"الفتح" تنشر نص رسالة "الوداع الأخير" للأسير الفلسطيني ناصر أبو حميد

  • 29
الفتح - الأسير ناصر أبو حميد

كشفت جمعية واعد للأسرى، اليوم الأحد، عن فحوى الوداع الأخير للأسير المريض ناصر أبو حميد في سجن عسقلان يوم الأربعاء الماضي.

 وقالت "واعد" في بيان لها اليوم، حصلت "الفتح" على نسخة منه: إن الاحتلال نقل الأسير ناصر أبو حميد لسجن عسقلان لمدة 24 ساعة للسماح لرفاق دربه بلقائه، بعد ضغوط متواصلة مورست من قبل الحركة الوطنية الأسيرة.

 وأوضحت أن الأسير المريض ناصر أبو حميد وصل سجن عسقلان على كرسي متحرك في مشهد دام ومؤثر، وأصر على البقاء أطول فترة ممكنة بين رفاقه الذين عاشوا معه سنوات طوال، ونقله الاحتلال بعد 24 ساعة لما يسمى بعيادة سجن الرملة.

وأشارت "واعد" إلى أن الأسير أبو حميد أكد للأسرى أنه جاهز للشهادة، موصيًا بالوحدة والمضي قدما على درب التحرير، وأنهى زيارته برفع شارة النصر وترديد كلمات: العهد هو العهد والقسم هو القسم.

ولفتت إلى أن الأسرى الذين حضروا اللقاء أفادوا بأنهم رأوا جسدا هزيلا لا يقوى على الحركة، ولكنه يتمتع بمعنويات وإرادة عالية، ومشهد الوداع حسب إفادتهم: "لم يرق للاحتلال حيث جاء اللقاء على عكس الإعداد والإخراج تماما، فسرعان ما حشدوا جنودهم وأحاطوا بالمكان وقاموا بإخراج ناصر وأبعدوه من بيننا".

 والأسير أبو حميد تعرض لجريمة الإهمال الطبي على مدار سنوات في سجون الاحتلال، وبدأ وضعه الصحي يتراجع بشكل خطير في شهر أغسطس من العام الماضي، بعد الاكتشاف المتأخر لإصابته بسرطان الرئة، وأصبح اليوم بوضع صحي حرج.

وأدين الأسير أبو حميد بالمشاركة في تأسيس كتائب شهداء الأقصى، الذراع العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح)، والمسؤولية عن قتل سبعة مستوطنين، وحكم عليه بالسجن المؤبد 7 مرات و20 عامًا.

ويوجد نحو 600 أسير مريض في سجون الاحتلال، بينهم 23 أسيرًا يعانون من الإصابة بالسرطان والأورام بدرجات مختلفة.