استوصوا بالنساء.. تربوي يعدد النصائح لحياة زوجية تسودها المودة والرحمة

  • 18
الفتح - الزواج

قال المهندس سامح بسيوني الكاتب المتخصص في الشئون التربوية، إن الزواج بذل وعطاء وعهد ووفاء وتضحية وإيمان ولزوم طاعة وإحسان، مشيرًا إلى أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى الرجال بزوجاتهم، فقال: "استوصوا بالنساء"، وقال أيضًا صلى الله عليه وسلم: "خيركم خيركم لأهله، وأنا خيركم لأهلي".

وأوضح الكاتب في مقال له نشرته الفتح، أن الأمر قد جاء قبل ذلك من الله للرجال بحسن العشرة مع النساء، كما قال تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْرًا كَثِيرًا"، وحسن العِشرة كما قيل: "لفظ جامع ترجع إليه جميع الحقوق الواجبة للزوجة"؛ وعليه فتأدية الزوج لحقوق زوجته أمر واجب عليه، وليس تفضُّلًا منه عليها، وهو سبب لدوام السعادة الزوجية والسكنى والمودة الأسرية بينهم.

وأضاف الكاتب أن الأصل للمرأة أن تقر في بيتها معززة مكرمة، وأن يقوم زوجها على قضاء حوائجها، وذمتها المالية ذمة منفصلة، فلا يؤخذ من مالها شيئًا إلا برضاها، ولا يُفرض عليها أن تنفق في احتياجات المنزل؛ إلا إن رضيت بذلك.

وأشار إلى أن هذا بخلاف ما نراه الآن في بعض البيوتات من بعض الأزواج الذين يجبرون زوجاتهم -خاصة العاملات منهن أو مَن كانت لها مال خاص من أهلها- على النفقة في المنزل؛ مما يسبب الكثير من المشاكل بين الزوجين، بل ويؤدي غالبًا إلى تجرؤ المرأة على زوجها لفقده جزءًا من أسباب قوامته؛ فتحدث بسبب ذلك ردودٌ من الأفعال العكسية التي يريد منها الرجل أن يثبت بها قوامته بطريقة أخرى سلطوية، فيؤدي هذا إلى هدم العلاقة الزوجية أو فقد المودة والرحمة الأسرية.




الفتح - الزواج