إيران تدعم قتلة مسلمي الروهينجا في ميانمار بشحنات أسلحة وطائرات مسيَّرة

  • 125
أرشيفية

لا يزال النظام الإيراني "الشيعي" مستمرًا في نشر أحقاده وعدوانه على المسلمين السُنة حول العالم، بانتهاكات لا تنتهي، واعتداءات لا تتوقف عند صناعة خلايا التجسس والميليشيات ودعم المرتزقة، وتأليب الشعوب، وإحلال الفوضى بدلًا عن الاستقرار والهدوء، وزرع الفتن وصناعة الأزمات، وفي هذه المرة دعمت طهران نظامًا عنصريًا قاتلًا، أباد المسلمين الروهينجا في ولاية أراكان وفي كل مدن ميانمار، ويمارس كل أنواع التعذيب وشتى جرائم الاستئصال والموت.

وأكدت عدة مصادر عن مواقع تتبع الرحلات الجوية، على رأسها خدمة تتبع الطائرات "فلايت رادار 4"، ووكالات أنباء، وصول طائرات شحن تملكها شركة "قشم فارس"، محملة بأسلحة تابعة للحرس الثوري الإيراني إلى ميانمار، بالرغم من أن شرکة طيران "قشم فارس" تواجه عقوبات أمريكية لتعاونها مع فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني بمساعدة ميليشيات إيران في قتل الشعب السوري عام 2019، وأوضحت المصادر السابق ذكرها، أن إيران أرسلت ضمن شحنة الأسلحة مسيرات من طراز "مهاجر 6"، التي تعد أشهر المسيرات الإيرانية.

وأشار داو زين مار أونغ، وزير الخارجية في حكومة "أونغ سان سو كي" بجمهورية ميانمار إلى أن الطائرة ربما كانت تحمل شحنة عسكرية، وتؤكد صحيفة "أسيا تايمز"، قبل شهر من الانقلاب العسكري في ميانمار، أن إحدى وسائل الإعلام رصدت هبوط طائرة إيرانية وكتبت أن شحنة هذه الطائرة قد تكون معدات عسكرية، كما أن عددًا من الدبلوماسيين الأجانب في جنوب شرق آسيا شددوا على أن وفدًا إيرانيًّا زار ميانمار في 13 يناير الجاري، وأنها الزيارة الثانية أو الثالثة لمسؤولين إيرانيين منذ الانقلاب العسكري في ميانمار.

ونوهت التقارير بأن الأشخاص المدرجين في قائمة ركاب طائرة الأسلحة يرتبطون بمؤسسات عسكرية إيرانية، بما في ذلك فيلق القدس.

ويذكر أن رئيس البرلمان الإيراني عام 2017 دعا إلى تشكيل تحالف عسكري بين عدة دول لمواجهة قمع القوات المسلحة في ميانمار للروهينجا المسلمين، وهي تصريحات اعتادها قادة طهران، حيث يعلنون مواقف تتناقض مع أفعالهم وسياستهم في الشرق الأوسط والإقليم المجاور لحدودهم.

ويستخدم النظام العسكري في ميانمار الطائرات المقاتلة والمروحيات في هجمات على المعارضة، حيث تعرض 1400 شخص للقتل منذ الانقلاب، ودعا الاتحاد الأوروبي، وكذلك الجمعية العامة للأمم المتحدة العام الماضي إلى قرار غير ملزم، يدعو جميع الدول لوقف شحنات الأسلحة إلى ميانمار.

على درب طهران تسير موسكو وبكين في قتل وتعذيب المسلمين وإلحاق الأذى بهم ودعم أعدائهم، ففي حالة الروهينجا نجد أن روسيا والصين أكبر الداعمين للعسكريين الذين يقتلون المسلمين في ميانمار، وهو ما يحدث في سوريا وفي اليمن ولبنان البوسنة والهرسك. 

وفي عام 2017 شن جيش ميانمار حملة تطهير عرقي وإبادة وحشية ضد أقلية الروهينجا المسلمة، ما أسفر عن مقتل آلاف المدنيين وتنفيذ عمليات قتل وتعذيب واغتصاب جماعي وانتهاكات لحقوق الإنسان، ونزوح ما يقرب من مليوني مسلم من ميانمار إلى بنجلاديش وبلدان أخرى كلاجئين، وعاش ولا يزال المسلمون الروهينجا في ميانمار، محرومين من كل حقوق غيرهم من الشعوب. 


أرشيفية