• الرئيسية
  • الأخبار
  • "أزهري" يحذر من التهاون مع من يتطاولون على الصحابة أو مجاملتهم علي حساب الدين بدعاوى فارغة

"أزهري" يحذر من التهاون مع من يتطاولون على الصحابة أو مجاملتهم علي حساب الدين بدعاوى فارغة

  • 11
الفتح - أرشيفية

قال الدكتور محمد عمر أبو ضيف القاضي، أستاذ الأدب واللغة العربية بكلية الدراسات الإسلامية بجامعة الأزهر، إن الذين يتعرضون للصحابة رضوان الله عليهم، وينتقصون من قدرهم ، ويقدحون فيهم، يقصدون من وراء ذلك الشرع الشريف ودين الإسلام، بل ويريدون مهاجمة سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فخافوا مغبة ذلك وهابوا غضبة المسلمين، وتوقعوا انتفاضتهم؛ لنصرة نبيهم صلى الله عليه وسلم بأرواحهم، فاستبدلوا ذلك بالهجوم على الصحابة؛ لأنه طريق غير مباشر للنيل من سيدنا رسول الله صلي الله عليه وسلم، مستشهدا بقول الإمام مالك رحمه الله عن هؤلاء:" إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم، فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه؛ حتى يقال رجل سوء، ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين".

وأكد القاضي في مقال له عبر "فيس بوك" أن هذه هي خطة محكمة ، تصنع بمكر شديد ، ودهاء خبيث؛ لهدم الدين ، وتقويض أركانه ، ومما يدعو للأسف ويثير الحزن، دخول ناس ممن يحسبون على المسلمين ، ويعتقدون – ظاهرياً- الإسلام ، في هذا المضمار الخبيث سب سادتنا صحابة نبينا صلى الله عليه وسلم، وهنا يجب علينا جميعا أن نواجههم بوصفهم، ونجبههم بحقيقتهم، وأنهم ليسوا مسلمين ، بل زنادقة فاسقين يقول الإمام أبو زرعه الرازي:"إذا رأيت الرجل ينتقص أحداً من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه زنديق، وذلك أن الرسول حق، والقرآن حق، وما جاء به حق، وإنما أدى ذلك كله إلينا الصحابة، وهؤلاء الزنادقة يريدون أن يجرحوا شهودنا ليبطلوا الكتاب والسنة فالجرح بهم أولى ". 

وأوضح القاضي أن التهاون مع هؤلاء، ومجاملتهم علي حساب الدين بدعاوى فارغة، ضررها أكبر من نفعها ، فالحكمة والموعظة الحسنة لمن ندعوهم لهذا الدين ونبين لهم حقيقته ، وليست لمن يعرفه ويتيقن منه ، لكنه يريد هدمه والقضاء عليه ، وحال هذا الشدة معه ، والأخذ على يديه ، وإمساك لسانه ومنعه .


الفتح - أرشيفية