• الرئيسية
  • الأخبار
  • أغلب الناقدين انتخبوا لمصالحهم الخاصة.. "عادل نصر": الأصل في باب التولية أن يولى الأصلح والأمثل بحسب الموجودين

أغلب الناقدين انتخبوا لمصالحهم الخاصة.. "عادل نصر": الأصل في باب التولية أن يولى الأصلح والأمثل بحسب الموجودين

  • 203
الشيخ عادل نصر، المتحدث باسم الدعوة السلفية

قال عادل نصر، المتحدث باسم الدعوة السلفية: إن من يتهم الدعوة السلفية وحزب النور بالمداهنة ومصانعة أهل الباطل بسبب دعمهم لمرشح انتخابات الرئاسة ما هو إلا جاهل أو مغرض استولى عليه الهوى، موضحًا أن الانتخابات الرئاسية تندرج تحت باب الولايات في السياسة الشرعية وهو من أعظم ما حثت عليه الشريعة؛ حرصا على تحقيق مصالح العباد والبلاد؛ لأن الحياة لا تستقيم إلا بالنظام لا بالفوضى كما بين ذلك العلماء كشيخ الإسلام ابن تيمية، في "السياسة الشرعية" والإمام العز  في "قواعد الأحكام في مصالح الأنام".

وأضاف "نصر" -في تصريحات خاصة لـ"الفتح"- أن الأصل في باب "التولية" كما ذكر أهل العلم أن يولى الأصلح والأمثل بحسب الموجودين، مبينًا أنه في إطار موازين تحقيق المصالح وتكميلها، ودرء المفاسد وتقليلها، وهذا ما انطلقت منه الدعوة والحزب؛ إذ أيدوا أصلح المرشحين بالنسبة للوضع في مصر، من حيث القدرة علي حماية الأمن القومي للبلاد، في ظل الأخطار التي أحاطت بها من كل مكان، لاسيما الخطر من الناحية الشرقية، مشيرًا إلى ما يسعى إليه الكيان الصهيوني، من تصفية القضية الفلسطينية، وذلك بتهجير أهل غزة.

وتابع: وكذلك الخطر من الناحية الجنوبية؛ إذ اشتعل السودان من الداخل. وكذلك من حيث قدرة المرشح على التعامل مع مؤسسات الدولة، وغير ذلك من الاعتبارات، والتي من أهمها الاستقرار والأمن، وغير ذلك من المقاصد العظيمة.

وأشار "نصر" إلى أن العلماء قد أفتوا المسلمين في بلاد الكفر بتأييد الأكثر تحقيقا لمصلحة المسلمين والأقل مفسدة لهم، كما رأينا في فتوى العلامة "ابن عثيمين" رحمه الله، لمسلمي أمريكا وغيرها وطبقها هؤلاء. متعجبًا كل العجب ممن لا يريدون مراعاة هذا في بلاد الإسلام، والتي تكالب عليها الأعداء من كل جانب؛ للوصول بها إلى ما يسمونه "الفوضي الخلاقة"، متسائلًا "فأين المداهنة إذًا في مراعاة مصالح البلاد والعباد وفي إطار قواعد الشريعة والنصح للأمة والحرص عليها؟!".

كما ذكر "متحدث الدعوة السلفية" أن أغلب هؤلاء الناقدين نزلوا وانتخبوا، ولكن من أجل تحقيق مصلحته الخاصة، أو دفعا لمفسدة خاصة، ومنهم من أعلن التأييد باللافتات وغير ذلك، مبينًا أن كل ما ذكره موثق، في حين يعيب علينا مراعاة المصالح العامة للأمة.