عاجل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • لمواجهة الانتحار.. طبيب نفسي يوضح طرق علاج الأمراض النفسية وعوامل الحماية من التعرض لها

لمواجهة الانتحار.. طبيب نفسي يوضح طرق علاج الأمراض النفسية وعوامل الحماية من التعرض لها

عضو "طبية النور": لابد من إيداع المريض النفسي في مؤسسة علاجية في هذه الحالات

  • 40
الفتح - الاكتئاب أرشيفية

أكد الدكتور أحمد عبد الفضيل، استشاري الطب النفسي وعضو اللجنة الطبية بحزب النور: أن الأمراض النفسية التي قد تدفع صاحبها للانتحار لها العديد من العلاجات سواء الدوائية أو السلوكية وكل حالة تكون حسب درجة المرض؛ إذ يصل الأمر في الحالات المتطورة، خاصة من أقدم على الانتحار بالفعل، إلى حجز الحالة في المستشفى وعمل جلسات علاجية مكثفة لها.

وأشار "عبد الفضيل" - خلال كلمته في ندوة "ظاهرة الانتحار" التي نظمها حزب النور بكفر الدوار بمحافظة البحيرة - إلى أن هناك عوامل حماية من التعرض للمرض النفسي، وهي: الأسرة الدافئة، من خلال الجلوس مع الأولاد والتحدث معهم وإخراج ما بداخلهم دون خوف وتوجيههم وتحميلهم المسئولية وهذا الدفء عامل حماية شديد جدا، والتدين الحقيقي ومعرفة الحلال والحرام والتربية الإيمانية والعقائدية الصحيحة، كما أن الزواج يكون حماية، وتنمية مهارات الحياة والتواصل الجيد وحل المشكلات وإدارة الغضب.

وردا على سؤال أيهما يسبق الآخر الاضطراب النفسي أم تعاطي المخدرات، قال "عبد الفضيل": كلاهما قد يسبق الآخر؛ فقد يبدأ الأمر باكتئاب يتطلب إعطاء المريض بعض الأدوية المنومة وهي مخدرة؛ فيعتاد عليها فيصبح إدمانا، وقد يكون الشخص سليما ويأخذ المخدرات لأي سبب ثم يصاب بالاضطراب النفسي، مثل: الاكتئاب؛ لأن المخدرات تصيب الناقلات العصبية وتؤدي إلى اضطرابات نفسية وما يميز سبق أحدهما على الآخر هو التاريخ المرضي من خلال فحص المريض من الطبيب النفسي وهذا يفيد في العلاج.

وأوضح أن هناك مقاييس نفسية توضح مدى تعافي المريض النفسي، وهي أسئلة تخرج رقما يفيد بتقييم خطورة الاكتئاب، وهل تم الشفاء منه أم لا؟ ويمكن عمل اختبار قبلي ثم يتم عمله بعد 3 شهور من العلاج، وبالنسبة للعلاج الدوائي يأخذ من 3 إلى 6 شهور للتعافي.

وشدد استشاري الطب النفسي، على أنه يجب إيداع المريض النفسي في مركز علاج في إحدى هذه الحالات، الأولى: حال تسببه في خطر على نفسه، والثانية: تسببه في خطر على غيره، والثالثة: استغلال الغير له، ويجب وقتها إيداعه في مؤسسة للعلاج ويعالج دون رضاه إذا رفض العلاج وبمسئولية أحد من المسئولين عنه، محذرا من السكوت على المريض في أي حالة من الحالات الثلاثة حتى لا يقدم على الانتحار.

الفتح - الاكتئاب أرشيفية