انتحار ملحدة

آمال عبد الله

  • 128

منذ أيام مضت طرق مسامعنا عبر وسائل التواصل الاجتماعي

يعلن انتحار ملحدة هربت من احدي الدول العربية تبحث عن حريتها فطالما كان الاهل والأقارب يتكلمون عن العادات والتقاليد والقيم والأخلاق التي يتسم بها الإسلام والمسلمين

ولكن بعض الشباب والفتيات يظنون انهم  مقيدون واي كلمة تخص الدين والشرع لا تتناسب مع العصر الحديث وانها قيود حول اعناقهم فيلجأون الي الهروب من الوطن الذي يعيشون فيه  بحثا عن السعادة والحرية المزعومة

فهذه الفتاه أعلنت تحررها وهي داخل وطنها وفور خروجها منه  لجأت الي احدي الدول الأوربية التي تدعم الجنس و  الشذوذ لايوجد لديهم  حدود فكل شئ مباح ومسموح تحت مسمي الحرية  ظلت هذه الفتاة تترنح هنا وهناك تفعل كل أنواع المحرمات وكأنها ملكت الدنيا ومافيها باعت اغلي شئ بأرخص ثمن ظنت ان هذه السعادة التي طالمت حلمت بها حتي ضاقت عليها حياة الحرية التي كانت تريدها ظلت تبحث  عن من يعيطها المال الكثير وظلت تخادع نفسها انها مرغوب فيها وفي بضاعتها الرخصية التي تعرضها في كل مكان ولأي شخصا كان حتي ملها الجميع وبدأ الاستغناء  عنها فقل المال وانحسر فلم تجد من يساعدها ويساندها مما خدعوها باسم الحرية  ظلت تعاني من كثرة المصائب التي حلت بها علي امل ان السعادة

الدائمة في الحرية التي ليس بها قيود وليس بها رب يعبد

حاربت كثيرا كي تسعد نفسها ولكنها فشلت فشل ذريع فلم تجد لها سبيلا غير الانتحار فلقد ظنت ان السعادة في الحرية والانطلاق هنا وهناك بدون رقيب عليها ماتت ((ريما ))

ولكن ماذا تركت خلفها ملف مليئ بالسواد الحالك ماتت ملحدة رخصية لاثمن لها

نسأل الله العفو والعافية والثبات علي الحق حتي نلقاه

وانتم ياشباب المسلمين ماذا ستفعلون كثير منكم يريد الحرية والخروج عن عباءة الدين والقيم والأخلاق التي تربينا عليها لكم في الملحدين عظة اما ان الوقت للرجوع عن طريق المحرمات ودفن كلمة حرية للأبد  لانها تؤدي بصاحبها للسقوط الي الهاوية

والله لن تجدوا راحتكم وسعادتكم واطمئنان قلوبكم الا بالقرب من الله و بالتمسك بالكتاب والسنه وهذه هي السعادة التي ليس لا يشقي بها صاحبها نصيحه لكم قبل فوات الأوان وقبل ان تعلوا صرخات الحسرة والندم تحت شعار كاذب اسمه انا حر وافعل ما اريد

 اما وهذا الحال قد صار واقعا نسمع عنه بين وقت وآخر تمرد ودعوة للحرية حتي وجد إلحاد في صفوف الشباب والفتيات طمعا في حرية مزعومة  وفرارا من قيد الدين  الذي تراه الفطر السليمة استقامة

لا مفر من ان نسعى  كأسر ومجتمعات لاحتواء الشباب وحسن توجيههم بما يناسب هذه الشبه والله المستعان في إخراجهم من شَرَك الشبهات و هوة التنازلات والرجوع بهم لدين الفطرة واستقامتها لننجو جميعا ولا نتركهم ومن يغوونهم لخرق السفينة.