حزب النور يحذر من اقتحام وقصف مدينة رفح جنوب غزة.. ويدين مجزرة جيش الاحتلال

ويؤكد وقوفه خلف الدولة المصرية في التصدي لأي عدوان صهيوني محتمل يهدد الأمن القومي المصري

  • 194
الفتح - حزب النور

حذر حزب النور من خطورة ما يتناوله الإعلام العبري ويلوح به رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، من استعدادهم لاقتحام مدينة رفح جنوب قطاع غزة والتي تقع على الشريط الحدودي للدولة المصرية، ويهدد أمنها.

وأدان الحزب -في بيانٍ له، اليوم الاثنين- المجزرة التي قام بها الاحتلال الإسرائيلي من خلال تكثيف غاراته على مدينة رفح فجر اليوم؛ ما أدى إلى مقتل 60 فلسطينيا، تقبلهم الله في الشهداء.

وأكد أن استمرار الاحتلال في الضرب عرض الحائط بكافة المواثيق والأعراف الدولية، والانحياز الغربي المخزي لجرائم الاحتلال ودعم قتل الأطفال والنساء والشيوخ، من شأنه أن يؤدي إلى نتائج غير محسوبة العواقب على المنطقة بأسرها.

وأوضح حزب النور أن مخطط التهجير القسري للفلسطينيين مصيره إلى الفشل - بإذن الله-، وها هو العالم يقف عاجزا عن ردع عدوان المجرمين، وإنقاذ المدنيين من إعمال آلة الحرب الوحشية، متسائلًا "فأين منظمات حقوق الإنسان؟ وأين مجلس الأمن؟ وأين محكمة العدل الدولية؟".

وأكد حزب النور وجميع أعضائه وقوفه وكذلك الشعب المصرى كله خلف الدولة المصرية في التصدي لأى عدوان صهيونى محتمل يهدد الأمن القومى المصرى، ويعد بمثابة إعلان للحرب، واتخاذ ما يلزم من وسائل رادعة حاسمة، داعيًا إلى دعم وتأييد  كل الإجراءات اللازمة والضرورية التي تتخذ من قبل عقلاء العالم لمساندة أهلنا فى فلسطين.

وشدد حزب النور على رفضه لكل أشكال التطبيع مع الكيان الصهيونى، داعيًا جميع الدول التي سلكت طريق التطبيع على حساب مصالح الشعب الفلسطينى، ومصالح الأمة الاسلامية والعربية، وكل متطلبات الأمن القومى العربى، إلى مراجعة علاقاتها معه، سائلًا الله أن يهيء لأمتنا أمر رشد وأن يكتب النصر والعزة لأهلنا في فلسطين.