• الرئيسية
  • الأخبار
  • تهتم بالمظهر على حساب جودة التعليم.. "متخصص" يكشف 5 سلبيات للتعليم الخاص والمدارس الخاصة

تهتم بالمظهر على حساب جودة التعليم.. "متخصص" يكشف 5 سلبيات للتعليم الخاص والمدارس الخاصة

  • 11
الفتح - أرشيفية

كشف الدكتور محمد سعد الأزهري، الخبير الأسري والتربوي، عن أبرز السلبيات الموجودة في المدارس الخاصة، موضحا أن أغلب هذه النوعية من المدارس تهتم أكثر بالوضع الاجتماعي على حساب جودة التعليم نفسه.

وقال الأزهري في منشور له عبر "فيس بوك" إن الوضع التعليمي أصبح سلعة وليست رسالة، مشيرا إلى أن من أهم الحلول أن تقوم الدولة بالاهتمام الشديد بالتعليم، لأن العقليات الجيدة لن يتم الارتقاء بها وسط تعليم طبقي استعراضي دون إثراء وتنوع مجتمعي يشمل الغني والفقير والمتوسط سواء في الفكر والمال والسلوك.

وعدد الخبير الأسري والتربوي، سلبيات المدارس الخاصة، مؤكدا أن هذه النوعية من المدارس  تنشغل بالوضع الإجتماعي ولا تقدم تقدماً علمياً، يعني الجودة ضعيفة، لأنها تلعب على تقديم نظام مثل نظام القرى السياحية، فأنت في مراسي ستكون مختلفاً عن أمواج والتي هي مختلفة عن قرى النقابات المهنية، فلكل سعر، بغض النظر عن القيم أو السلوك!.

وأشار إلى هذا الأمر، يعني أن هذه المدارس تقدم لك وضعاً اجتماعياً لا جودة تعليم ومستوى الطلبة العام يدل على ذلك!

وذكر الأزهري سلبية أخرى لهذه المدارس، موضحا أن عدم وجود خلفيات اجتماعية متعددة ومتنوعة، يجعل من المدارس الخاصة أشبه بالكمباوند الذي نحبس فيه الأعلى حتى لا يختلطوا بالأدنى!، وبالتالي يفقد هؤلاء الإثراء والتبادل في الفكر والرؤى، موضحا أنه عندما يتولى أمثال هؤلاء المناصب العليا ستجد أن أفكارهم طبقية وتصرفاتهم كمباوندية وينشغلون جداً بطريقة التقديم والعرض أكثر من الجودة، حتى انصبغ المجتمع بهذه الاستعراضية التي تلوّث بها كثير من الناس!.

وعن ثالث السلبيات المترتبة على التعليم الخاص والمدارس الخاصة، أوضح الأزهري أن  المدارس التي تعتني بالربح في المقام الأول تلجأ في العادة إلى سيستم أقوى من الأفراد، فتشترى برامج للنظام باهظة الثمن ثم تعطي للمدرسين والإداريين مبالغ قليلة الثمن، فتكون النتيجة وجود نظام شكله جميل، وعرض مبهر ولكن المنتج النهائي معيوب لعدم الإنفاق على تمتين بقية المنظومة، ولأن الجزء الاستعراضي أعلى والتقييم الأسري ليس عميقاً واللعب على المكانة مع بعض المميزات الحقيقية "ولكنها أقل كثيراً من المبالغ المدفوعة" أدى إلى ضعف الجودة النهائية!

ونوه الخبير التربوي إلى أن  زيادة سلطة الوالدين على الطالب والمدرسة، لأنهما يدفعان مبالغ كبيرة فيريدون أفضل نتيجة وبالتالي يضغطون أكثر على الطالب وعلى المدرسين والمدير وخلافه، فتظل منظومة الضغط الثلاثي تدور حول نفسها طوال العام الدراسي!.

ولفت الأزهري إلى أن  كثير من هذه المدارس ضد الهوية ويساعد في تغريب الشباب والفتيات، ويجعلهم أتباع للاحتلال العقلى ويغير من منظومة قيمهم والمباعدة بينهم وبين صحيح دينهم!.

الفتح - أرشيفية