مندوب مصر بمجلس الأمن يحدد 6 بنود لوقف سفك دماء المدنيين الأبرياء في غزة

  • 15
الفتح_ أرشيفية

قال السفير أسامة عبد الخالق، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة: إن التصعيد الأخير بقطاع غزة، يأتي نتيجة استمرار سياسة الحصار الإسرائيلية المفروض على قطاع غزة، وصعوبة نفاذ السلع والخدمات عبر المعابر الإسرائيلية.

وأضاف خلال كلمة، في جلسة مجلس الأمن المخصصة لبحث الأوضاع في غزة، مساء الاثنين، أن التصعيد الأخير بسبب استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية عبر سياسة الاعتقالات والتوسع الاستيطاني وهدم المنازل والمنشآت الفلسطينية، واستخدام الرصاص الحي من قوات الاحتلال ضد المدنيين خاصة الأطفال، والعنف المتزايد من المستوطنين.

وأشار إلى تأكيد مصر مرارًا على استحالة استمرار الأوضاع الحالية على ما هي عليه، وضرورة الخروج من دورات العنف المتكررة بين الجانبين، التي يدفع الشهداء من المدنيين ثمنها.

ولفت إلى تأكيد مصر على اتخاذ الخطوات الـ6 التالية لوقف ما تشهده الأراضي الفلسطينية بصورة متكررة من سفك دماء المدنيين الأبرياء، على النحو التالي:

- وقف كل الممارسات الإسرائيلية خاصة التوسع الاستيطاني في الصفة الغربية، التي تمثل انتهاكا لأبرز حقوق الشعب الفلسطيني، ورفع الحصار عن غزة بما يسهم بتحسين الأوضاع على الأرض وإعادة بناء الثقة بين الجانبين.

- العمل بصورة عاجلة على نفاذ السلع والخدمات لقطاع الغزة، وتوفير التمويل اللازم لإعادة إعمار القطاع.

- احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم في الأماكن المقدسة بالقدس الشرقية تحت وصاية الأردن.

- توفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، ومطالبة جميع الأطراف بالتوقف التام عن استهداف المدنيين، أخذا في الاعتبار الوضع الخاص للشعب الفلسطيني على ضوء الكثافة السكانية للأراضي الفلسطينية، وعدد الضحايا المدنيين، بما فيهم الأطفال الذين سقطوا خلال جولات الصراع المتكررة.

- التأكيد على مسؤولية أي طرف تؤدي أفعاله لسقوط ضحايا مدنيين، ومسؤولية المجتمع الدولي على إجراء التحقيق والمراقبة والمراجعة المستقلة والشفافة لما يجري من جولات العنف المتكررة لاستهدف المدنيين والمنشآت، وغيرها من الأهداف، بالمخالفة لقواعد والمبادئ العامة للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان.

- التشديد على أن توالي جولات العنف يثبت لنا أهمية نهوض المجتمع الدولي بمسؤولياته لإعادة إحياء عملية السلام، وإيجاد حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية، ومنح الشعب الفلسطيني كامل حقوقه في دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

الفتح_ أرشيفية