عاجل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • متحدث الري لـ "الفتح": نواجه تحديات نقص المياه.. وجفاف الأنهار ونقص الطاقة يهددان الأمن الغذائي

متحدث الري لـ "الفتح": نواجه تحديات نقص المياه.. وجفاف الأنهار ونقص الطاقة يهددان الأمن الغذائي

العدد الورقي

  • 60
الفتح - متحدث الري

الحكومة تواصل استعداداتها لقمة المناخ COP27 بمدينة شرم الشيخ


تقرير- مصعب فرج

تستعد مدينة شرم الشيخ لعقد مؤتمر المناخ COP27، وتولي الدولة أهمية قصوى لنجاح قمة المناخ المقرر استضافتها شهر نوفمبر المقبل.

وخلال الأيام الأخيرة الماضية عقد الدكتور مصطفى مدبولي العديد من الاجتماعات مع كافة المسئولين المعنيين، للخروج بقمة المناخ إلى بر الأمان بكافة المقاييس، ولذلك نحن حريصون على عقد اجتماعات للمتابعة، بالإضافة إلى الزيارات الميدانية للوقوف على آخر تطورات الانتهاء من تنفيذ الأعمال واللوجستيات الخاصة بالمؤتمر.

يأتي هذا في ظل التغيرات الجوية لدرجة الحرارة وما تشهده بعض المناطق حول العالم من ارتفاع وتيرة الحرائق وجفاف الأنهار في أوروبا وأمريكا والصين، فضلاً عن اندلاع أعاصير وموجات رعدية صاحبها سقوط أمطار كثيفة وسيول على بعض الدول كما حدث في باكستان والسودان وإيطاليا، ونيبال، وفنزويلا والصين وكوريا الشمالية، والهند، والمملكة العربية السعودية واليمن، وموريتانيا، وغيرها، ما يضع تساؤلات بشأن الأمان المائي والغذائي وكيف سيتعامل قادة العالم إزاء هذه المتغيرات، خاصة وأن مصر ليست في مأمن عما يحدث بل تحتاج لتكاتف الجميع حتى نؤمن مصادرنا المائية والغذائية.

قال المهندس محمد أحمد غانم المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري، إن مصر جزء من العالم وموقعها استراتيجي بالنسبة لباقي دول العالم، وما تتأثر به الكرة الأرضية يؤثر في كل قطر من العالم، وقضية المناخ ليست وليدة اللحظة وهي قديمة متجددة، ولكن في الآونة الأخيرة زادت حدة هذه التأثيرات على الطبيعة، وبالتالي تطلب الأمر إلى تكاتف دولي للوصول إلى روشتة علاج حقيقي لهذه المشاكل المتوقع حدوثها.

وأضاف "غانم" في تصريحات لـ "الفتح"، أن مصر دعت لمؤتمر شرم الشيخ لمناقشة التغيرات المناخية بهدف الوصول إلى حلول وبدائل لإنقاذ العالم من الوضع الحالي، بالإضافة لحشد الجهود والموارد اللازمة لمواجهة التحديات المناخية.

وتابع المتحدث الرسمي باسم وزارة الموارد المائية والري، أن من أكبر التحديات العالمية الموجودة حاليا تتمثل في نقص المياه وجفاف عدد كبير من الأنهار، وكذلك نقص الطاقة، وانتشار الفقر، وتقلص الرقعة الزراعية، وهذه التحديات تحتاج إلى روشتة علاجية شاملة.

وأوضح الدكتور مجدي علام، خبير البيئة والمناخ، أن التغيرات المناخية تحدث على مدى عقود من الزمان، ولكن هناك تغيرات تحدث على المدى القصير بسبب تدخلات العامل البشري، وبالتالي نحتاج إلى وقفة حقيقية لأن هذه التغيرات لن تختص بدولة دون أخرى، ولكنها ستضر بدول العالم كله.

وذكر "علام" في تصريح خاص لـ "الفتح"، أن مشاركة مصر العالم في مؤتمر "كوب ٢٧" هي خطوة استراتيجية ومهمة للتواجد الدولي والحضور العالمي في مختلف المجالات المختلفة، كما أنه من المتوقع حضور العديد من الشركاء الدوليين والمتنوعين في المجالات المختلفة، لافتًا إلى أن التحول إلى الطاقة النظيفة والتخلي عن العادات السلبية سيكون محور اهتمام القادة لوضع رؤية مستقبلية للحد من مخاطر التلوث المحيط بغلاف الكوكب.


الفتح - متحدث الري