زيارة قادة ألمانيا وفرنسا وإيطاليا لأوكرانيا.. رسائل مزدوجة

  • 19
الفتح - الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين

تترقب كييف زيارة قادة ألمانيا وفرنسا وإيطاليا المقبلة، وتأتي في وقت تحقق في القوات الروسية نجاحات واسعة شرقي أوكرانيا التي وجَّهت نداء عاجلًا إلى الغرب لإنقاذها بكل وسائل الدعم.

ومع ثقل حجم الزيارة، يرجِّح خبير في الشؤون الدولية لموقع "سكاي نيوز عربية" أن يسعى القادة الثلاثة إلى الخروج بنتائج تحقق توازنًا بين طموح أوكرانيا العالي في الدعم الأوروبي ضد روسيا، ورغبة برلين وباريس خصوصًا في فتح باب التفاهمات مع موسكو ووضع حد للحرب التي أغرقت أوروبا بأزمات اقتصادية حادة.

وأعلنت صحيفة "بيلد آم زونتاغ" الألمانية، أن المستشار الألماني أولاف شولتز والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس وزراء إيطاليا ماريو دراغي، سيزورون كييف الشهر الجاري.

وحسب الصحيفة، فإن الزيارة المشتركة فكرة فرنسية، وفضَّل ماكرون تأخيرها لحين الانتهاء من الانتخابات البرلمانية في بلاده، خاصة أن شولتز أكد أن الزيارة يجب أن تأتي من أجل شيء ملموس، وليس بهدف التقاط صورة.

وتتزامن الزيارة مع مطالبة أوكرانيا للغرب بتقديم المزيد من الأسلحة الثقيلة لإنقاذ شرق أوكرانيا، ومن ذلك قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، إن "الوقت فات لإقناع موسكو بإنهاء الحرب، وإذا كنتم مع السلام فادعموا أوكرانيا، إذا كنتم مع الحرب فعليكم التوافق مع روسيا".

تواجه ألمانيا وفرنسا انتقادات بسبب تأخر توريدهما أسلحة ثقيلة لأوكرانيا، وتواصلهما المباشر مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، حتى قال السفير الأوكراني في برلين أندريه ميلنيك، إن بطء ألمانيا في تسليم الأسلحة مخيب للآمال.

وذهب ميلنيك بتوقعاته إلى أن الزيارة ستنتج عنها وعود بإرسال دبابات ألمانية قتالية من طراز "ليوبارد 1" ومركبات مشاة قتالية من طراز "ماردر" والتي يمكن تسليمها على الفور إلى بلاده.

غير أن قادة الدول الثلاث حرصوا قبل الزيارة على تأكيد استعدادهم لمساندة الأوكرانيين، حيث شدد ماكرون في اتصال هاتفي مع نظيره الأوكراني على استعداد باريس تقديم أسلحة ثقيلة.

ولم يختلف موقف إيطاليا؛ حيث شدد وزير الخارجية، لويجي دي مايو، على تقديم الدعم العسكري لكييف، ومؤخرًا تعهد شولتز بتسليم أوكرانيا أسلحة ثقيلة.


الفتح - الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين