• الرئيسية
  • الأخبار
  • كيف هزمنا التتار ومتى ننتصر على إسرائيل.. أحمد الشحات يبرز أهم أسلحة المسلمين في مواجهة الأعداء | فيديو

كيف هزمنا التتار ومتى ننتصر على إسرائيل.. أحمد الشحات يبرز أهم أسلحة المسلمين في مواجهة الأعداء | فيديو

  • 75
المهندس أحمد الشحات الكاتب والباحث في الشئون السياسية والفكرية

قال المهندس أحمد الشحات الكاتب والباحث في الشئون السياسية والفكرية، إن الأمة هزمت التتار بسلاح الوعي، لافتًا إلى أن التتار جيوش كانت جرارة أتت على الأخضر واليابس ولم يكن عند الأمة القدرة على مواجهة التتار لأن فرق القوة العسكرية والعددية كان شاسعا جدًا، إلا أن الأمة كانت محتفظة بسلاح الوعي.

وأشار الكاتب والباحث في الشئون السياسية والفكرية في مقطع مرئي له على فيس بوك،  إلى أنه حدث ما لم يحدث في التاريخ، أن الأمة المنتصرة وهي التتار دخلت في دين الأمة المهزومة وهي أمة الإسلام، حيث أسرهم الإسلام وصلابة المسلم وقوته واعتزازه بدينه وبحضارته وتمسكه بدينه ويقظته.

وأوضح الشحات أن الأمم الغربية استعمرت دولا كثيرة جدًا من دول الإسلام، مثل احتلال بريطانيا لعدد كبير من الدول، وكذلك فرنسا وإيطاليا وكانت البلاد الإسلامية موزعة ما بين هذه القوى الغربية، إلا أن بعض دول الإسلام كانت متمسكة بدينها وبوعيها ويقظتها، وبالتالي لم تستطيع دول الاحتلال تغير ثقافة تلك الدول ولا تقاليدها ولا عاداتها ولا حتى لغتها.

ونوه الباحث إلى أن الدول اللي لم تتمسك باليقظة والوعي صارت لغتها الأم هي لغة المستعمر وتغيرت العقيدة والسلوك واللغة والدين وهذا بسبب غياب الوعي.

وأكد الباحث أن سبب الاهتمام بصناعة الوعي، أنه سلاح فتاك وفعال جدا ومجرب، وأن العامل الأهم في المعركة أن نغفل عن العداوة التي بيننا وبين اليهود وننسى التاريخ ونفقد البوصلة ويغيب عنا الوعي، وبالتالي نسارع في التطبيع وفي العلاقات وفي مد جسور التعاون والثقافة وهذه هي الهزيمة الحقيقية.

واستطرد الشحات أن هذا هو السبب في أن اليهود يحرصون اليوم على التطبيع في العلاقات الثقافية والاقتصادية والتجارية والاجتماعية، مشددًا على أن التطبيع الطوعي وتغير الثقافات والعقائد والمفاهيم والأفكار وخلق جيل جديد لا يملك وعيا ولا يقظة ولا ثقافة ولا عقيدة ولا تاريخا هو الانتصار والقوة الحقيقية للأعداء.

وتابع الشحات: " هم يعلمون أن الانتصار الحقيقي في أن نتعامل مع إسرائيل على أنها دولة جارة صديقة وأن نضع علم اسرائيل على ملابسنا ونمد جسور التعاون والتبادل والتأشيرات والزيارات وكأن شيئا لم يكن، وكأنه ليس هناك عداوة بيننا وبينهم، وننسى القضية والاحتلال وفلسطين والقدس والمسجد الأقصى والقتلى والأسرى والانتهاكات والعدوان في الأراضي المحتلة".