• الرئيسية
  • الأخبار
  • نشرة الصباح | مخطط تفكيك السودان واتفاق الغرب لنشر الشذوذ بين الأطفال وانهيار أسعار الذهب

نشرة الصباح | مخطط تفكيك السودان واتفاق الغرب لنشر الشذوذ بين الأطفال وانهيار أسعار الذهب

  • 38
الفتح - السودان

على مدار الساعة، نشرت الفتح مجموعة من الأخبار المحلية والعالمية، حيث واكبت الأحداث فور وقوعها، وفي مقدمتها  مخطط تفكيك السودان واتفاق الغرب لنشر الشذوذ بين الأطفال وانهيار أسعار الذهب، بالإضافة إلى عدد من التقارير والتصريحات الخاصة.


وإليكم التفاصيل.. 


نائب رئيس مجلس السيادة: هناك مخططات لتفكيك السودان

أكد نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو، أن هناك مخططات لتفكيك السودان، مشددا على ضرورة معرفة من يقف خلفها.

وأشار إلى أن المصالحات التي تمت بولاية دارفور نهائية، مؤكدا أنه سيتم نشر قوات كبيرة في الجنينة بدارفور التي عادت لطبيعتها.

وكان حميدتي قد أكد، يوم الجمعة، أن المجلس السيادي قرر ترك الحكم للمدنيين وتفرغ الجيش للمهام الوطنية.

وأضاف أن المجلس السيادي لن يتمسك بسلطة تؤدي لإراقة الدماء وزعزعة الاستقرار، لافتا إلى أن انتشار الصراعات القبلية والكراهية والعنصرية ستقود السودان للانهيار.

كما أضاف "نراقب مخططات تتربص بالسودان، وندعو للتكاتف للتصدي للمخاطر التي تواجه البلاد"، معلنا التعهد بالالتزام بإصلاح المنظومة العسكرية والأمنية السودانية وتنفيذ اتفاق جوبا.


الإسلام أمانة.. داعية: الغرب يريد تدينًا معوجًّا يقوم على الخرافة والخزعبلات والتصوف

قال رجب أبو بسيسة الكاتب والداعية الإسلامي، إن الغرب لا يمنعك من التدين ولكن يريد منك أن تتدين تدينًا معوجًّا يقوم على الخرافة والخزعبلات والتصوف الفلسفي وعلى ما تراه من تهوين الشرك على مواقع التواصل الاجتماعي والإنترنت عمومًا؛ مضيفًا أن هذا جزء من مشروعهم الاستخرابي لدين الشعوب وتدينهم، وفطرتهم السوية، وكله باسم التدين الذي يُمرر من خلال أذنابهم وعملائهم.

وأوضح الكاتب في مقال له نشرت الفتح، أن المعركة طويلة بيننا وبين الغرب موضحًا أهمية أن يعلم المسلم أن إسلامه ودينه يواجهون حربًا شرسة ويراد له أن يكون نموذجًا يرضي الغرب وحضارتهم المزعومة ويريح ضميرهم الممزق؛ محذرً المسلم من أن يكون جزءًا ممَّن يسهل عليهم مهمتهم وأهدافهم. 

وتابع الكاتب: "الإسلام بفهم الصحابة والسلف كما تركنا عليه نبينا ورسولنا صلى الله عليه وسلم يجب أن تمتثله وتعمل به، وتذود عنه، وتحيا وتموت عليه؛ لأن نبيك قال: "تركتكم على المحجة البيضاء لا يزيغ عنها إلا هالك".

وشدد على أن الإسلام بهذا المفهوم أمانة، متسائلًا ماذا أنت صانع تجاهه في مخاض الأمة العسير وليلها البهيم؟ "فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ إِنَّكَ عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ".


كاتب: تدين الشعوب العربية وفطرتهم السوية عائقًا تنكسر عليه رزيلة الغرب

قال رجب أبو بسيسة الكاتب والداعية الإسلامي إن أمة الإسلام تختلف عن الغرب من أول الطريق وفي النظرة للحياة أصلًا ولا اتفاق بيننا وبينهم ولا يتصور وجود اتفاق معهم إلا لو أكرمهم ربنا باتباع الرسل، وأولهم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم، موضحًا أن المعركة بين المسلمين والغرب معركة: وحي وهوى وضلال وهداية وإيمان وكفر وعفة ورزيلة، لافتًا إلى أن المشكلة في المفتونين بهم وبشهواتهم الذين يبغونها عوجًا!

وأوضح الكاتب في مقال له نشرته الفتح، أنه مِن المبشِّرات: أن تدين الشعوب العربية وفطرتهم السوية تعد عائقًا حقيقيًّا، وجدارًا تنكسر عليه حملاتهم الشرسة. 

وأشار أبو بسيسة إلى أن الغرب لمواجهة ذلك التدين هداهم شيطانهم إلى كيفية هدمه وتمييعه بأن يجعلوه تدينًا معوجًا يبعد عن الفطرة ومنهج السماء، مع إظهار محاسن الغرب، وما عندهم من حرية وتحضر.

وأكد الكاتب أن ذلكا الحرية التحضر اللذان طبَّقهما العالم الغربي في العراق، وأفغانستان، ومالي، وغيرها، وكيف أن حريتهم المعسولة وحضارتهم البراقة نقلت ْهذه الشعوب إلى مزيد مِن التقدُّم! 

وتابع: لقد رأى العالم بأسره ما حدث من رفاهية ونعيم في سجون العراق، وجوانتانامو، وكيف أمطرت سماء حرية الغرب على هيروشيما ونجازاكي الحرية والتحضر!


استحوذ عليهم الشيطان: كاتب: الغرب انحرف عن منهج السماء ودين الرُّسُل

قال رجب أبو بسيسة الكاتب والداعية الإسلامي، إن الناظر إلى حقيقة وطبيعة وحال العَالَم الغربي دينيًّا واجتماعيًّا يجد أنه تفلَّت من منهج السماء ودين الرُّسُل، وانحرف عنه انحرافًا كبيرًا، بل في الحقيقة ليس مجرد تَفَلُّت إنما هو عدم ارتباط بالدين أصلًا؛ فقد استحوذ عليهم الشيطان، ودفعهم للشهوات دفعًا.

وأوضح الكاتب في مقال له نشرته الفتح، أن الواقع الآن أن انتشار المنكرات والفواحش والرذيلة أصبح جزءًا لا يتجزأ من حياتهم اليومية، وإن كانوا في الحقيقة اعتنوا اعتناءً كبيرًا بالتقدُّم المادي سواء الاقتصادي أو التكنولوجي؛ مما جعلهم محط أنظار العالم كله، فتنافسوا فيما بينهم في ذلك تنافسًا شديدًا، مما جعل المجتمعات النامية تقلدهم وتتبعهم، وتسير في ركابهم، محاولة أخذ كل ما عندهم؛ حلوه ومره، النافع والضار! 

وتابع: "فكان مِن ثمار ذلك: أن هذا العالم الغربي أصبح يفرض أجنداته ونظرته للحياة على الجميع، ومن أدواتهم التي يستعملونها في نشر باطلهم تلك الترسانة الإعلامية الهائلة والرهيبة، والتي لسان حال أصحابها وشعارهم: (إن لم تكن معنا فأنت ضدنا!). 

وأكد الكاتب أنه كما لا يخفى على الجميع: أن هذا التفلت، وهذه الطريقة في الحياة أدَّت إلى انتشار الكبائر: كالزنا، وشرب الخمور، والفواحش، وأعمال قوم لوط، والشذوذ الجنسي بجميع أنواعه وألوانه في تلك المجتمعات الغربية؛ فلقد غرق العالم الغربي في مستنقع الرذيلة حتى أصبحت جزءًا أصيلاً لا يتجزأ من حياتهم اليومية، بل جعلوا لها قوانين تحميها وتحصنها ومن خالفها فهو شاذ عنها. 

ونوه الكاتب بأنه كان لا بد مِن اسم لها يستسيغه الجميع كي يتم تمريره دون اعتراض، فغير معقول أن يقولوا فواحش ورذيلة على أفعالهم! فاتبعوا سبيل الشيطان وطريقته، فزينها لهم وسموها بأسماء براقة عامة، فالمخالف للنصوص الدينية يقولون عنه: حرية فكر، والاختلاط السافر بين الجنسين دون مراعاة الحرمات يصفونه بالتحضر، والوقوع في الكبائر والصغائر المزرية يصفونه بحرية التصرف الشخصي، وأن الإنسان يفعل ما بدا له دون الرجوع إلى عقل أو دين أو فطرة أو حتى ذوق وآدمية.


سفه وضلال عظيم: داعية: ما يجري عند الأضرحة من استغاثة ونذر لغير الله فاجعة في جناب التوحيد

قال أشرف الشريف الكاتب والداعية الإسلامي إن من يرى بعين البصر والبصيرة ما يجري عند الأضرحة من استغاثات بغير الله، وطواف بغير الكعبة، وسجود لغير القبلة، ونذر لغير الله؛ يدرك عظيم الكارثة وكبير الفاجعة في جناب التوحيد، وديانة الناس لرب العبيد؛ فالأموال للأضرحة مدرارة، والوفود إليها فوّارة، والأدلة الباطلة والتبريرات ممَّن له مظهر أهل العلم على ذلك كثيرة سيَّارة!

وتابع الكاتب في مقال له نشرته الفتح: حتى إنك لتدرك بأقل إدراك، مدى السذاجة في استعمال الأدلة وتفسيرها على غير مرادها، وتحميلها ما لا تحتمل، وبلغ الأمر الزبى حين يبدأون في الدعاء بغير الله، فيقولون: "مدد يا سيدي فلان... "، وتجاوز بعضهم فأوجب نداء الأموات في قبورهم عند المدلهمات؛ الأمر الذي يجعل العقلاء يضجون، ويبكون التوحيد، وينكرون المنكر الأكبر!

واستطرد الداعية: "ومما تقشعر منه الجلود، وتصعر له الخدود الكفرة أصحاب الأخدود؛ فضلًا عن المؤمنين باليوم الموعود: أن بعض المتشيخين قال لي وأنا صغير: إياك ثم إياك أن تستغيث بالله تعالى إذا خطب دهاك، فإن الله تعالى لا يعجل في إغاثتك، ولا يهمه سوء حالتك، وعليك بالاستغاثة بالأولياء السالفين، فإنهم يعجلون في تفريج كربك، ويهمهم سوء ما حل بك فمج ذلك سمعي وهمي ودمعي، وسألت الله أن يعصمني والمسلمين من أمثال هذا الضلّال المبين، ولكثير من المتشيخين اليوم كلمات مثل ذلك!".

وأشار الداعية إلى قول مصطفى المنفلوطي في النظرات: "كل ما نراه اليوم بين المسلمين من الخلط في عقيدة القضاء والقدر، وعقيدة التوكل، ‌وتشييد ‌الأضرحة وتجصيص القبور وتزيينها، والترامي على أعتابها، والاهتمام بصور العبادات وأشكالها دون حكمها وأسرارها، وإسناد النفع والضرر إلى رؤساء الدين، وأمثال ذلك، أثر من آثار المسيحية الأولى، وليس من الإسلام في شيء".


داعية: حاجة الناس للدين غريزة فطرية تقتضي معرفة الخالق والتضرع إليه

قال خالد شحات سيد الكاتب والداعية الإسلامي، إن الدِّين ضروري للإنسان لا استغناء له عنه، وأن حاجة الناس للدين غريزة فطرية لا تنصلح حياتهم إلا بها، وهذه الغريزة تقتضي معرفة الإله الذي يتضرع إليه العبد ويناجيه، مضيفًا أن الله تبارك وتعالى فطر الناس على التوجُّه إليه بالعبادة وحده، فقال تعالى: "فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَتَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا"، وفي صحيح مسلم عن عِيَاضِ بْنِ حِمَارٍ الْمُجَاشِعِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما يرويه عن ربه: "وإنِّي خَلَقْتُ عِبَادِي حُنَفَاءَ كُلَّهُمْ، وإنَّهُمْ أَتَتْهُمُ الشَّيَاطِينُ فَاجْتَالَتْهُمْ عن دِينِهِمْ، وَحَرَّمَتْ عليهم ما أَحْلَلْتُ لهمْ، وَأَمَرَتْهُمْ أَنْ يُشْرِكُوا بي ما لَمْ أُنْزِلْ به سُلْطَانًا".

وأضاف الكاتب في مقال له نشرته الفتح، أنه إذا انحرفت الفطرة عند البعض: فهذا ليس معناه إنكار حاجتهم للدِّين، بل هو توجيه حاجتهم إلى الطريق الخطأ؛ سواء كان شركًا بأصنام أو كواكب، أو غيرها، أو كان إلحادًا، وهذا الأخير -الملحد- وإن زيَّن له ضلال عقله أن لا رب ولا خالق؛ فهو في الحقيقة لا يختلف عن عُبَّاد الأوثان والكواكب باتخاذه الطبيعة والظواهر الكونية إلهًا؛ إذ أقر أنها الخالقة لنفسها!

وتابع الكاتب: "هؤلاء جميعًا أعرضوا عن نور الوحي، وغاب عنهم نور العقل، ولو أنعموا النظر في ضعف ما يعبدون؛ لأقروا بعبادة الإله الخالق لهم ولأصنامهم، قال تعالى: "وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَمَا تَعْمَلُونَ"، ولعلموا أن هذه الأصنام لا تملك نفعًا ولا ضرًّا لها ولا لغيرها، ولا تملك لهم رزقًا، ولا تصرف عنهم عطاءً، قال تعالى: "إِنَّمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ أَوْثَانًا وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا إِنَّ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ لَا يَمْلِكُونَ لَكُمْ رِزْقًا فَابْتَغُوا عِندَ اللَّهِ الرِّزْقَ وَاعْبُدُوهُ وَاشْكُرُوا لَهُ ۖ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ".

وأوضح الكاتب أنه قد تواترت النصوص من القرآن الكريم والسنة النبوية في الدلالة على أن السماوات والأرض وما فيهن وما بينهن؛ الكل ملك لله سبحانه، ولا يمكن أن يكون معه إله آخر، وانتظام هذا الكون أكبر برهان على أنَّ خالقه ومدبُّره واحد، وكما يمتنع وجود خالقَين لهذا الكون، فكذلك يمتنع وجود إلهين، فقال تعالى: "لَوْ كَانَ فِيْهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُوْنَ".

وأردف: "فلو فُرض أن في السماء والأرض إلهًا غير الله لفسدتا؛ لأن ذلك يستلزم أن يكون كل واحد منهما قادرًا على الاستبداد والتصرف، فيقع التنازع والاختلاف في الكون؛ قال تعالى: "مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُوْنَ"، فلو كان مع الله سبحانه وتعالى إله آخر يشركه في ملكه؛ لكان له خلق وفعل؛ فإما أن يذهب كل إله بخلقه وسلطانه، وإما أن يعلو بعضهم على بعض، وما دام أن الكون على انتظام دائم ولم يحدث أي تعارض ولا تصادم فيه، فإنَّه أدلُّ برهانٍ على أنَّ الإله واحد سبحانه".


كاتب: الغرب يسعى بشدة لتطبيع أطفال العالم مع فاحشة الشذوذ

قال المهندس أحمد الشحات الكاتب والباحث في الشئون السياسية، إن الغرب جن جنونه ورأى في منع الشذوذ أو تحجيمه خطرًا على مستقبلها وحضارتها التي قامت على تعظيم الحرية المطلقة، وبالتالي فلماذا في هذا الملف بالذات تظهرون في ثوب الأصولي المتطرف؟!

وأوضح الكاتب في مقال له نشرته الفتح، أن أوروبا خافت على مشروعها وشعرت أنه غزو يغزوها في عقر دارها فقررت الرد بعنف واتباع إجراءات حمائية واحترازية متطرفة من أجل حراسة المنطلقات التي قامت عليها، ومن ثم قررت أن تحوله لملف قومي لا يقل أهمية وخطورة عن ملف التعليم، وبالتالي اتخذت قراراً بمخاطبة الأطفال في مراحلهم العمرية الأولى قبل البلوغ، لأن التعليم في الصغر كالنقش على الحجر، وحتى ينشأ ناشئ الفتيان منا على ما كان علمه هؤلاء إياه وهو صغير!!

وأكد الشحات أن أوروبا تسعى إلى أن تتجاوز بعض رجال الدين المنغلقين -في تصورها- وبعض الساسة المتطرفين -في زعمها-، كما أنها ترى أنها تواجه لوثة الرجعية والتشدد التي بدأت تتفشى في المجتمع بسبب الجاليات المسلمة والمواطنين المسلمين.

وتابع الكاتب: "إنها محاولات يائسة للدفاع ولكنها تحولت إلى سلوك مجنون متهور يرفع سلاح الإرهاب على الشركات الكبرى ليجبرها على تلوين -بل تلويث- علاماتها التجارية بلون علم الشواذ، كما أنها تدفع شركات إنتاج أفلام الأطفال لتحويل أبطال هذه الأفلام إلى شخصيات شاذة، من أجل الوصول إلى مرحلة التطبيع الكامل والتام مع هذه الفواحش في كل ثغر وثقب في العالم حتى لا يبقى صوت يواجه أو يعارض أو يمانع؛ حتى تبقى الحضارة قائمة في خيالهم المريض وتفكيرهم العاجز. 

وأضاف الباحث أنه نتيجة لحرص الغرب الشديد والمبالغ فيه على نشر هذه القاذورات أرادت أن تبدأ المشوار من أوله حتى لا يكون هناك ممانعة من أي نوع، أو رفض بأي صورة، أو تنمر بأي شكل على هذا السلوك الشاذ المنحرف، فبدأت بالأطفال وبما يهتمون به من ألعاب وأفلام كرتونية وحلوى من أجل القبول بأحط ما وصلت إليه حضارة الغرب من سفول وانحطاط.


الشذوذ وهوية الأطفال.. باحث يوضح مخطط الغرب للعبث بهوية الأطفال وتدمير مستقبل العالم

قال المهندس أحمد الشحات الكاتب والباحث في الشئون السياسية، إنه يوجد العديد من الأسباب التي تدعو أوروبا والغرب إلى نشر الفواحش والمنكرات في العالم وخاصة الشذوذ.

وأكد الباحث في الشئون السياسية في مقال له عبر فيس بوك، إن الغرب يقود حملة دولية كبرى لنشر الشذوذ في العالم وتحديدًا بين المسلمين وخاصًة في مراحل الأطفال، موضحًا أنه يمكن إجمال هذه الأسباب فيما يلي:

- قامت أوروبا يوم أن قامت على تعظيم مبدأ الحريات بكافة أنواعها وألوانها، وترى أن هذا هو أعظم انتصار قدمته للبشرية، وبالتالي لديها حساسية مفرطة تجاه أي تحجيم للحريات لأي مبرر ديني أو أخلاقي أو غيره.

- أوروبا أصبح لديها رهاب من الوصاية الدينية بشكل عام وفوبيا من الإسلام بشكل خاص، أما رهاب الدين فسببه ما عانته أوروبا في عصورها المظلمة من التسلط الديني والطغيان الكنسي، أما الفوبيا من الإسلام فبسبب أن الإسلام صاحب حضارة عريقة ومنظومة شاملة لإدارة شئون الحياة، وبالتالي فهو منافس شرس لحضارتها وخطر داهم على مستقبلها.

- عدم سهولة التخلي عن الشهوات والملذات المفتوحة خاصة بعدما ألفوها واعتادوا عليها، وأصبحت موجودة بشكل مباشر في كل مناحي الحياة، ففي هذه الأيام نقلت مصادر إخبارية هولندية أنهم جعلوا من الصيغ المعتمدة والقانونية لسائق الأجرة أن يقوم بخدمة التوصيل للزبائن في مقابل الحصول على متعة جنسية منه!!

والجنس هناك رغم أنه له حوانيت عملاقة وبيوت شاهقة لممارسة الدعارة إلا أنه موجود بغزارة وقسوة في المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية بل والكنائس والأديرة، فكيف يمكن لهم أن يتخلوا عن كل هذه الشهوات التي أصبحت عنواناً لحياتهم هناك؟

- الجنس أصبح له عائد مادي ضخم، وأصبح تجارة تدر الملايين والتي أصبحت لها مافيا هائلة تديرها وتعمل فيها وتحرص على استمرارها، هذه اللوبيات أعقد وأكبر من أن يتم مقاومتها أو التصدي لها، لأنها في المقام الأول مطلوبة من الجميع بما فيهم الساسة ورجال الحكم والقانون وغيرهم من المسئولين، ومطلوبة شعبيا كذلك، ومربحة فوق كل ما سبق، كما أنها شرسة ودموية لأقصى مدى، ومثلها تجارة المخدرات مع بعض الفروق اليسيرة.

- أما الشذوذ فبالإضافة لما سبق، فإنه أصبح اختيارا مفضلا لدى شريحة من هؤلاء، وكل يوم نسمع عن محافظ أو وزير أو رئيس بلدية يناصر الشzوz هناك لأنه شاz بالفعل، وبالتالي فهذا الاختيار أصبح له أنصار وهم يلوحون بسلاح التمييز وكبت الحريات وغيرها، ومن ثم يهرول الجميع نحو إرضاء هذه الفئة المنحرفة حتى لا تفسد المنظومة كلها.

- وهناك نقطة أخرى تفرق بين الشذوذ وغيرها من صور الممارسات الجنسية العادية، أنها ممارسات تعفيهم من صداع أولاد الزنا وأطفال الملاجئ وعمليات الإجهاض وغيرها من مخلفات وجود الإباحية، ولأن الشذوذ ممارسة جنسية لا يترتب عليها وجود أولاد فهي بذلك مفضلة اقتصاديا للحد من النسل وتقليص أعداد البشر التي تؤثر زيادتهم في زعمهم على مستوى الثراء والرفاهية للباقين.


سعر الذهب اليوم الخميس 11-8-2022

سجل أقل سعر الذهب في بداية تعاملات اليوم الخميس الموافق 11-8-2022، نحو 711 جنيها للبيع و 715 جنيها للشراء والتي كانت لـ عيار 14 الأدني فئة.

وأظهرت أسعار المشغولات الذهبية، استقرارا في قيمة المعدن الأصفر على مستوى الأعيرة المختلفة في بداية تعاملات الثلاثاء بحسب ما جاء بموقع إيجيبت جولد المتخصص في تحديد قيمة الذهب.

وذكر الموقع أن سعر الذهب في مصر ارتفع منذ أمس وعلى مدار الأسبوع الماضي بنحو 40 جنيها في المتوسط على مستوى الأعيرة الذهبية المختلفة .

ووصل  سعر عيار 18  إلى 914 جنيها للبيع و919 جنيها للشراء .

وبلغ .عيار 24 الأغلى فئة  نحو1218 جنيها للبيع و 1225 جنيها للشراء.

وسجل عيار 21 الأوسع انتشارًا نحو 1066 جنيها للبيع و 1072 جنيها للشراء.



الفتح - السودان