عضو فتوى الأزهر: اللغة العربية هويتنا ولسان عقيدتنا وتمسكنا بها بات فرضًا

  • 12
الفتح - الأزهر الشريف

قال الدكتور عبد العزيز النجار عضو مجمع البحوث الإسلامية ولجنة الفتوى بالأزهر الشريف إن اللغة العربية المحببة إلى النفس والتي تبعث فيها سرورًا لأنها لغة القرآن الكريم التي اختارها الله رب العالمين واصطفاها من بين اللغات ليخاطب بها الدنيا كلها فنزل القرآن بلسان عربي مبين، هي هويتنا ولسان عقيدتنا ولغة ديننا الحنيف مما يجعل علينا فرضًا أن نتمسك بها ونعمل جميعًا على تعلمها وإتقانها والاعتزاز بها ونشرها بين شعوب العالم حتى يستطيعوا أن يفهموا رسالة الله الى الناس قاطبة ويحددوا موقفهم في قضية الإيمان والكفر بوضوح شديد لا يعتريه سوء الفهم وحتى نقرب البشرية عبر اللغة العربية إلى دين الإسلام.

وأوضح عضو فتوى الأزهر في تصريحات لـ"الفتح"، أنه لا يمكن للإنسان أن يتعلم القرآن الكريم والسنة إلا إذا تعلم اللغة العربية التي نشرف جميعًا بالانتساب اليها ونحمد الله عز وجل أن اصطفانا وجعلنا من اتباعها ونفتخر بها بين الأمم الاخرى وأصحاب اللغات التي يلهث خلفها كثير من الأسر العربية وينفقون الغالي والنفيس من إجل إلحاق أبنائهم بالمدارس الغربية.

وأكد النجار أن اللغة العربية لغة القرآن والسنة ولغة الإسلام ينبغي على الدول العربية أن تفرضها على كل من يعمل أو يعيش على الأراضي العربية في تجارته واستثماراته وتعاملاته حتى لا تنقرض لغة الضاد وتتلاشى ونستطيع أن نواجه الغزو الثقافي الحضاري للغات أخرى كالإنجليزية والفرنسية التي استعمرت بلادنا في المغرب العربي لسنوات.

وأشار عضو مجمع البحوث الإسلامية إلى أن الغرب ومنه فرنسا تخشى اللغة العربية وتعرف أهميتها وترى انتشارها بين دول العالم لذا ينفقون أموالا كثيرة ويقدمون دعمًا كبيرًا لمن ينشرون لغتهم بين سكان الدول العربية وقارة إفريقيا التي يتغلغل فيها الغرب اليوم ومنهم فرنسا التي لها جنود ومنظمات وتقدم دعم مادي لنهب خيرات عدة دول إفريقية.

وحذر النجار من خطر الغزو الحضاري والثقافي الغربي، مؤكدًا أن المواجهة بتعلم لغتنا والاعتزاز بها في لادنا أولًا ومن ثم دعم جميع المراكز الإسلامية والعربية على مستوى العالم التي تنشر اللغة العربية أسوةً بهؤلاء ولا نجاة لنا إلا بأن نتمسك باللغة العربية سبب عزتنا وكرامتنا بين الأمم التي تسعى ليل نهار لتصدر إلينا لغاتها وعالمانيتها وثقافتها المشوهة.


الفتح - الأزهر الشريف