محذرًا كل زوجة.. تربوي: قومي بهذه الخطوات وسوف تتعسين شريك حياتك

  • 49
الفتح - تعبيرية

حذر غريب أبو الحسن الكاتب والباحث في علوم الإدارة من العديد من طرائق إتعاس شريك الحياة؛ التي ظهرت في خلافات واقعية، وصراعات زوجية تكررت مرات ومرات، وكانت سببًا في بعض الأحيان للفراق والانفصال والطلاق.

وأكد أبو الحسن في مقال له نشرته الفتح أن ارتفاع نسب الطلاق دليل على وجود خلل كبير في فهم الأزواج لخصوصية هذه العلاقة، والغرض منها؛ فقد تحولت الكثير من الزيجات لصراعات داخل البيت ثم لصراعات في قاعات المحاكم!

وعدد أبو الحسن لكل زوجة وسائل إتعاس زوجها محذرًا إياها من الاقتراب من تلك الأفعال حتى لا تقع في فخ التعاسة الزوجية.

* وسائل إتعاس الزوجة لزوجها كالآتي:

- إذا أصر زوجك على أنكِ أخطأتِ، ولم يسلِّم بأنه خانه التعبير؛ فعليك بالهجوم المباشر عليه؛ فذكريه بأنه أيضًا يخطئ؛ ذكريه بأخطائه الحديثة، فحبل الغسيل مقطوع من أسبوع، وحوض المطبخ مسدود، وزر الكهرباء خارج نطاق الخدمة، وأنه الأولى به أن ينشغل بأخطائه الفادحة، وأن يرى الجذع في عينه؛ لأنه لو نظر لعينك لن يرى إلا براءة الأطفال!

- فإن لم تلمحي العبرات في عينه، والندم في نبرات صوته؛ فقد جنت على نفسها براقش؛ إذًا فليستعد هو أن يكون عبرة، بل عبرات لغيره مِن الأزواج، ولتذهبي للماضي السحيق، واستخرجي من أرشيف المشاكل القديمة ذلك الدفتر المكتوب عليه مشاكل لا تنسى، ولا تغتفر!

- ذكريه بأنه عندما جاء لرؤيتك أول مرة كانت علبة الشكولاتة من نوع متوسط الجودة، وأنه عند شراء الشبكة ذهب لمحل غير محلك المفضَّل بخلًا منه، وأن أخته قد لمَّحت لك بالذهاب للطبيب بعد تأخرك في الحمل، وتسببت في إحراجك بشدة.

- ذكريه عندما كنت مريضة ولم يعرض عليك أن يذهب بك للطبيب؛ ظنًّا منه أن تعبك يسير.

- ذكريه أنه قارن بينك وبين أخته التي تحسن التبعل لزوجها، ورغم أنه قد اعتذر وتأسف مرات ومرات، وأنه لم يفعل ما فعل إلا بعد جدالٍ وعنادٍ ونقاشٍ منك، ورغم أنكم تصافيتم عدة مرات؛ إلا أن هذه الإساءات محفورة في قلبك، وعندما تعيدين هذه الأسطوانة تأكدي من أن ملامح اليأس سترتسم على وجهه، وسيعلم أنه لا مجال للنقاش، وسيفضِّل أن يغلق النقاش عند هذه النقطة.

- وإن لم يرتدع من هذا الهجوم المعاكس، وأبى أن يعترف بخطئه؛ فليتلون هجومك بلون الازدراء، ولتحمل عباراتك مفردات الإهانة؛ قولي له: لم أذق طعم السعادة منذ أن عرفتك، اسودت الدنيا منذ دخلت هذا البيت!

- قولي له لم أرَ منك خيرًا قط؛ فتلك الكلمة كفيلة أن تحطم الرجل، وأن تهز ثقته في نفسه، كفيلة أن تشعره أن كده وتعبه لا يقدر، وأن إحسانه كان سدى، وأنه يصدِّر لعائلته التعاسة لا السعادة!

- وإن خرج بعد هذه الكلمات الثقيلة يريد مواصلة الجدال، ولم يسلم بأنك بريئة، وأنه المسئول عن تأزم العلاقة بينكما؛ فاطلبي منه الطلاق، فإن لم يستجب فاصرخي وأعيدي الطلب، فإن لم يستجب فقولي له: إن كنت رجلًا فطلقني... ستضعه تلك الكلمات على مفترق طرق؛ فإما أن يغادر البيت وينهي الحوار والدنيا تدور في رأسه، وفكرة الطلاق تراوده، وإما أن تأبى عليه كرامته، ويكون رصيدك قد نفد عنده، فتخرج كلمة الطلاق من فمه كما تخرج الطلقة من فوهة المدفع، لا يُدرَك حجم الدمار التي ستحدثه؛ عندها ستدركين سيدتي أنكِ لم تتعسي زوجك فقط، بل أتعستي نفسك وأبناءك وأهلك، وكل محبٍّ لكما في حقيقة الأمر.