• الرئيسية
  • الأخبار
  • جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليوم.. اعتداء على أطفال واقتحام بلدات وهدم منزل ومنشآت واعتقالات وجريمة تجاه معتقل مصاب بالسرطان

جرائم الاحتلال الإسرائيلي اليوم.. اعتداء على أطفال واقتحام بلدات وهدم منزل ومنشآت واعتقالات وجريمة تجاه معتقل مصاب بالسرطان

  • 11
الفتح - اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي

توالت جرائم الاحتلال الإسرائيلي، بحق الشعب الفلسطيني الأعزل، والتي شهدت، اليوم الاثنين، العديد من الاعتداءات التي يصر المجتمع الدولي على الصمت تجاهها، وعلى رأسها: اعتداء على أطفال واقتحام بلدات وهدم منزل ومنشآت واعتقالات وجريمة تجاه معتقل مصاب بالسرطان.

واعتدت قوات الاحتلال الإسرائيلي بالضرب على الطفلتين الشقيقتين رغد ودينا مصطفى عبيات (14 و13 عاما) في قرية كيسان شرق بيت لحم، وذلك قرب مستوطنة "ابي هناحل"، الجاثمة على أراضي المواطنين، بحجة تواجدهما في أراض تحت "السيادة" الإسرائيلية.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ثلاثة أطفال من بلدة نعلين، غرب رام الله؛ إذ أفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت: محمد مصطفى الخواجا (14 عاما)، ومحمد مراد عميرة (13 عاما)، ومحمد حسين عميرة (14 عاما)، بعد أن داهمت منازل ذويهم في البلدة وفتشتها.

كما اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أربعة شبان، من بلدة أبو ديس، جنوب شرق القدس المحتلة؛ إذ أفادت مصادر لوكالة وفا، بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من: محمد داوود الحلبية، وإسماعيل أحمد جاموس، ومحمد أبو هلال، ونجله أمجد، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شابا من مخيم جنين، بعد أن حاصرت منزله، وقالت مصادر أمنية لـ"وفا": إن قوات الاحتلال اقتحمت مخيم جنين، ونشرت قناصة على اسطح المنازل، وحاصرت منزل الشاب راتب البالي في منطقة الهدف، قبل ان تعتقله.

وأضافت المصادر ذاتها، أن مواجهات اندلعت في المكان بين الشبان وقوات الاحتلال التي اطلقت الاعيرة النارية وقنابل الغاز باتجاههم، دون ان يبلغ عن إصابات.

على جانبٍ آخرٍ، قال نادي الأسير: إنّ أجهزة الاحتلال، بما فيها مخابراته، وإدارة المعتقلات تنفذ جريمة بحقّ المعتقل الإداريّ عبد الباسط معطان (48 عاما) من بلدة برقة شرق رام الله، والذي يُعاني من الإصابة بالسرطان في القولون، ويواجه تفاقما مستمرا بوضعه الصحي.

وأضاف نادي الأسير - في بيان صدر عنه، اليوم - أن جزءا من تفاصيل الجريمة المستمرة بحقه المعتقل معطان، هو ما يصدر من قرارات عن المحكمة العسكرية للاحتلال بدرجاتها المختلفة؛ إذ إنّ محكمة الاحتلال وفي قرار سابق لها خفضّت الأمر الإداريّ الصّادر بحقّه من 6 شهور إلى 4 شهور، وبعد أنّ قدمت نيابة الاحتلال استئنافا على القرار، قبلت محكمة الاستئنافات طلب النيابة بإعادة الفترة التي تم تخفيضها.

ولفت إلى أنّ هذا القرار هو واحد من بين آلاف القرارات التي تؤكّد لنا يوميا، أنّ المحكمة العسكرية ما هي إلا ذراع لمخابرات الاحتلال فقط، وأنها محكمة صورية وشكلية، وأداة لترسيخ جريمة الاعتقال الإداريّ، مشيرة إلى أنّ إدارة سجون الاحتلال ترفض إدخال الأدوية الخاصّة للمعتقل معطان، وتحتجزه في ظروف صعبة، الأمر الذي أدى مؤخرًا إلى ظهور أعراض صعبة، منها نزيف متكرر.

وحمّل نادي الأسير، سلطات الاحتلال كامل المسؤولية عن مصير وحياة المعتقل معطان، وكافة المعتقلين المرضى الذين يواجهون جريمة الإهمال الطبي (القتل البطيء)، خاصّة مع التصاعد الراهن في أعداد الحالات المرضية، والجرحى، ويشار إلى أن معطان أسير سابق أمضى نحو 9 سنوات في سجون الاحتلال، غالبيتها رهن الاعتقال الإداريّ، وهو متزوج وأب لأربعة أبناء.

على صعيدٍ متصلٍ،  قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين: إن الأسير زكريا الزبيدي يواجه ظروف عزل قاسية داخل عزل "عسقلان".

وأوضحت الهيئة - في بيان صحفي، اليوم، أن إدارة السجون تحتجز الأسير الزبيدي في ظروف إنسانية مقلقة، وكان قد تنقل قبل ذلك بين سجون (إيشل وريمونيم وأيالون ورامون) وسط تضييقات شديدة عليه.

وأضافت أن سلطات الاحتلال تتعمد كل عدة أشهر تجديد قرار العزل بحقه، كجزء من الإجراءات العقابية التي تنتهجها بحق أسرى نفق الحرية حتى بعد صدور الأحكام ضدهم، ومن المفترض أن ينتهي قرار العزل الأخير الصادر بحق الزبيدي خلال شهر مارس المقبل.

بينما أصيب شاب بالرصاص بعدما أطلقت قوات الاحتلال النار باتجاه سيارة على حاجز عسكري قرب بيت لحم، أمس، فيما أجبرت مواطناً مقدسياً على هدم جزء من منزله، وأخطرت بوقف البناء في ثلاثة منازل بالأغوار الشمالية، وقمعت فعالية ضد الاستيطان في سلفيت، في وقت جدد المستوطنون اقتحاماتهم لباحات المسجد الأقصى بحماية الشرطة.

وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال أطلقت النار على سائق مركبة قرب حاجز تفتيش بالقرب من بيت لحم، واعتقلت ثلاثة شبان من القدس، كانوا ينتظرونه في مركبة أخرى، ولفتت وسائل إعلام إسرائيلية إلى أن عناصر من "شرطة حرس الحدود"، قاموا بإطلاق النار على سائق فلسطيني، قرب حاجز عسكري على طريق "الأنفاق" بين القدس وبيت لحم.

واندلعت مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين، وقوات الاحتلال الإسرائيلي في بلدة جبل "المكبر"، جنوب شرق القدس المحتلة.

وقالت مصادر فلسطينية: إن المواجهات اندلعت عقب اقتحام قوات الاحتلال البلدة، وسط إطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، دون أن يبلغ عن إصابات.

واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي شابا من بلدة "سلوان"، جنوب المسجد الأقصى المبارك، وقال سكان من البلدة: إن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب محمد الدقاق بعد مصادرة سيارته.

وفي محافظة الخليل الواقعة جنوب الضفة الغربية، اعتدى مستوطنون على طفل فلسطيني بالقرب من مستوطنة "كريات أربع".

كما اقتحمت قوات الاحتلال الاسرائيلي، اليوم، بلدة العيسوية، شمال شرق مدينة القدس المحتلة.

وأفادت مصادر محلية لـ"وفا"، بأن عشرات الآليات الاحتلالية، اقتحمت بلدة العيسوية وانتشرت في أزقتها وحاراتها، وأوقفت المركبات والمارة ودققت في هوياتهم وأعاقت تحركهم في البلدة.

وهدمت جرافات الاحتلال، اليوم، منزلا ومنشآت زراعية في بلدة دوما جنوب نابلس.

وقال مسؤول ملف الاستيطان شمال الضفة، غسان دغلس: ان سلطات الاحتلال اقتحمت المنطقة الشرقية الجنوبية من بلدة دوما وهدمت منزلا مأهولا بالسكان ومكونا من طابقين وتعود ملكيته للمواطن محمد حسن صرايعة.

وأضاف أن قوات الاحتلال هدمت بركسا زراعيا للمواطن سليمان دوابشة، اضافة الى غرفة زراعية تعود للمواطن قاسم مليحات.

كما اعتدت مجموعة من المستوطنين، اليوم، على منازل المواطنين في منطقة الطيبة شرق بلدة ترقوميا، غرب الخليل.

وأكد الناشط في لجان مقاومة الجدار والاستيطان سليمان جعافرة، أن مستوطني مستوطنة "ادورا" المقامة على أراضي المواطنين، اعتدوا على منازل المواطنين في منطقة الطيبة ورشقوها بالحجارة.

جدير بالذكر، أن الاحتلال هدم الأسبوع الماضي مسكنين من الصفيح في منطقة الطيبة، فيما ينفذ المستوطنون اعتداءات شبه يوميه بحق المواطنين وممتلكاتهم واشجارهم، التي لا تبعد سوى عدة امتار عن مستوطنة "ادورا"، بهدف دفعهم إلى الرحيل عن أراضيهم.

وأصيب عشرات المواطنين وطلبة المدارس بالاختناق، اليوم، خلال مواجهات مع الاحتلال بالقرب من مجمع المدارس على المدخل الشمالي لبلدة تقوع شرق بيت لحم.

وأفاد رئيس بلدية تقوع موسى الشاعر، بإصابة عشرات المواطنين وطلبة المدارس عقب إطلاق قوات الاحتلال قنابل الغاز المسيل للدموع خلال مواجهات اندلعت بالقرب من مجمع المدارس.

وأشار إلى أن قوات الاحتلال تتواجد باستمرار في محيط مجمع المدارس وتستفز الطلبة وتعرقل وصولهم للمدارس.

وداهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الاثنين، محلات تجارية ومقاهي، قرب مدخلي بلدة يعبد وقرية كفيرت جنوب غرب جنين.

وأفادت مصادر أمنية لـ"وفا"، بأن قوات الاحتلال اقتحمت مدخلي يعبد وكفيرت، وداهمت عدة محلات، واستولت على تسجيلات كاميرات المراقبة، كما نصبت حاجزا عسكريا جنوب جنين وعرقلة حركة المواطنين.

الفتح - اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي