• الرئيسية
  • الأخبار
  • "رشوان": لابد من تكاتف كل الهيئات والمؤسسات للتصدي لظاهرة الإدمان وبيان حرمته وخطورته على الفرد والمجتمع

"رشوان": لابد من تكاتف كل الهيئات والمؤسسات للتصدي لظاهرة الإدمان وبيان حرمته وخطورته على الفرد والمجتمع

  • 21
الفتح - مواد مخدرة أرشيفية

المخدرات مجموعة من المواد التي تسبب الإدمان وتسمم الجهاز العصبي، ويطلق لفظ "مخدر" على ما يُذهب العقل ويغيبه؛ لاحتوائه على مواد كيميائية تؤدي إلى النعاس والنوم أو غياب الوعي.

وأشار الدكتور أحمد رشوان، مسئول الرعاية المركزة بمستشفى الفيوم المركزي، إلى أننا نحتاج إلى جهود كبيرة في قضية مواجهة الإدمان؛ لأن الموضوع أصبح سيئ جدًا وعلى مستويات لم يكن يصل لها هذه الأمور قبل ذلك، وقد حرم الإسلام كل ما يؤثر على العقل، ومنها تعاطي هذه الأشياء الخبيثة التي تلوث العقل وتذهبه؛ لأن جميع هذه المحرمات تؤدي إلى هلاك الإنسان.

وقال "رشوان" -في تصريح خاص لـ"الفتح"-: للأسف مسألة الإدمان والمخدرات أصبحت منتشرة بصورة واضحة، وسبل العلاج والسيطرة على الظاهرة يجب أن تكون بقدر الأثر، فلا بد من مشاركة الجامعات المصرية بمحاضرات وندوات على مستوى كبير، وكذلك التوعية بخطر المخدرات والإدمان في المساجد وعن طريق وزارة الأوقاف؛ لأن هذا أمر يؤثر بصورة سيئة على كل شيء، ومنها الاقتصاد؛ إذ يقلل من الناتج القومي، ويزيد من البطالة، مع زيادة العبء على الدولة في علاج ومكافحة الإدمان.

وجه مسؤول الرعاية المركزة إلى أنه لابد أن يكون هناك دعايا في الصحف والقنوات عن خطورة الإدمان والمخدرات، وعقد ندوات في المساجد والجامعات وفي كل الصفوف الدراسية؛ حتى يستوعب المجتمع هذا الخطر الداهم وأنه موجود بالفعل، ولا بد من التصدي له والتكاتف من أجل القضاء عليه.

جدير بالذكر أن للمخدرات آثار سلبية على الفرد والمجتمع، منها ما يعود على الفرد، مثل:

1- مضاعفات نفسية، ومنها: التغير في الشخصية، والتدني في الأداء الوظيفي والمعرفي.

2- أعراض ذهنية، ومنها: الشعور باللامبالاة، وفقدان الحكم الصحيح على الأشياء.

3- إصابة جهاز المناعة، ومنها: الإصابة بالأمراض الجنسية، والأمراض الفيروسية كالتهاب الكبد الفيروسي.

4- الاضطرابات الهرمونية، ومنها: العقم، والتأثير على عملية الإخصاب.

5- المشكلات المجتمعية، ومنها: التفكك الأسري، ومشكلات الطلاق، انتشار الجرائم للحصول على المال من أجل الحصول على المواد المخدرة.