"الأعلى لحكماء ليبيا" يطالب بفتح تحقيق دولي في انهيار سدي درنة

  • 24
الفتح - أرشيفية

طالب المجلس الأعلى لحكماء وأعيان ليبيا، مساء أمس السبت، بفتح تحقيق دولي في واقعة انهيار سدي درنة والإسراع في عرض نتائج التحقيقات.

جاء ذلك خلال عقد المجلس اجتماعا طارئا بمدينة تاجوراء تضامنا مع مدينة درنة ومناطق الشرق الليبي جراء الفيضانات والسيول التي تسببت في فقدان الآلاف.

وطالب المجلس بعقد مؤتمر دولي لإعادة إعمار مدينة درنة وتعويض المتضررين.

وبالإضافة إلى ذلك، طالب منظمة الصحة العالمية بإنشاء مركز للرعاية الطبية والدعم النفسي في المدينة.

ودعا خلال الاجتماع الطارئ بمدينة تاجوراء مكتب الأحوال المدنية ومكتب النائب العام بضرورة إثبات هوية حالات الوفاة بمدينة درنة، مشددا على ضرورة تحقيق العدالة الانتقالية وجبر الضرر.

وأعرب المتحدثون في الاجتماع عن تقديرهم العالي للهبة والفزعة التي نفذها أبناء ليبيا كافة.

وشهدت درنة مظاهرة حاشدة، وعبر المواطنون الذين هتفوا ضد رئيس مجلس النواب عقيلة صالح عن غضبهم من السلطات الحالية في البلاد، وطالبوا بمحاسبة المسؤولين بعد تسعة أيام من مقتل الآلاف من سكان المدينة في سيول وفيضانات أتت على أحياء بأكملها.

وأجرى رئيس الحكومة الليبية المكلفة، أسامة حمّاد، زيارة ميدانية لعدد من المستشفيات الميدانية، بمدينة درنة، برفقة وزير الصحة ورئيس لجنة إعادة الإعمار والاستقرار، وأعلن عن فتح تحقيق بشأن أسباب انهيار السدين.

من ناحية أخرى، أعلن الناطق باسم مجلس النواب الليبي، عبدالله بليحق، موافقة البرلمان على تخصيص 10 مليارات دينار (ما يعادل ملياري دولار) للمناطق المتضررة جراء العاصفة دانيال.

جاء هذا عقب جلسة لمجلس النواب لمناقشة ميزانية الطوارئ المخصصة لمعالجة آثار الكارثة.

وكان مراسل "الغد" من بنغازي قد أفاد في وقت سابق بأن مجلس النواب الليبي خلص إلى ضرورة التواصل مع النائب العام الليبي لفتح تحقيق لمعرفة إذا ما كان هناك إهمال أو تقصير فيما حدث من قبل الجهات المعنية ما أدى إلى تفاقم الكارثة.

وأشار المراسل إلى أن أعضاء مجلس النواب أعلنوا استدعاء رئيس الحكومة في الجلسة المقبلة، التي ربما تكون منتصف الأسبوع المقبل، لمتابعة عمل الحكومة في الأزمة وتقديم الدعم للأسر التي نزحت إلى المناطق والقرى المجاورة لدرنة وتقديم الخدمات وأساسيات الحياة وتعويض الأسر التي تضررت.

وعقد مجلس النواب الليبي، الخميس، جلسة لبحث تداعيات العاصفة دانيال، التي ضربت البلاد وخلفت 6876 قتيلا 10120 مفقودا.