عاجل

آلاف الفلسطينيين يشدون الرحال إلى المسجد الأقصى في ذكرى الإسراء والمعراج

  • 1201
القدس

في ذكرى الإسراء والمعراج، يوم مسرى النبي محمد صلى الله عليه وسلم من المسجد الحرام في مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية إلى المسجد الأقصى المبارك بالأراضي الفلسطينية المحتلة، يحتفي الفلسطينيين بذكرى المعجزة التي أثبتها الله تعالى في كتابه الكريم بسورة الإسراء في قوله تعالى ﴿ سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ﴾ [الإسراء: 1]، وكذلك معراج النبي من القدس إلى السماوات العلى وحتى سدرة المنتهى

وفي سورة النجم قال تعالى " ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى * فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَا أَوْحَى * مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَى * أَفَتُمَارُونَهُ عَلَى مَا يَرَى * وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى * عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَى * عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى * إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى * مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى * لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى ﴾ [النجم: 8 - 18].

و شد آلاف المُسلمين من القدس وضواحيها والضفة الغربية والداخل المُحتل، اليوم الاثنين، الرحال إلى المسجد الأقصى، قبلة المسلمين الأولى في ذكرى الإسراء والمعراج، بمشاركة كبار رجال الدين والعلماء، وتزامن توافد ما يزيد على 90 ألفا من المسلمين مع استنفار قوات الاحتلال في البلدة القديمة. وقال شهود عيان إن قوات الاحتلال عملت على التضييق على الوافدين للمدينة لتعكير الأجواء الروحانية التي صاحبت الذكرى.

ويحتفل المُسلمون كل عام في مشارق الأرض ومغاربها بذكرى الإسراء والمعراج، إلا أن إحياء الذكرى في القدس له طابع خاص كونها مسرى النبي محمد (ص) ومعراجه الى السماء.

وقال مدير المسجد الأقصى الشيخ عمر الكسواني - في بيان صحفي حصلت وكالة أنباء الشرق الأوسط على نسخة منه - إنه يهنئ في هذا اليوم العظيم الأمتين العربية والإسلامية بهذه المناسبة العظيمة التي خلدها الله في كتابه العظيم.

وأشار الكسواني إلى أن دائرة الأوقاف الإسلامية، أعدت برنامجًا خاصًا بالمناسبة التي شهدت كلمات وأناشيد دينية، وسط تكثيف الدعوات لشد الرحال الى المسجد الأقصى للتأكيد على أنَّ المسجد الأقصى حق خالص للمسلمين ولن يكون لغيرهم، ورفع مقدسيون علم فلسطين في باحات المسجد الأقصى، والتقط الأطفال صورًا لهم عند قبة الصخرة المشرفة.

ويذكر أن المسجد الأقصى: هو بيت المقدس؛ لأنه لم يكن حين معجزة الإسراء وراءه مسجد، وقد أفاض الله عليه مِن بركاته في الدين والدنيا، فجعله متعبَّدًا للأنبياء، ومهبطًا للوحي، كما يؤمن المسلمون في كل أركان الدنيا أن الإسراء، والمعراج: آيتانِ من أعظمِ آيات النبوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قبل هجرته إلى المدينة، والإسراء والمعراج ثابتتان ثبوتًا قاطعًا لا ريب فيه، بنص القرآن المبين.


القدس