• الرئيسية
  • الأخبار
  • نشرة الصباح | تحالف بوتين مع كوريا الشمالية وحرب أمريكية صينية تلوح في الأفق واستنفار الجيش الجزائري

نشرة الصباح | تحالف بوتين مع كوريا الشمالية وحرب أمريكية صينية تلوح في الأفق واستنفار الجيش الجزائري

  • 26
الفتح - الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الكوري الشمالي كيم جونج أون

على مدار الساعة، نشرت الفتح مجموعة من الأخبار المحلية والعالمية، حيث واكبت الأحداث فور وقوعها، وفي مقدمتها  السعودية تقر "تأدية العمرة بكافة أنواع التأشيرات" وسبب مطالبة المغاربة بحظر البطيخ ومحطة زابوريجيا مصيدة الجنود الروس، بالإضافة إلى عدد من التقارير والتصريحات الخاصة.



وإليكم التفاصيل.. 



تفاصيل رسالة الرئيس الروسي إلى زعيم كوريا الشمالية

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ كيم جونج أون، زعيم كوريا الشمالية أن البلدين 'سيوسعان العلاقات الثنائية الشاملة والبناءة بجهود مشتركة'.

وقال بوتين في رسالة إلى كيم بمناسبة يوم تحرير كوريا الديمقراطية، إن توثيق العلاقات سيكون في مصلحة البلدين، وسيساعد في تعزيز الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية ومنطقة شمال شرق آسيا.

وكانت اتهمت شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون، كوريا الجنوبية بالتسبب في تفشي فيروس كورونا في البلاد، وتوعدتها بـ"رد انتقامي" مع إعلان بيونج يانج انتصارها على الوباء.

وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية، أن يو جونج حملت هذه الأنشطة عند الحدود مسئولية تفشي وباء كوفيد في الشمال، معتبرة ذلك "جريمة ضد الإنسانية".

وقالت إن العديد من الدول ومنظمة الصحة العالمية أقرت "بخطر انتشار مرض معد من خلال ملامسة الأشياء الملوثة".

وأضافت: "أمر مقلق للغاية أن كوريا الجنوبية ترسل منشورات وأموال وكتيبات ومواد قذرة إلى منطقتنا".


بوتين: روسيا وكوريا الشمالية ستعززان العلاقات الثنائية

ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أبلغ زعيم كوريا الشمالية كيم جونج أون بأن البلدين "سيوسعان نطاق العلاقات الثنائية الشاملة والبناءة من خلال بذل جهود مشتركة للوصول إلى هذه الغاية".

وقالت الوكالة الرسمية إن بوتين قال لكيم في رسالة بمناسبة يوم تحرير كوريا الشمالية إن توثيق العلاقات سيصب في مصلحة البلدين وسيساعد في تعزيز الأمن والاستقرار في شبه الجزيرة الكورية ومنطقة شمال شرق آسيا.

وبعث كيم أيضا برسالة إلى بوتين قال فيها إن الصداقة بين روسيا وكوريا الشمالية قد تبلورت في الحرب العالمية الثانية بالفوز على اليابان التي احتلت شبه الجزيرة الكورية.

وأضاف كيم في الرسالة أن "التعاون الاستراتيجي والتكتيكي والدعم والتضامن" بين البلدين وصل منذ ذلك الحين إلى مستوى جديد يتمثل في جهودهما المشتركة لإحباط التهديدات والاستفزازات من القوات العسكرية المعادية. ولم تحدد وكالة الأنباء المركزية الكورية القوات المعادية، لكنها تستخدم هذا المصطلح عادة للإشارة إلى الولايات المتحدة وحلفائها.

وتوقع كيم تعزيز التعاون بين روسيا وكوريا الشمالية بموجب اتفاقية تم توقيعها في عام 2019 عندما التقى مع بوتين.

وأعلنت كوريا الشمالية في يوليو تموز اعترافها "بجمهوريتين" انفصاليتين تدعمهما روسيا في شرق أوكرانيا كدولتين مستقلتين، وأثار المسؤولون احتمال إرسال عمال كوريين شماليين إلى المناطق للمساعدة في البناء والعمالة الأخرى.


بعد بيلوسي.. وصول وفد من الكونجرس الأميركي إلى تايوان

 وصل إلى تايوان وفد من الكونجرس الأميركي في زيارة تستغرق يومين يجتمع خلالها مع الرئيسة تساي إينج وين، وهي ثاني مجموعة أميركية رفيعة المستوى تزور الجزيرة وسط توتر عسكري مستمر مع الجار العملاق الصين.

وتجري بكين، مناورات عسكرية حول الجزيرة تعبيرا عن غضبها من الزيارة التي قامت بها لتايبيه هذا الشهر نانسي بيلوسي رئيسة مجلس النواب الأميركي.

وقالت السفارة الأميركية المفتوحة بحكم الأمر الواقع في تايبيه إن السناتور إيد ماركي يرأس الوفد، الذي يضم أربعة آخرين من أعضاء الكونجرس، والذي يقوم أيضا بما وصفته السفارة بأنه جولة أوسع في منطقة المحيطين الهندي والهادي.

وقال مكتب الرئيسة التايوانية إن الوفد سيجتمع مع تساي صباح الاثنين، وقال المكتب في بيان "ماركي يرأس وفدا لزيارة تايوان فيما يؤكد مرة أخرى دعم الكونجرس الأميركي القوي لتايوان خاصة في وقت تثير فيه الصين توترا في مضيق تايوان والمنطقة بالتدريبات العسكرية".

وقالت سفارة الصين في واشنطن اليوم الأحد "لا بد وأن يتصرف أعضاء الكونجرس الأميركي بما يتسق مع سياسة صين واحدة التي تنتهجها الحكومة الأميركية"، وأفادت بأن أحدث زيارة لأعضاء في الكونجرس "تثبت مرة أخرى أن الولايات المتحدة لا تريد رؤية الاستقرار عبر مضيق تايوان، ولا تدخر جهدا في إثارة المواجهة بين الجانبين والتدخل في الشؤون الداخلية للصين".

وقال مكتب ماركي إن المشرعين في تايوان "سيؤكدون من جديد دعم الولايات المتحدة لتايوان على النحو المنصوص عليه في قانون العلاقات مع تايوان، والبيانات المشتركة بين الولايات المتحدة والصين، والضمانات الست، وسوف يشجعون الاستقرار والسلام عبر مضيق تايوان".


الجزائر: الجيش يتدخل لإخماد حرائق نشبت في إحدى الغابات بغربي العاصمة

تدخلت قوات الجيش الجزائري لإطفاء الحرائق، التي نشبت مساء أمس، في إحدى الغابات بولاية تيبازة، غربي الجزائر العاصمة.

وأوضحت وزارة الدفاع الجزائرية، في بيان، أن قوات الجيش دفعت بمروحيات إطفاء تابعة للقوات الجوية للمشاركة في عمليات الإطفاء، خاصة في المناطق ذات التضاريس الجبلية الوعرة التي يصعب الوصول إليها.

وتمكنت قوات الجيش من إنقاذ وإجلاء العائلات العالقة التي حاصرتها النيران، وتواصل عمليات إخماد النيران المندلعة بمختلف المناطق الغابية، والقرى.

وبحسب البيان، تم الدفع، بجانب المروحيات، بقوات الإطفاء وتسخير كافة الإمكانيات البشرية والمادية على غرار الآليات والجرافات، للسيطرة على النيران وإخمادها بشكل نهائي.

وكانت الجزائر، قد أعلنت في وقت سابق من اليوم أن أجهزة الحماية المدنية تمكنت من إخماد ٧٨ حريقا في ١١ ولاية مختلفة خلال ال٢٤ ساعة الأخيرة.


اندلاع 11 حريقا في 6 ولايات جزائرية

اندلع 11 حريق في 6 ولايات جزائرية ما تسبب في اشتعال مساحات واسعة من الغابات والمساحات الخضراء؛ فيما تجري فرق الدفاع المدني مجهودات شاقة لاخماد ألسنة اللهب. 

وقال فاروق عاشور، المتحدث باسم الحماية المدنية (الدفاع المدني)، لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية: "سجلنا 11 بؤرة حريق في 6 ولايات" جزائرية.

وأضاف أن الولايات المعنية هي "بجاية، سكيكدة، الطارف، أم البواقي، ولاسات شرقية، تيبازة"، وأوضح أن وحدات الحماية المدنية تمكنت من إخماد 47 بؤرة حريق في 12 ولاية.



هنيئًا لمن داوم عليه.. داعية: الاستغفار يمحو الذنوب ويدفع العذاب

قال يونس مخيون الكاتب والداعية الإسلامي، إن الله عز وجل‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‏ لا يُعذّب مُستغفرًا، لأن الاستغفار يمحو الذنبَ الذي هو سبب العذاب، موضحًا أنه بالاستغفار يندفع العذاب، مشيرًا إلى قوله تعالى:( وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ) سورة الأنفال 33.

ونصح الكاتب بضرورة المداومة على الاعمال الصالحة ومواصلة الاستغفار والإقدام على التوبة.

وتابع الكاتب: "فهنيئا لمن لزم الاستغفار والذكر والدعاء والتضرع الي الله".


الفتح - الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الكوري الشمالي كيم جونج أون