• الرئيسية
  • الأخبار
  • مستنكرا الهجوم على خالد بن الوليد.. عميد بالأزهر: الغرب الذي يمول المتطاولين يريد إزالته من الذاكرة المسلمة

مستنكرا الهجوم على خالد بن الوليد.. عميد بالأزهر: الغرب الذي يمول المتطاولين يريد إزالته من الذاكرة المسلمة

  • 46
الفتح - الدكتور محمد عمر القاضي

استنكر الدكتور محمد عمر القاضي، عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية للبنات بسوهاج، هجوم إبراهيم عيسى، على الصحابي الجليل خالد بن الوليد، متسائلًا "لماذا سيدنا خالد؟".

وأوضح "القاضي" - في منشور له عبر صفحته الشخصية بـ "الفيس بوك" - أن سبب الهجوم؛ لأنه رمز عسكري، والأهم أنه مسلم، لم يوجد في التاريخ من يفوقه أبدا - وأحاجج من يريد الرد بأدب - فلا يفوق هذا الرمز أي بطل عسكري، أو أسطوري في أية حضارة، حتي ذي القرنين لا يفوقه، رغم ما آتاه الله من إمكانيات.

وأشار إلى أنه بالدراسة للأفعال؛ فإن ابن الوليد يساوي ذي القرنين، ولا يقل بحال؛ لذا سماه الذي لا ينطق عن الهوى، سيف الله المسلول؛ فهو رجل حطم أكبر إمبراطورتين في الدنيا، والذي جعل له إلى الآن عداوات شرسة، مازالت قائمة، بينه وبين محبي ومنتمي هذه الإمبراطوريات، من الذين يعشقون الفرس من بيننا؛ حتى وإن اعتنقوا ظاهريا ديننا، وتكلموا بلساننا، وصلوا معنا، لكن هواهم وميولهم ومعتقدهم الفرس، وكذلك من يمولهم الغرب، ويدفع لهم، ويظهرهم، ويشهرهم؛ ليتكلموا بما في قلب الغرب.

وتابع عميد كلية الدراسات الإسلامية والعربية، أنه وإن كان بلغتنا، ولساننا، ومنا، لكنهم يقولون ما يريده الغرب، ويقومون عنه بما يريد عمله، ولن ينس الغرب ولا الفرس ثأرهم مع سيدنا أبي سليمان خالد بن الوليد، ولن يرضهم محبة المسلمين لهذا البطل المغوار؛ لما صنعه من خوارق عسكرية بأي مقياس، وما عمله من بطولات حربية بأي ميزان، ولابد من إزالته من الذاكرة المسلمة، وخلعه من العقل المؤمن، وسحبه من الفكر الإسلامي، وهيهات لما يأملون، وبعدا لما يطلبون.

الفتح - الدكتور محمد عمر القاضي