كاتب: الغرب يسعى بشدة لتطبيع أطفال العالم مع فاحشة الشذوذ

  • 19
الفتح - فاحشة الشذوذ

قال المهندس أحمد الشحات الكاتب والباحث في الشئون السياسية، إن الغرب جن جنونه ورأى في منع الشذوذ أو تحجيمه خطرًا على مستقبلها وحضارتها التي قامت على تعظيم الحرية المطلقة، وبالتالي فلماذا في هذا الملف بالذات تظهرون في ثوب الأصولي المتطرف؟!

وأوضح الكاتب في مقال له نشرته الفتح، أن أوروبا خافت على مشروعها وشعرت أنه غزو يغزوها في عقر دارها فقررت الرد بعنف واتباع إجراءات حمائية واحترازية متطرفة من أجل حراسة المنطلقات التي قامت عليها، ومن ثم قررت أن تحوله لملف قومي لا يقل أهمية وخطورة عن ملف التعليم، وبالتالي اتخذت قراراً بمخاطبة الأطفال في مراحلهم العمرية الأولى قبل البلوغ، لأن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، وحتى ينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان علمه هؤلاء إياه وهو صغير!!

وأكد الشحات أن أوروبا تسعى إلى أن تتجاوز بعض رجال الدين المنغلقين -في تصورها- وبعض الساسة المتطرفين -في زعمها-، كما أنها ترى أنها تواجه لوثة الرجعية والتشدد التي بدأت تتفشى في المجتمع بسبب الجاليات المسلمة والمواطنين المسلمين.

وتابع الكاتب: "إنها محاولات يائسة للدفاع ولكنها تحولت إلى سلوك مجنون متهور يرفع سلاح الإرهاب على الشركات الكبرى ليجبرها على تلوين -بل تلويث- علاماتها التجارية بلون علم الشواذ، كما أنها تدفع شركات إنتاج أفلام الأطفال لتحويل أبطال هذه الأفلام إلى شخصيات شاذة، من أجل الوصول إلى مرحلة التطبيع الكامل والتام مع هذه الفواحش في كل ثغر وثقب في العالم حتى لا يبقى صوت يواجه أو يعارض أو يمانع؛ حتى تبقى الحضارة قائمة في خيالهم المريض وتفكيرهم العاجز. 

وأضاف الباحث أنه نتيجة لحرص الغرب الشديد والمبالغ فيه على نشر هذه القاذورات أرادت أن تبدأ المشوار من أوله حتى لا يكون هناك ممانعة من أي نوع، أو رفض بأي صورة، أو تنمر بأي شكل على هذا السلوك الشاذ المنحرف، فبدأت بالأطفال وبما يهتمون به من ألعاب وأفلام كرتونية وحلوى من أجل القبول بأحط ما وصلت إليه حضارة الغرب من سفول وانحطاط.


الفتح - فاحشة الشذوذ