إطلاق مبادرة "قرية بلا إدمان" للتوعية بمخاطر تعاطي المخدرات

تستهدف 755 قرية وتضم 5 آلاف متطوع.. وتوصيات بدعمها إعلاميًا

  • 47
الفتح - أرشيفية

مبادرة جديدة أعلنتها وزارة التضامن الاجتماعي لمواجهة كارثة تعاطي المخدرات، إذ أعلن صندوق مكافحة وعلاج الإدمان عن مبادرة "قرية بلا إدمان"، التي تهدف إلى التوعية من خطر التعاطي والإدمان، وتشمل نحو 755 قرية من قرى حياة كريمة، وبمشاركة أكثر من 5 آلاف متطوع.

أما عن المحافظات التي تستهدفها المبادرة فتشمل: الجيزة، أسوان، بنى سويف، الدقهلية، الفيوم، الغربية، وقنا، دمياط، وكفر الشيخ، وغيرها.

من جهته، أكد الدكتور علاء رمضان، الكاتب والداعية الإسلامي، أن هذه الحملات مثل "قرية بلا إدمان" أصبحت ضرورة ملحة بل نتمنى مزيدًا منها، وتهيئة المناخ المناسب في الإعلام والتعليم والمساجد وغيرها للاستفادة من هذه المبادرات. 

وبين رمضان في تصريحات لـ "الفتح" أن المخدرات والإدمان داء عضال ينخر في جسد أبناء الوطن، يحتاج لتكاتف جميع مؤسسات الدولة بل وكل المهتمين بالعمل الخيري لانتشال هؤلاء من أوحاله، منوهًا بأنه يتوجب على كل عاقل أن يثمن هذه المبادرات ويسعى في إنجاحها والمشاركة الفاعلة فيها ودلالة المصابين وذويهم عليها.

فيما أشاد الدكتور أحمد رشوان عضو الهيئة العليا لحزب النور، بالمبادرة، مشيرًا إلى أنها وغيرها تمثل دور الدولة الحقيقي في حماية أبنائها من الأخطار الخارجية والداخلية على حد سواء، والذي يعد أسوأها الإدمان والمخدرات، ومن ثم فإن المبادرات المختلفة لها دور كبير في التصدي لهذه المخاطر.

ويرى رشوان في تصريحات لـ "الفتح" أنه لابد من توافر العوامل التي تؤدي إلى نجاح مبادرة "قرية بلا إدمان"، ومنها أن يكون لدى القائمين والمشاركين في المبادرة إدراك بأهمية الخدمة التي يؤدونها ومدى عظم قدرها للمجتمع وللبلاد، فضلا عن ضرورة التنويع في طريقة التوعية والمدخل إلى المواطن عن خطورة المخدرات والإدمان، كالتحذير من الأخطار الصحية للمخدرات، بالإضافة إلى الوازع الديني وكيف أن هذه المخدرات محرمة في الأديان السماوية وفي ديننا الإسلامي، وكذلك بيان الأخطار المجتمعية والتغير المزاجي لدى المتعاطي الأمر الذي يؤدي إلى كثرة الخلافات الأسرية مع الأهل سواء الأب أو الابن أو مع الزوجة وما ينتج عن المخدرات من انتشار حالات الطلاق، علاوة على توضيح ارتباط الإدمان بالجرائم المختلفة خاصة جرائم القتل والبلطجة

ونوه رشوان بأن من بين عوامل إنجاح المبادرة أن يمتلك القائمون عليها أدلة قوية وواضحة تبين مخاطر الإدمان، مع إيصال رسالة للمتعاطي أن الجميع يعمل من أجل مصلحته الشخصية وأن هذه المبادرات وغيرها هي من أجله ومن أجل مساعدته، مشددًا على ضرورة أن يضم فريق المبادرة متخصصين في علاج الإدمان حتى تكون أمام المواطن الذي لديه رغبة في الإقلاع عن الإدمان طرق واضحة يبدأ من خلالها طريق التعافي، كما شدد على دعم ومساندة هذه المبادرة صحيًا من خلال حملات لعلاج الإدمان طبيًا حتى تؤتي المبادرة ثمارها.