• الرئيسية
  • الأخبار
  • إعلام عبري.. الاحتلال يخاطب 50 دولة لمنع توجه الفلسطينيين إلى محكمة العدل الدولية

إعلام عبري.. الاحتلال يخاطب 50 دولة لمنع توجه الفلسطينيين إلى محكمة العدل الدولية

  • 7
الفتح - يائير لابيد

 وجّه رئيس وزراء الاحتلال المنتهية ولايته يائير لابيد، خطابًا إلى رؤساء 50 دولة لحثهم على الوقوف أمام محاولة الفلسطينيين التوجه إلى محكمة العدل العليا في لاهاي لإصدار فتوى قانونية حول "ماهية الاحتلال الإسرائيلي" للأراضي الفلسطينية.


وطالب لابيد، وفق قناة "كان" العبرية، تلك الدول بمنع التصويت في الأمم المتحدة على الطلب الفلسطيني، قائلا إن "وضع المنطقة المتنازع عليها سيتم توضيحه في مفاوضات مباشرة بين إسرائيل والفلسطينيين".


وتوقفت المفاوضات منذ أبريل 2014 على خلفية رفض تل أبيب وقف الاستيطان وتملصها من خيار حل الدولتين، واعتبر لابيد أن "إحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية مخالف لمبدأ المفاوضات المباشرة التي يدعمها المجتمع الدولي".


وقالت صحيفة "هآرتس" العبرية إن الاحتلال يعتبر توجه الأمم المتحدة إلى محكمة العدل الدولية في لاهاي لإصدار الفتوى "أمر واقع، ولن يكون من الممكن إيقاف العملية".


وأضافت الصحيفة:" في جمعية الأمم المتحدة، التي من المتوقع أن تنعقد في ديسمبر المقبل، هناك أغلبية واضحة للتصديق على قرار اللجنة الخاصة بالسياسة وإنهاء الاستعمار، والذي بموجبه ستشكل المحكمة رأيها حول تداعيات الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية".


وتابعت أن "احتمال قيام الدول التي قدمت الاقتراح بسحبه في اللحظة الأخيرة ليس على جدول الأعمال في هذه المرحلة. في الوقت نفسه، فشلت الضغوط التي مارستها إسرائيل والولايات المتحدة على الرئيس محمود عباس للانسحاب من المبادرة".


وفي 11 نوفمبر الجاري، صوّتت اللجنة الخاصة بالسياسة وإنهاء الاستعمار، في الأمم المتحدة، لصالح اقتراح فلسطيني بإصدار محكمة العدل الدولية في لاهاي فتوى قانونية عاجلة من أجل تحديد أن احتلال الضفة الغربية هو ضم فعلي.


وصوتت اللجنة بأغلبية ساحقة على اقتراح فلسطيني يدعو إلى إصدار رأي عاجل من المحكمة في لاهاي بشأن "الماهية القانونية للاحتلال الإسرائيلي المستمر" للأراضي الفلسطينية، بما في ذلك القدس الشرقية.


ووقتها، قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية: "معنى القرار أن إسرائيل ستحاكم في محكمة العدل الدولية".


وصوتت 98 دولة لصالح القرار وعارضه 17 وامتنع 52 عن التصويت. ومن بين المعارضين: الولايات المتحدة الأمريكية، وإيطاليا، وألمانيا، وأستراليا، وكندا، والنمسا، وجمهورية التشيك.


وطبقا لصيغة القرار، يطلب الفلسطينيون من المحكمة أن تقرر أن الاحتلال الإسرائيلي ليس مؤقتا على النحو المنصوص عليه في القرار 242 لمجلس الأمن، أي أنه ينبغي أن ينتهي من خلال مفاوضات تقوم على صيغة الأرض مقابل السلام، بل حالة دائمة - ضم بحكم الأمر الواقع.

الفتح - يائير لابيد
  • كلمات دليلية
  • فلسطين المحتلة