• الرئيسية
  • الأخبار
  • مسلسل "الشافعي" تدليس وكذب.. أزهري: إسفاف وإسقاط للرموز وحرب ممنهجة لهدم الدين وتزوير للتاريخ

مسلسل "الشافعي" تدليس وكذب.. أزهري: إسفاف وإسقاط للرموز وحرب ممنهجة لهدم الدين وتزوير للتاريخ

الشافعي عالم جليل تفرغ لميراث النبوة بنفسه وماله

  • 483
الفتح - ارشيفية

أكد الدكتور محمد عمر أبو ضيف القاضي أستاذ النقد والأدب بجامعة الأزهر الشريف، أن ما شاهده من مقاطع من المسلسل التلفزيوني "الشافعي"،  توضح مدى التدليس على الإمام الشافعي رحمه الله، والتزوير لحقائقه وتاريخه ما يشيب له الولدان، مضيفًا أن هذا من الاتجاه العام السائد لهدم الرموز، وحرب ممنهجة؛ لهدم الدين بهدم رموزه، وتشويه صورتهم، وتلطيخهم بما لم يفعلوه أو يقولوه، وهم منه برآء.

وأوضح القاضي في منشور له عبر فيس بوك، أن هذا العمل الدرامي تشويه للرموز، وتزوير التاريخ، وقلب الحقائق، مشددًا على أنه ليس من حق أهل الإسفاف الوقوع في العلماء.

وقال "إن ما يعرض في هذا المسلسل من التشويه والكذب عمل الدجاجلة وإلباس الباطل لباس الحق وإفساد للأجيال، وتجهيل لهم، وقلب لثقافتهم؛ ليخرج مشوها، مشوشًا، مهزوزًا، مضطربًا، يمكن جره لأي شيء، ويمكن التلاعب به بسهولة".

وأشار القاضي إلى اللغة الركيكة، التي ظهر بها من يمثل الإمام وهي أقرب إلى العامية المصرية الحالية، موضحًا أن الإمام الشافعي من أفصح العرب بعد النبي - صلى الله عليه وسلم- وصحابته، لافتًا إلى أن الإمام الشافعي في التابعين حتى عصره، من جماعة تعد على الأصابع في القمة من: البلاغة، والفصاحة، وعذوبة الأسلوب، ورقة الألفاظ، وحجة في العربية، وآية في البيان.

ونوه القاضي أن الإمام محمد بن إدريس الشافعي لغة وحده، يحتج به كما يحتج بالبطن من العرب، مضيفًا أن كلام الشافعي فيه من ميراث النبوة ما فيه؛ وهو عالم كبير تفرغ لميراث النبوة، فبذل فيه نفسه وماله، وتوجه له بالكلية.