شكري: أمامنا فرصة سانحة لمواجهة التأثيرات السلبية للتغيرات المناخية

  • 9
الفتح - وزير الخارجية سامح شكري

قال وزير الخارجية سامح شكري، اليوم الثلاثاء، إن الفرصة أصبحت سانحة أمام البشر للنجاة من التهديدات الأساسية لتغير المناخ. 


وأضاف شكري -خلال مؤتمر صحفي في اختتام اجتماع كوبنهاجن الوزاري حول تغير المناخ- أنه يجب تنفيذ توصيات قمة شرم الشيخ للمناخ (كوب-27) والتي نتج عنها توصيات ودعوات من أجل القيام بأعمال مناخية تشمل الدعم والتعاون بين المجتمع المدني والحكومات. 


وأشار وزير الخارجية إلى أن الأمور التي تم تحقيقها في مؤتمر المناخ بشرم الشيخ، تعد نصرا لتعددية الأطراف والتعاون، فضلا عن أن هؤلاء الأطراف أنشأوا صندوقا من أجل الاستجابة للخسائر والأضرار الناجمة عن التغيرات المناخية، واعتمدوا برنامجا جديدا للتكيف وفقا لأحدث التقارير.


وأوضح أن مفهوم الانتقال أصبح أمرا أساسيا تم الاتفاق عليه في خارطة الطريق من أجل الوصول إلى هدف عالمي يتمثل في التكيف، بالإضافة إلى الالتزام بـ100 مليون دولار وتنفيذ إصلاحات اللجنة الدولية للمناخ وجعل هذا التمويل متاحا للدول النامية. 


وأكد شكري أنه - باعتباره رئيسا للدورة 27 لمؤتمر أطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (COP27) - سيحرص على أن تعمل كافة الأطراف معا.. مشيرا إلى أن محافظة الأقصر ستستضيف خلال العام الجاري مؤتمرا من أجل تقييم الخسائر والأضرار فضلا عن مناقشة نتائج مؤتمر شرم الشيخ والصعاب التي هددت المجتمع الدولي كله. 


وأكد أنه لا يزال هناك عمل كبير يجب القيام به وصولا إلى قمة المناخ (cop28) في الإمارات وما بعدها، وذلك من خلال القيام بالأعمال الطموحة وقياسها بالاستجابة للعلوم ومبادئ المساواة والمسئولية المتشاركة بموجب اتفاقية باريس.


وأعرب وزير الخارجية في ختام كلمته عن شكره لوزير التعاون التنموي والسياسات المناخية الدنماركي دان جورجنسون، على الاستضافة والحفاوة والقيادة المتميزة في إجراء هذا الاجتماع الوزاري والذي سيكون له أثر كبير، لافتا إلى الاجتماع سيمهد الطريق لمزيد من التعاون والتفاهم في التعامل مع التحديات والأزمات المناخية التي نواجهها. 


وقال شكري ردا على سؤال حول استجابة الدولة النامية لتحقيق هدف خفض الانبعاثات، إن مصر تبذل كل ما في وسعها من أجل تنويع الطاقات، مشيرا إلى أنه تم رفع الطموحات وبحلول عام 2035 ستتمكن مصر من تحقيق نسبة 42: 43% من الطاقة المتجددة وهو إنجاز تم تحقيقه خلال مدى زمني قصير، موضحا أن هذا الطموح ازداد بفضل التكنولوجيات المتقدمة التي يتم نقلها من الأصدقاء والشركاء الدوليين.