• الرئيسية
  • الأخبار
  • أبو الحسن يحذر من الدنيا والتنافس عليها والاستجابة للشيطان في علاقتنا الوطيدة

أبو الحسن يحذر من الدنيا والتنافس عليها والاستجابة للشيطان في علاقتنا الوطيدة

  • 37
الفتح - غريب أبو الحسن عضو الهيئة العليا والمجلس الرئاسي لحزب النور

قال غريب أبو الحسن عضو الهيئة العليا والمجلس الرئاسي لحزب النور، إن إن العلاقاتُ الوطيدة تُنسج على مهل، وتنمو وتترعرع مع طول العشرة، مضيفًا أنه قد تحدث من العوارض التي قد تفسد هذه المحبة في العلاقات الوطيدة، وتفرِّق بين المجتمعين، وتتنافر تلك القلوب إن لم ينتبه المتحابان لذلك؛ فدخول الدنيا والتنافس عليها وما يتبعها من الغيبة والنميمة، ثم تسرُّب سوء الظن بين المتحابين والاستجابة لتحريش الشيطان بين المسلمين، ثم تكون هذه الذنوب سببًا للتفريق بين المتحابين، فما تحاب رجلان في الله وفُرِّق بينهما؛ إلا بالذنب يصيبه أحدهما!

وتعجب أبو الحسن في مقال له نشرته الفتح، لا أدري كيف لعاقل أن يفرط في مثل هذه العلاقات التي هي مِن أكبر العون للعبد على سيره نحو الآخرة، وكيف لعاقل أن يفرِّط في مثل هذه العلاقات، وهي التي لا تتكرر كثيرًا؛ أقصد الوطيدة منها، فليس كل يوم نجد مَن يشبهنا، وليس كل يوم نجد مَن تألفه روحنا، وليس كل يوم نجد مَن تتلاقى أفكاره معنا، وليس كل يوم نجد مَن تتكامل مهاراته معنا، فيسد عندنا فاقة، ونسد عنده فاقة.

وأشار أبو الحسن إلى أن تلك العلاقات أولى بأن تحوطها بسياج من الحماية والرعاية، وإن تعرضت لآفة حري بك أن تقاتل لكي تستعيدها، فالأخ الحق هو الذي يسارع في قبول العذر لحرصه على استعادة الألفة والود، والأخ الحق هو مَن يتغاضى عن الخطأ، ويتغافل عنه، ويذكر سابق الإحسان فيتصاغر في نظره الخطأ، والأخ الحق هو الذي يحسن الظن ولا يترك فرجة للشيطان ينفذ منها، والأخ الحق هو الذي لا يقبل وشاية الأشرار، ولا تحريش الشياطين بين المسلمين، فتمسكوا بأحبابكم، وترفقوا بهم، ولا تتعجلوا فراق قد قضاه الله بينكم وبين مَن تحبون.

الفتح - غريب أبو الحسن عضو الهيئة العليا والمجلس الرئاسي لحزب النور