داعية: حروب المتربصين بديننا على المرأة بعينها يحتاج إلى تدبر وعقل واع

كاتب يوجه نصائح وعبر لكل مرأة وفتاة مسلمة

  • 44
الفتح - أرشيفية

قال إبراهيم جاد الكاتب والداعية الإسلامي، إن حروب هؤلاء المتربصين بديننا وشريعتنا قائمة على المرأة بعينها يحتاج إلى تدبر وعقل واع، مضيفًا أن الأعراضَ أغلى من الأموال: "فلا تبيعوا أعراضكم ولو بكنوز الدنيا؛ فوالله عرض المسلمة العفيفة أغلى من الدنيا بأسرها، وإن القلوب لتحترق لما ترى امرأة مسلمة تُعرض سلعة رخيصة في سوق الغواية بقيادة إبليس وأعوانه.

ووجه الداعية الإسلامي في مقال له نشرته الفتح، نصائح وعبر لكل مرأة وفتاة مسلمة كالآتي.. 

- يا أختاه... ارجعي إلى عرشك المتوج التي تحسدك عليه نساء العالمين؛ ألا هو مكانتك في الإسلام التي لا عدل لها في غيره.

- يا أختاه... مملكتك في انتظارك بين أهلك وأحبابك وفي بيت زوجك ووسط أولادكم وبين أخواتك، ومكانك وسط القلوب محفور وعلى الرؤوس مصون.

- يا أختاه... نحن نَغير عليك ولك، ودماؤنا فداء لعرضك ديانة لله تعالى لو صنتيه وحفظتيه.

- يا أختاه... إن المفاتن مفاتن فلا تعرض إلا في محلها الشرعي، والجمال لا يُستغل إلا بما يرضي الله، والقلوب لا يسكنها إلا مَن يستحقها بحق الله تعالى وشرعه وحكمته

- يا أختاه... اسمعي أمك عائشة قدوتك، وخديجة أسوتك، وفاطمة بنت نبينا صلى الله عليه وسلم حبيبتك؛ فلمَ الشرود عن طريقهن والهروب من اقتفاء فضائلهن؟!

- يا أختاه... عودي إلى خير الهدي؛ هدي آخره جنان، ونعيم دائم لا ينقطع، ارفعي غمائم الوهم عنك، وانبذي بائعيه، فالتحضر يناسبني إذا زادني حفظًا لعرضي وقربًا لربي.

- أختاه... إننا نحب لك العفة ونرجو لك الخير؛ فإياك وهدم قِيَم المجتمع وضياع شبابه، وإيقاظ الغرائز الكامنة، وإثارة الشهوات الجامحة.

وأكد الكاتب أنن التحضر في الحشمة والتأدب بآداب هذا الدين وصون اللسان عن سيئ الألفاظ والبُعد عن مراحض الاختلاط الماجن، وصحبة السوء؛ فلا يغرينك إقبالهم عليكِ، فعندما يزول جمالك ويأخذون غرضهم منك ستُطرحين بعيدًا عن أذهانهم، وتنساك أموالهم وأقلامهم.

وشدد الكاتب على أن المسئولية مشتركة، ولنتذكر جميعًا حديث نبينا صلى الله عليه وسلم، عن النعمان بن بشير -رضي الله عنهما- مرفوعًا: "مَثَلُ القَائِم في حُدُود الله والوَاقِعِ فيها كمَثَل قَوم اسْتَهَمُوا عَلَى سَفِينَة فصارَ بعضُهم أَعلاهَا وبعضُهم أسفَلَها، وكان الذين في أسفَلِها إِذَا اسْتَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على من فَوقهِم، فَقَالُوا: لَو أَنَّا خَرَقْنَا فِي نَصِيبِنَا خَرْقاً وَلَم نُؤذِ مَنْ فَوقَنَا، فَإِنْ تَرَكُوهُم وَمَا أَرَادُوا هَلَكُوا جَمِيعاً، وَإِنْ أَخَذُوا عَلَى أَيدِيهِم نَجَوا وَنَجَوا جَمِيعًا".


الفتح - أرشيفية