• الرئيسية
  • الأخبار
  • نشرة الظهيرة: حرب واشنطن وموسكو وحضارة المسلمين في الأندلس وعلاقات القاهرة والرياض ومستجدات سد النهضة

نشرة الظهيرة: حرب واشنطن وموسكو وحضارة المسلمين في الأندلس وعلاقات القاهرة والرياض ومستجدات سد النهضة

  • 31
الفتح - أرشيفية

على مدار الساعة، نشرت الفتح مجموعة من الأخبار المحلية والعالمية، حيث واكبت الأحداث فور وقوعها،  وفي مقدمتها حرب واشنطن وموسكو، كما نشرت الفتح عن حضارة المسلمين في الأندلس، وعلى صعيد آخر نشرت الفتح عن علاقات القاهرة والرياض ومستجدات سد النهضة، بالإضافة إلى عدد من التقارير والتصريحات الخاصة.


وإليكم التفاصيل..


الشحات: الصراع بين الولايات المتحدة الامريكية وروسيا حول الزعامة والنفوذ والمجال الحيوي

قال المهندس أحمد الشحات، الباحث في الشئون السياسية، إن الصراع بين الولايات المتحدة الامريكية وروسيا يمكن اعتباره صراع حول الزعامة والنفوذ والمجال الحيوي، مضيفًا أنه بلا شك أمريكا باعتبارها القوى العظمى في العالم، فهي هي لا تنسى الصراع المرير الذي كان بينها وبين الاتحاد السوفيتي قديمًا والذي انتهى بخروج الاتحاد السوفيتي من حلبة الصراع.

وأوضح الشحات في تصريحات لـ"الفتح، أن أمريكا أصبحت منذ ذلك اليوم القطب الأوحد، وبالتالي فإن أمريكا تحاول أن تحجم أي قوة  متنامية يمكن أن تكون منافسة لها.

وأشار الباحث السياسي، إلى أن واشنطن تحاول أن تحجم قوة موسكو حتى لا يتسع هذا النفوذ مرة أخرى إلى عالم متعدد الأقطاب مضيفًا أن روسيا هي الأخرى لا تنسى أنها هزمت في صراعها مع الولايات المتحدة الامريكية وتحاول أيضًا أن تستعيد نفوذها السابق مرة أخرى.


باحث إسلامي: الأندلس كانت أرقى دول العالم حضارة لمدة ثلاثة قرون كاملة

أكد الدكتور زين العابدين كامل الباحث في التاريخ الإسلامي والمشرف العام على موقع تاريخ المسلمين، أنَّ حضارة المسلمون نهضت في الأندلس منذ دخول عبدالرحمن الداخل ( صقر قريش) ، إمارة قرطبة سنة 138هـ ، فغدت الأندلس أرقى دول العالم حضارة لمدة ثلاثة قرون كاملة.

وأوضح الباحث في التاريخ الإسلامي في تصريحات لـ"الفتح، أن المسلمون اهتموا بالعلوم الرياضية والطبيعية والفلكية والكيمياوية والطبية.

وأشار زين العابدين إلى ازدهار الحالة الاقتصادية ، وكانت الأندلس تقوم بتصدير منتجات المناجم ، وإقامة مصانع الأسلحة، ومصانع النسيج، والجلود والسكر ، كما أحدث المسلمون قفزة هائلة في الملف الزراعي ، حيث أدخلوا إلى حقول الأندلس زراعة قصب السكر والأرز والقطن والموز وغيرها،

وأضاف أن المسلمون أكثروا من انشاء الجسور و الطرق والفنادق وكانت البحرية العربية في بلاد الأندلس قوية ، ولذلك قويت صلات المسلمين التجارية بجميع مواني أوربا وأفريقيا وآسيا، وقد ظل المسلمون والعرب هم سادة البحر المتوسط لفترة طويلة من الزمن.

ولفت زين العابدين إلى إنشاء المسلمون أسطول بحري لمواجهة الأسطول البيزنطي، ولحماية السواحل، ونظرَا لذلك فقد راجت حركة التجارة مما أدى إلى ازدهار الحالة الاقتصادية والاجتماعية وتمكين العرب في الأندلس من الاتصال بالعالم الخارجي، واهتمام المسلمون بالنظم الإدارية، واستحداثهم لنظام الوزارة والدواوين وغيرها، واهتمامهم بفن العمارة ، وقد نالت مدينة قرطبة النصيب الأوفر في هذا الشأن، فتم تشييد مبانيها وتحصينها بالأسوار، وتم تشييد  قصر الإمارة والمسجد الجامع بقرطبة، وقصر الرصافة.


زين العابدين: فتح الأندلس كان حدثًا حضاريًا جعلها أكبر قوة سياسية في المنطقة 

قال الدكتور زين العابدين كامل الباحث في التاريخ الإسلامي والمشرف العام على موقع تاريخ المسلمين، إنَّ الفتح الإسلامي لإسبانيا لم يكن احتلالاً عسكريًا بل كان حدثًا حضاريًا وحركة تحرير للشعوب الإسبانية من القهر وحياة العبودية، لافتًا إلى استقرار العرب والبربر مع سكان البلاد في بلاد الأندلس.

وأوضح  العابدين كامل في تصريحات خاصة لـ"الفتح"، أنه مع دخول الفتح الإسلامي لبلاد الأندلس عاشت البلاد حالة من الاستقرار السياسي والاجتماعي ، وعاشت الأندلس أزهى عصورها، و أصبحت الأندلس أكبر قوة سياسية في المنطقة.

وأشار الباحث في التاريخ الإسلامي إلى عمل المسلمون على تطبيق رسالتهم الإنسانية في حضارة الأندلس، فاستطاعوا في أقل من قرن أنّ يقوموا بعملية البناء والتعمير لبلاد الأندلس، وأن يوطدوا العلاقات التجارية بالأمم الأخرى، وقام المسلمون بدراسة العلوم والآداب المختلفة، واهتموا بإنشاء المكتبات والمدارس ومراكز البحث والمساجد.


أبرزها الانحراف عن شرع الله.. باحث يفند أسباب سقوط الأندلس

أشار الدكتور زين العابدين كامل الباحث في التاريخ الإسلامي والمشرف العام على موقع تاريخ المسلمين، إلى قول أبو عبيدٍ البكري في وصف الأندلس، الذي قال عنها أنها "شامية في طيبها وهوائها ، يمنية في اعتدالها واستوائها، هندية في عطرها وذكائها، أحوازية في عظم جباياتها، صينية في معادن جواهرها، عدنية في منافع سواحلها".

ونوه زين العابدين في تصريحات لـ"الفتح"، عن النجاح الثقافي والطبي للمسلمين واهتمامهم بعلوم القرآن والحديث والفقه، و القضاء واللغة والمعاجم والتراجم، والتاريخ والسيرة والجغرافية، وألفوا كذلك في علو م الفلك والكيمياء والحساب والهندسة والمنطق والفلاحة والملل والنحل، وغيرها من العلوم المختلفة.

واختتم الباحث الإسلامي تصريحه بالحديث عن أسباب سقوط الأندلس والتي أبرزها، انحراف الأمراء ومن ورائهم العامة عن شرع الله وانتشار اللهو والغناء والطرب ، والانغماس في الترف، وموالاة أعداء الأمة من الصليبيين وغيرهم، ثم التنازع بين المسلمين وكثرة الخلافات.


مصر والسعودية.. علاقات استراتيجية وروابط أخوية وودية ممتدة عبر التاريخ

شهدت العلاقات السعودية المصرية خلال السنوات القليلة الماضي وهجًا وتناميًا غير مسبوقًا على كافة المستويات استمدته من الطابع الودي والأخوي الذي يجمع شعبي البلدين الشقيقين فضلا عن الروابط القوية التي تجمع بين قادة البلدين على مر العقود والعهود، والتنسيق المستمر حيال الملفات والقضايا التي تهمُّ البلدين على الساحتين الإقليمية والدولية؛ لدعم وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، وذلك نظرًا للمكانة العالية والموقع الجغرافي الذي يتمتع به البلدان، مما عزَّز من ثقلهما على الأصعدة العربية والإسلامية والدولية.

بُنِيَت العلاقات السعودية المصرية على أسس صلبة منذ أول لقاء تاريخي جمع الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود، بالملك فاروق ملك مصر - رحمهما الله - عام 1364هـ الموافق 1945م ليضعا حجر الأساس لعلاقة قوية واستراتيجية، تزداد متانة وصلابة عامًا بعد عام، وصولاً إلى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - وفخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية، لترتسم معالم المستقبل المشرق بين البلدين.

وفي عام 1945م، وافق الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - رحمه الله - على "بروتوكول الإسكندرية"، معلنًا انضمام المملكة العربية السعودية للجامعة العربية، وفي 27 أكتوبر عام 1955م وُقِّعَت اتفاقية دفاع مشترك بين البلدين، وقد رأس وفد المملكة في توقيعها بالقاهرة الملك فيصل بن عبدالعزيز - رحمه الله-.

وأثناء العدوان الثُّلاثي على مصر عام 1956م وقفت المملكة بكل ثقلها إلى جانب مصر في كل المجالات السياسية والاقتصادية والعسكرية.

ومنذ عقود طويلة تتبادل المملكة ومصر التعاون والتنسيق الأمني والعسكري، ولا تنقطع الزيارات العسكرية المتبادلة بين القادة والمسؤولين العسكريين في كلا البلدين وبشكل دوري؛ لتبادل الآراء والخبرات والمعلومات العسكرية والأمنية والاستخباراتية التي تهم البلدين.

ومنذ أن تولى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود - حفظه الله - مقاليد الحكم في المملكة توالت اللقاءات الرسمية بين القيادتين، إذْ عَقَدَ -حفظه الله- في 1 مارس 2015م مع فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي جلسة مباحثات رسمية جرى خلالها استعراض أوجه التعاون الثنائي لما فيه مصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

وقد ارتقت العلاقات الثنائية بين المملكة ومصر، بدعم وتوجيه من خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، وأخيهما فخامة رئيس جمهورية مصر العربية السيد عبدالفتاح السيسي، إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية من خلال إبرام حكومتي البلدين للعديد من الاتفاقيات والبروتوكولات ومذكرات التفاهم بين مؤسساتها الحكومية.

ويقيم نحو مليون مواطن سعودي في مصر، وهي أكبر جالية سعودية في الخارج، كما يفضل السياح السعوديون قضاء إجازاتهم في مصر، إذْ يشكِّلُون النسبة الأكبر من بين السياح العرب في مصر، في المقابل يوجد نحو 1.7 مليون مقيم مصري في المملكة، مما عزَّز العلاقات الاجتماعية بين البلدين.

وتسعى المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية إلى تعزيز التعاون في العديد من الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية والبيئية والفنية، بما يلبي طموحات وآمال البلدين تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وأخيه فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس جمهورية مصر العربية.


الخارجية: مصر تستضيف 6 ملايين لاجئ ومهاجر

أكدت وزارة الخارجية في بيان لها أن مصر تفخر باستضافتها لأكثر من ٦ ملايين شخص ما بين مهاجر ولاجئ وملتمس لجوء، وتحرص على توفير حياة كريمة لهم وتكفل لهم حقوقهم وتوفر لهم الخدمات الصحية والتعليمية وغيرها من الخدمات الأساسية جنباً إلى جنب مع المواطنين المصريين دون تمييز.

وأضافت: لطالما نادت مصر وتنادي دوماً بضرورة تضافر الجهود الدولية للتعامل مع قضايا اللجوء من منظور شامل يضمن توفير حلول أكثر استدامة ويعزز من قدرة الدول والمجتمعات المضيفة على الصمود، انطلاقاً من مبدأ المسئولية الدولية المشتركة في تقاسم الأعباء والمسئوليات.


سد النهضة| إثيوبيا تستعد للملء الثالث ومصر تستمر في الضغط الدولي على أديس أبابا

 قال الدكتور محمد مهران، أستاذ القانون الدولي والمتخصص في نزاعات الأنهار الدولية، إنه من الضروري أن تستمر مصر في الضغط الدولي على إثيوبيا وعرض الأمر في المحافل الدولية كافة؛ للتأثير عليها دوليًّا، ولحملها على تطبيق مبادئ القانون الدولي للمياه والحفاظ على الحقوق المكتسبة لدولتَي المصب.

ولفت مهران، إلى أهمية دور المجتمع الدولي في مثل هذه النزاعات، مشددًا على ضرورة تدخله للحفاظ على حقوق مصر والسودان، ولأن هذا الأمر يمس الأمن والسلم الدوليَّين بالمنطقة، وقد يؤثر على العالم أجمع كما حدث في الحرب الروسية- الأوكرانية.

وأوضح أستاذ القانون الدولي المتخصص في نزاعات الأنهار الدولية أن ما تنتهجه إثيوبيا في النزاع القائم حول سد النهضة يخالف قواعد القانون الدولي، والتي توجب على الأطراف المتنازعة أن تسوي النزاعات القائمة بينها بالوسائل السلمية، مشيرًا إلى أن تعنتها واتخاذها قرارات أُحادية الجانب بشأن الملء والتشغيل بعد إعلانها بدء الملء الثالث، أثبت للمجتمع الدولي تعسفها، وأظهر أيضًا نيتها ومحاولاتها للإضرار بالحقوق المكتسبة لمصر والسودان.

وطالب مهران الحكومةَ الإثيوبية بالالتزام باتفاقية المبادئ الموقعة عام 2015، وكذلك بقواعد القانون الدولي وما جاء باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن استخدام المجاري المائية الدولية في الأغراض غير الملاحية لعام 1997.

وطالب الخبير الدولي إثيوبيا بضرورة الجلوس على مائدة المفاوضات؛ لإنهاء النزاع بشأن السد بشكل سلمي، من خلال التفاوض أو اللجوء إلى التحكيم الدولي، لتحقيق التوازن، والاستخدام العادل والمعقول، وللاستفادة من ثروات نهر النيل واستغلاله الاستغلال الأمثل، ومنع الضرر عن الكافة، ومحذرًا من عواقب التعنت وما يمكن أن تصل إليه الحال؛ لمساسه بالأمن القومي المصري والعربي.

وأشاد مهران بموقف الدولة المصرية في التعامل مع هذا الملف، موضحًا أنها تعاملت فيه بشكل حرفي، بالإضافة إلى أن مصر استعملت كل الوسائل الدبلوماسية مع الجانب الإثيوبي؛ من أجل الوصول إلى حل لإنهاء النزاع بشكل سلمي بشأن مواعيد ملء وتشغيل السد.

وأشار مهران إلى أن ما قامت به الدولة المصرية في هذا الصدد جعل المجتمع الدولي على علم بظروف وملابسات قضية سد النهضة، مشيرًا إلى تضامن الكثير من الدول والمنظمات مع مطالب مصر المشروعة من أجل حماية حق الشعب في المياه.


الفتح - أرشيفية