موسى: يوجد تباينات داخل "الخمسين" ونسعى للانتهاء في الموعد المحدد

عمرو موسي رئيس لجنة الخمسين عمرو موسي رئيس لجنة الخمسين

استضاف النادى الدبلوماسى المصرى، أمس الخميس، عمرو موسى رئيس لجنة الخمسين لتعديل الدستور في لقاء مفتوح بشأن تعديلات الدستور المصري.

استعرض موسى، خلال اللقاء، التفاهمات التى وصلت اليها الخمسين، وكذلك التطورات السياسية والدبلوماسية التى شهدها المجتمع المصرى منذ اندلاع ثورة يناير2011 وحتى أحداث 30 يونيو.

وقال موسى، كما جاء في بيان له: " إننا نمر بأوقات عصيبة وهذا بسبب الخلل الذى أوجده النظام الحاكم قبل ثورة 25 يناير حيث كان نظاما متراخيا فى حكم مصر وأدى الى تدهور الحياة السياسية و تدنى الحالة الاقتصادية ومازلنا حتى الآن نعانى من تحديات كثيرة".

وصرح " موسى" بأنه سيتم غدا التصويت على مواد المحليات،وأنه من أنصار انتخاب المحافظين بل وكل المسئولين الإداريين الذين يقع على عاتقهم الخروج من الأزمات وحل المشكلات ، مضيفًا أن الخروج من الأزمات التي تعيشها مصر تتطلب صياغة دستور رصين يحافظ على الحقوق والحريات، ويضمن حقوق المواطنين كافة، كما يضمن حقوق الأقليات دينيه أو عرقيه بالإضافة إلى محافظته على حقوق المرأة وعدم المساس بها.

كما شدد على ضرورة التغلب على المعوقات التى تواجه المجتمع المصرى بالطرق السليمة، مستشهدا بدول كثيرة مثل سنغافورة وماليزيا حيث انتقلت من حالات الفقر الى النهوض الاقتصادي للمنافسة على الساحة العالمية ومن التدهور السياسي إلى حالة من الاستقرار .

وأوضح، أن الخمسين تعمل جاهدة على الانتهاء من صياغة الدستور فى موعده المحدد، مطمئنا الجميع بأنه سيحتوى على كل ما يطمح إليه المصريين من حرية وديمقراطية، وتأكيد للدور الريادي لمصر في المنطقة، مقرًا بوجود تباينات فى الآراء واختلافات داخل اللجنة، حتى يتم التوصل إلى التوافق النهائى بين كل الأطياف التى تتضمنها اللجنة والتى تمثل كل فئات المجتمع، موضحا أن اللجنة تعمل يوميا لمدة 12 ساعة بحيث تنعقد 3 جلسات يوميا.

وأضاف، أنه من الضروري استعادة دور مصر الاقليمى، ولا نستطع أن نساهم بشكل مؤثر فيما يحدث فى المنطقة من تغيرات سياسية وفكرية واجتماعية، وعمليات إعادة ترتيب للمشهد السياسي بكل مكوناته، وإعادة النظر فى مفهوم الأمن الإقليمى والتكتلات والتحالفات.


كما دعا موسى، إلى الإيمان بوجود نظام إقليمى جديد، فهناك دولًا ستفرض الأحداث وهناك دولا أخرى سيفرض عليها الأحداث ويجب علينا أن نحرص على ألا نكون ممن يفرض عليهم المواقف.