برهامى يوجه رسالة إلى الفصائل المشاركة فى الأزمة

  • 66
الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية

وجه الدكتور ياسر برهامى، نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية، رسالة إلى الساسة المصريين قائلا "بقراراتكم تُقاد الأمة إلى الحق والعدل، والرخاء والسعة، والنجاة في الدنيا والآخرة، أو تقاد إلى الإحتراب والإقتتال، والضيق والظلم والظلام، وأحيانًا الكفر والنفاق والفسوق، وإلى هلاك وضياع الدنيا والآخرة.  

كما وجه برهامى رسالة إلى القادة العسكريين والضباط والجنود من الشرطة، أنه بكلمة واحدة منكم قد تُسفك دماء وتزهق أرواح".  

وللإعلاميين وأصحاب الكلمة قال برهامى إن الذين ابتلوا في هذا الزمان أن كلماتهم بمجرد نطقهم لها - وقد تكون كذبًا وزورًا- تبلغ الآفاق يُضر بها أقواما وقد يُقتل بها أخرين.   أضاف أن مظاهر الظلم في بلادنا ومجتمعنا قد كَثُرت وعظمت، ولابد من وقفة منا جميعًا لمنعها وتقليلها، وإنشاء دولة العدل والحق، وإن أعظمها "محاربة شريعة الله" والرغبة عنها إلى ما سواها، وإن لم يقْدرالأكثرون أن يصرِّحوا بالمحاربة، ولكن أرادوا الفرار من الدين إلى نار آراء البشر ومواقفهم وقوانينهم، وكفر مَن كفر، وإلحاد مَن ألحد منهم فأنكر شرع الله أو أبى أو استكبر عنه؛ لأن أثره يقع على ملايين عشرات ، مؤكدا أن أعظم مظاهر الخطر في هذا الباب، أمر دستور الأمة وعقدها الاجتماعي، لأن أثره يقع على طول السنين.    

تابع: ومن مظاهر الظلم في مجتمعنا: الاستهانة بسفك الدم، وحمل السلاح على الناس، وقد قال النبي -صلى الله عليه وسلم "مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلاحَ فَلَيْسَ مِنَّا"، كما عظَّم النبي -صلى الله عليه وسلم حرمة دم المسلم فقال "إِنَّ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ حَرَامٌ عَلَيْكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِي شَهْرِكُمْ هَذَا، فِي بَلَدِكُمْ هَذَا".