إعلانها عن نجاح تجربة زراعة القطن قصير التيلة، أن الواردات من هذه الأقطان تمثل ضغطًا على العملة المحلية، وجعل الصناعة الوطنية عرضة لتقلبات الأسواق العالمية وتوافر الأقطان فيها.

يُذكر أن القطن قصير التيلة، زُرع بمنطقة شرق العوينات، بمساحة 218.7 فدان للعام الحالي 2021، وتمت العملية بالتعاون مع جهاز مشروعات الخدمة الوطنية ووزارة الزراعة واستصلاح الأراضي.

على الجانب الآخر، فإن وزارة قطاع الأعمال العام تؤكد حرصها الكامل على استمرار التوسع في زراعة الأقطان طويلة التيلة في الوادي والدلتا والتي تتميز مصر بإنتاجها، واتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على نظافة القطن المصري وتحسين جودته وربطه بالأسعار العالمية، حيث تم تطبيق منظومة جديدة لتجارة الأقطان إلى جانب تطوير المحالج بتكنولوجيا حديثة في إطار خطة شاملة لإعادة هيكلة وتطوير الشركات التابعة للشركة القابضة للقطن والغزل والنسيج.

أرشيفية