• الرئيسية
  • الأخبار
  • مصدر بـ"البيئة" يوضح لـ"الفتح" حقيقة انتشار طحالب سامة تسبب نفوق الأسماك على شواطئ بورسعيد

مصدر بـ"البيئة" يوضح لـ"الفتح" حقيقة انتشار طحالب سامة تسبب نفوق الأسماك على شواطئ بورسعيد

  • 96
القتح - جانب من انتشار ظاهرة الزبد الأخضر على شواطئ بورسعيد

صرح مصدر مسؤول في وزارة البيئة، بأن المسبب لظاهرة الزبد الأخضر، التي شهدها شاطئ بورسعيد، هو طحلب يسمى "الميكروسيست"، وهو من ضمن الطحالب الخضراء، وهو من أكثر الطحالب المعروفة بسُميتها؛ لأنه يحتوي على سموم داخل خلاياه.

وأوضح المصدر، الذي فضل عدم ذكر اسمه -في تصريحات خاصة لـ"الفتح"- أن سبب ظهور هذه الطحالب خلال هذه الأيام هو ارتفاع درجة الحرارة الفترة الماضية، كما أن انتشاره يكون بصورة أكبر وقت تغيير الفصول، وأنه يمكن أن تتكرر هذه الظاهرة مرة ثانية إذا كانت هناك ظروف مناسبة لنمو الحطالب وانتشارها.

وأضاف أن انتشار الطُحلب يؤثر على الأسماك التى قد تتغذي عليه، وقد يتسبب في نفوق جماعي لها، وذلك حسب درجة سمية الطحالب وانتشارها، مؤكدا أنه حتى لو كان الطحلب غير سام بدرجة كافية لموت الأسماك، فإن له تأثيرا عن طريق تجمع الطحالب في الخياشيم؛ فيُعيق الأسماك عن عملية التنفس، وذلك لأن الطحلب يستهلك الأكسجين الموجود في جسم الاسماك، خاصة في أوقات الليل أو الظلام تحت الماء.

وأكد المصدر المسؤول أن خطورة الطحالب الخضراء تكمن في السموم الخاصة بهذه الطحالب، والتى تستهدف الكبد، وقد تترسب سمومها في عضلات ولحم الأسماء التى يتغذى عليها الإنسان. 

وأضاف المصدر أن أمواج البحر تقذف بتلك الطحالب على رمال الشاطئ، ومن ثم تتعرض للجفاف والموت تدريجيا، ومع الوقت ستختفي تماما، مؤكدا أن سبب انتشارها بالقرب من الشواطئ هو ارتفاع درجة حرارة المياه المناسبة لعيش وتكاثر هذه الأنواع من الطحالب العالقة، بينما تجف وتموت عندما تتعرض لأشعة الشمس مباشرة عندما يلفظها البحر نحو رمال الشاطئ.  

يذكر أنه انتشرت في الأونة الأخيرة ظاهرة الزبد الأخضر، أو تجمعات الطحالب الخضراء، على بعض شواطئ محافظة بورسعيد، وهو الأمر الذي أثار قلق المصطافين من أهالي بورسعيد والزائرين، وانتشرت تحذيرات من النزول إلى هذه الشواطئ؛ خشية أن تشكل هذه الطحالب ضررا على المصطافين، خاصة الأطفال.