حيل صينية لسرقة احتياطي باكستان من "الليثيوم"

  • 26
الفتح - استخراج الليثيوم

تشتهر الشركات المملوكة للدولة الصينية بوضع خطط معقدة للالتفاف حول القيود المفروضة على استخدام الموارد الوطنية في الدول والصناعات الأخرى، حيث وقعت كل من الصين وباكستان اتفاقية استراتيجية في الثالث عشر من شهر نوفمبر الحالي ٢٠٢٢، بغرضِ البحث واستكشاف أصول الليثيوم الباكستاني، وكذلك تمكين الشركات الصينية من استخدام المعدنِ الصناعي، بُغية داعم صناعة السيارات الكهربائية والهواتف المحمولة الصينية.

وادعت وسائل الإعلام الصينية الرسمية أنها تتجه للبحث بشكلٍ أفضل عن احتياطيات الليثيوم في باكستان، بحسب الاتفاقية التي دُشنت بين مركز الأبحاث الصيني - الباكستاني المُشترك لعلومِ الأرض China-Pakistan Joint Research Centre on Earth Sciences، والشركة الصينية "Tianqi Lithium"، ووُقعت خلال مؤتمرٍ دولي حول صناعة بطاريات الليثيوم وعُقد الأسبوع الماضي في سيتشوان Sichuan الصينية.

ويبدوا أن شركات التعدين الصينية قد لعبت دورًا من أجلِ الحصول على حقوق مُعالجة احتياطيات الليثيوم الباكستانية، كونها تنتج نحو 3 ملايين طن من الليثيوم بصورةٍ سنوية، بهدفِ تلبية الطلبِ المُتزايد على البطاريات في جميعِ أنحاء العالم.

وتعمل شركات التعدين الصينية على تسريع جهودها بغرضِ الوصول إلى احتياطيات الليثيوم، لذا اتخذت العديد من الشركات بما في ذلك "Ganfeng" و"Suzhou TA&A" و"Sinomine" و"BYD" - وهي شركة عالمية رائدة في تصنيع البطاريات والمركبات الكهربائية -، التي تجاوزت تسلا في مبيعات السيارات من هذا النوع خلال النصفِ الأول من عام 2022، - اتخذت الشركات - خطوا للحصول على حقوق تعدين الليثيوم في جنوبِ أمريكا وأفريقيا وجنوبِ آسيا.


الفتح - استخراج الليثيوم