العدو الإسرائيلي يواصل سياسة الأرض المحروقة في القطاع

منظمات أممية: 2.3 مليون نسمة معرضون لخطر المجاعة.. "والأورو متوسطي": غزة مسرح لإبادة جماعية

  • 16
الفتح - قصف الكيان الصهيوني لقطاع غزة

على وقع العدوان الصهيوني الوحشي على قطاع غزة، تواصل فصائل المقاومة الفلسطينية تصديها ببسالة لمجازر العدو الصهيوني، في ظل دعم لا محدود وضوء أخضر أوروبي وأمريكي مستمر للعدو الإسرائيلي لارتكاب مزيد من المجازر وجرائم الحرب بحق المدنيين العزل في قطاع غزة المحاصر.

ورغم قسوة الأوضاع وتخاذل العديد من الدول، تقف فصائل المقاومة الفلسطينية ترد بقسوة وببسالة منذ السابع من أكتوبر الماضي 2023 مسجلة بطولات وتضحيات تفوق أغلب التوقعات، وتنزل بالعدو خسائر فادحة في العتاد والأرواح، فيما تواصل حكومة العدو سياسة الأرض المحروقة بحسب المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك .

 وحذرت تقارير أممية من أن 2.3 مليون شخص معرضون لخطر المجاعة في قطاع غزة الواقع تحت هجوم مكثف من قبل الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر العام الماضي، ما تسبب في استشهاد أكثر من 27 ألف فلسطيني أغلبهم من النساء والأطفال. 

بينما قال مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بالحق في الغذاء مايكل فخري، إن "إسرائيل" استخدمت القوة المفرطة ضد المدنيين في هجماتها على غزة، كما استعملت الجوع "وسيلة قمع" للمدنيين، وارتكاب "جريمة إبادة جماعية". 

وأعلنت وزارة الصحة بغزة، الأربعاء الماضي، ارتفاع حصيلة ضحايا الحرب الإسرائيلية على القطاع إلى ما يزيد عن 27 ألفًا و708 شهداء و67 ألفًا و147 مصابًا منذ 7 أكتوبر الماضي وذلك حتى "مثول الجريدة للطباعة"، كما ذكرت الوزارة أنه "لا زال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، يمنع الاحتلال طواقم الإسعاف والدفاع المدني من الوصول إليهم.

فيما حذرت منظمات دولية الأربعاء الماضي، من نفاد علاجات الأورام، وقالت إن 10 آلاف مريض بالسرطان في قطاع غزة محرومون من الحصول على الأدوية والعلاج، في ظل استمرار القصف ونفاد الإمدادات الطبية، ووصول النظام الصحي إلى حافة الانهيار.

أصدر المرصد الأورومتوسطي في قطاع غزة، مساء الأربعاء الماضي، تقريرًا يوضح فيه أن غزة أصبحت مسرحًا لإبادة جماعية منذ السابع من أكتوبر ومنطقة مجاعة محتملة منذ السابع من فبراير.

 وأكد المرصد على نقص حاد للمساعدات في القطاع، وأوضحت مديرة الدائرة القانونية في المرصد الأورومتوسطي ليما بسطامي أن هذا واقعي ولا يحتاج للكثير من التوضيح، مشيرة إلى أن ما يصل القطاع لا يلبي الحد الأدنى لاحتياجات السكان في ظل الحرمان الشديد والمتواصل والمتراكم من الأساسيات من الغذاء والمياه الصالحة للشرب والدواء، بفعل الحصار، واتساع احتياجاتهم نظرًا لما يواجهونه من ظروف غير إنسانية وإبادة جماعية وقطع للكهرباء والماء وإمدادات الوقود.