• الرئيسية
  • الأخبار
  • محذرًا من لعبة "ترند Bad word".. خبير تربوي يوضح خطورة التفاعل مع سلبيات السوشيال ميديا

محذرًا من لعبة "ترند Bad word".. خبير تربوي يوضح خطورة التفاعل مع سلبيات السوشيال ميديا

  • 55
الفتح - تهذيب سلوكيات الأطفال

تحمل السوشيال ميديا كثير من السلوكيات التي تؤثر على الفرد، والتي تأتينا من مجتمعات غريبة عنا لا تهتم بآداب الإسلام، وأكثر فئة تتأثر بهذه الثقافات الأطفال والشباب في سن مبكرة، وعندما يمتد الأمر للآباء، ويكونون المحرضين لفعل سلوكيات خاطئة وليسوا ناصحين، فإن الأمر ينذر بخطورة شديدة.

ومن جانبه، حذر الدكتور تامر شوقي، أستاذ علم النفس التربوي بجامعة عين شمس، من خطورة لعبة "Bad word" التي انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي من باب التسلية، قائلًا: إن هذه اللعبة تحمل العديد من الأضرار النفسية والتربوية على الطفل، وهى من الألعاب عديمة المتعة والمنفعة في حد ذاتها، وترتبط بالعديد من الآثار السلبية.

وأوضح "شوقي" -عبر حسابه الشخصي على "فيس بوك"- أن هذه الآثار السلبية تشمل:

1- تثبت لدى الطفل من سن مبكرة تعلم الألفاظ البذيئة من خلال تكرار ترديدها، وخاصة مع تعزيزها لديه، من قبل الوالدين من خلال ضحكهما على تلك الكلمات عندما ينطقها.

2- تثبت لدى الطفل مفاهيم سلبية عن الذات، مثلا "عندما يقول: إن شخصا ما قال له: إنك متخلف"، وهذا يهز ثقة الطفل في نفسه، وخاصة أن تلك الثقة يتم بنائها خلال السنوات المبكرة في حياة الطفل.

3- تعود الطفل على الحديث السلبي مع الذات والتركيز أكثر على الكلمات السيئة. 

4- تتعارض تلك اللعبة مع مبادئ التربية الإيجابية والتي تؤكد على التركيز على إيجابيات الطفل أمامه وتعويده التركيز على مكامن القوة لديه وليس الضعف.

5- قد تكسب الطفل ما يسمى بالعجز المتعلم، وذلك عند تكرار ذكره لمواقف يسخر فيها الآخرون من قدراته مما يشعره بأنه عاجز رغم قوته. 

6- تولد لدى الطفل اتجاهات سلبية نحو الأخرين وعدم الثقة فيهم، بل والخوف منهم.

7- تعود الطفل أو الطفلة منذ الصغر على تصوير نفسه بالفيديو في أماكن ليس مرغوبًا أداء ذلك فيها وهي دورات المياه، وبالتالي يصبح مثل هذا السلوك معتادًا لدى الأطفال.

8- على العكس مما قد يعتقده بعض الآباء أو الأمهات أن هذه اللعبة تسهم في تحقيق الراحة للطفل من خلال قصه للمواقف السلبية، فإنها قد تولد لديه قلق وتوتر نفسي أكبر من خلال تكرار تذكره لتلك المواقف والكلمات السلبية.

ووجه  الخبير التربوي والنفسي، نصيحة للوالدين قائلًا: لابد من التعرف على إمكانات الطفل وقدراته سواء في الرياضة أو غيرها، واستثمارها على نحو جيد، كما لا بد أن يتيحا له فرصة الكلام والفضفضة في جو آمن ومطمئن وأن يحددا له "ما الأخطاء في أي موقف حدث له؟ ولماذا هي خطأ؟ وكيف يمكن تجنبها؟ وما الأشياء الجيدة؟"، وأيضًا أن يوضحا له أنه حتى لو تعرض لكلمات أو مواقف سيئة من شخص آخر فقد تكون المشكلة في هذا الشخص وليس في الطفل.