• الرئيسية
  • الأخبار
  • "برهامي": الصوفية العالمية صنيعة الغرب لترويج وحدة الأديان بين المسلمين تمهيدا لتحقيق مخطط الدين الإبراهيمي الجديد

"برهامي": الصوفية العالمية صنيعة الغرب لترويج وحدة الأديان بين المسلمين تمهيدا لتحقيق مخطط الدين الإبراهيمي الجديد

  • 85
الفتح - الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية

قال الدكتور ياسر برهامي، نائب رئيس الدعوة السلفية: إن ثورات الربيع العربي كانت المخطط لها إضعاف الدول العربية؛ لأن إضعافها والضغط عليها سواء اقتصاديًا أو سياسيًا، يعني عدم الاعتراف بقيادتها التي جاءت بانقلاب، مما يجعل هؤلاء القادة غير معترف بهم، وبالتالي لا يحق لهم الحضور في الفاعليات، ويتم حصارهم، وعدم إتمام أي اتفاقات مع البلاد، معللين ذلك بأن هذا رئيس جاء بانقلاب، مشيراً إلى ما يحدث الآن في السودان وعلاقة إسرائيل بما يحدث، موضحاً أنه لكي تحدث اتفاقية سلام فكل الأطراف المتنازعة تبحث عن الاعتراف والتواجد وتخفيف الضغط وإسقاط الديون والاعتراف الدولي بالنظام الجديد له، و إذا لم تستجب لهم فعلى الأقل يجعلونها في فوضى من الداخل، فلا تستطيع الناس العيش، مما يضطرهم إلى الهروب خارج بلادهم، مشيرا إلى ما يذكر عن 3.5 مليون سوداني هربوا خلال أحداث الحرب الأهلية الموجودة حالياً.

وأضاف "برهامي" خلال كلمته في ندوة "التحديات التي تواجهنا وواجب المرحلة" التي نظمتها الدعوة السلفية أن الوضع في المنطقة صعب جدا، ولذلك نقول عندما تضعف الدول ستقبل مسار إبراهيم، موضحاً أن مسار إبراهيم بدايته كالآتي:

1- اتفاقيات السلام. 

2- التطبيع وأنواعه، وأخطره التطبيع الثقافي.

3- الولايات المتحدة الإبراهيمية، بمعنى أن تتفق دول الشرق الأوسط فيما بينها على اتحاد بحجة أنهم منتسبين لإبراهيم، المسلمون واليهود والنصارى، وأن المسيح من أبناء سيدنا إبراهيم، فلا تكون في الديانات الثلاثة مشكلة كما يزعمون وكلهم على صواب، ويقومون بعمل معابد مشتركة، موضحاً أن هذا الأمر تم فعلياً في بعض البلاد.

وتابع: فتصبح المساجد والكنائس والمعابد كلها مشتركة، ويتم التقسيم، إما تقسيم زماني وإما تقسيم مكاني إلى أن تصبح في النهاية شيئا واحدا، مشيراً إلى أن التقسيم الزماني والمكاني يتم حاليا في المسجد الأقصى رغما على المسلمين، ويوجد ثلاث اقتحامات يوميًا، وكذلك أيام الأعياد ومن الممكن أن يكون اليوم كله اقتحاما، موضحاً أن المسجد الإبراهيمي الموجود في الخليل يعاني من ضغوطات أكثر من ذلك، قد يصل الأمر إلى  5 أو 6 أيام تمنع فيه الصلوات والأذان، مع وجود اليهود بداخله يرقصون ويلعبون، تحت مسمى العبادة، قال الله تعالى: ﴿وَمَا كَانَ صَلَاتُهُمْ عِندَ الْبَيْتِ إِلَّا مُكَاءً وَتَصْدِيَةً ۚ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ﴾ [الأنفال:35].

وأوضح نائب رئيس الدعوة السلفية، أن الناس لو لم ترى وجود مشكلة، ولو قبلت أن نكون دولة واحدة "كنفدرالية أو فيدرالية" مثل الاتحاد الأوروبي، دول مستقلة ومتفقة فيما بينها على عدم وجود حدود بينهم، ومثل أمريكا والتي هي دولة اتحاد فيدرالي، موضحاً أن المخطط أن يسموا بلاد الشرق الأوسط الولايات المتحدة الإبراهيمية؛ لتصبح الناس كلهم دولة واحدة وتتناسى قضية وجود فلسطين، ولتخترق هذه الدول كلها اختراقا تاما من قبل اليهود والغرب الصهيوني. مشيراً إلى وجود غرب صهيوني، ومسيحية صهيونية يقولون أن المسيح لن يعود إلى الأرض إلا بعد ملك اليهود، ولذلك نجد التأييد العقائدي والذي لا يتزعزع بكل الوسائل، سواء تأييدا عسكريا أو اقتصاديا أو سياسيا، وتأييد في الأمم المتحدة واستعمال الفيتو وغير ذلك، بحيث تستطيع هذه الدول أن تقف بجانب إسرائيل، حتى وإن لم يكن لإسرائيل وجود سيوجدوها، ممثلا بما قاله الرئيس الأمريكي بايدن: (لو لم تكن موجودة كنا أوجدناها)، وكل ذلك لمصلحتهم في المنطقة.

4- الدين الإبراهيمي الجديد، بمعنى أن تعتقد الناس العقائد من خلال الصوفية العالمية التي أسسوها مع تأسيس الربيع العربي ومسار إبراهيم، موضحاً أن من ضمن مسار إبراهيم، الصوفية العالمية التي ترى وحدة الأديان، ووحدة الوجود، وترى اعتماد الرقص كآلة من آلات السلام بين الناس التي تعتمد المعابد المشتركة، والطقوس المشتركة، مثل ما فعله البابا عند ذهابه بغداد أو الموصل، قام بعمل صلاة مشتركة للجميع أيام كورونا، وذهب اليهود والنصارى والمسلمين.