• الرئيسية
  • الأخبار
  • على هامش المؤتمر الاقتصادى.. "الصحة" بروتوكولات وبرامج لـ "التعليم والتدريب" مع سويسرا والهند

على هامش المؤتمر الاقتصادى.. "الصحة" بروتوكولات وبرامج لـ "التعليم والتدريب" مع سويسرا والهند

  • 93
صورة أرشيفية

نجحت وزارة الصحة في توقيع عدة اتفاقيات هامة على هامش المؤتمر الاقتصادي الذي انتهت فعالياته الأحد الماضي ، تهدف التدريب والتعليم، والتخلص من النفايات الطبية الخطرة.
كما بحثت تفعيل فرص الاستثمارات في مجال الدواء خاصة مع الجانب الهندي، إضفة لاتفاقية شراكة مع "جنرال إلكتريك للرعاية الصحية" بهدف تعزيز أنظمة إدارة تقنيات قطاع الرعاية الصحية.

وعلى هامش المؤتمر، التقى الدكتور عادل عدوي وزير الصحة، كلا من ماركوس لايتنر سفير سويسرا لدى مصر، ونافديب سورى السفير الهندي بمصر، وذلك لبحث أوجه التعاون المشتركة وتعزيز الاستثمارات في القطاع الطبي مع البلدين، خاصة وأن الدولتين من أهم الدول التي لها باع في الاستثمار في المجالات الطبية بمصر، وهناك تجارب سابقة للتعاون الناجح والاستثمارات الرائدة معهما خاصة في مجالي الدواء وبنوك الدم.

وأبدى السفير السويسري رغبة بلاده في توسيع نشاط استثمارها في السوق المصري خاصة في مجال إنشاء بنوك دم سويسرية إضافية بمصر، كذلك تحديث البنوك الحالية بمنظومة عمل متطورة، بالإضافة إلى مكافحة الالتهاب الكبدي الفيروسي"سي" واتفاقيات الدواء الخاصة بعلاج الفيروس، كذلك التوسع في مجال التدريب والتعليم الطبي المستمر ونظم التخلص من النفايات الطبية .

وأكد السفير السويسري أن التعاون بين الدولتين في المجال الطبي يسير في اتجاه إيجابي ويـمل في فتح المزيد من مجالات وتحقيق شراكة حقيقية بين البلدين الصديقين .

كما التقي أيضا وزير الصحة اليوم بسفير الهند في القاهرة حيث ناقشا فرص تفعيل الاستثمار في القطاع الطبي بشكل عامة وخاصة الاستثمار في قطاع الدواء.

كما التقى أيضا مسئولي كبري شركات الأدوية الذين أبدو رغبتهم في توسيع استثماراتهم في السوق المصري خاصة في مجال الاتفاقيات الخاصة بعلاج فيروس"سي"، وكذلك في مجال التدريب والتعليم الطبي المستمر كما التقي بممثلي الشركة الأم المعتمدة دوليا في مجال التراخيص للمؤسسات الصحية والتي ستساعد المؤسسات الصحية المصرية على وضع القواعد الخاصة بنظم الجودة والاعتماد .

فيما وقعت الوزارة اتفاقية شراكة مع "جنرال إلكتريك للرعاية الصحية" بهدف تعزيز أنظمة إدارة تقنيات قطاع الرعاية الصحية، بما يشمل تأسيس مركز للتميز في مجال الطب الحيوي.


وتحظى هذه الخطوة بدعم منظمة الصحة العالمية، ومن المتوقع أن تساهم بدور جوهري في تحسين خدمات الطب الحيوي في مختلف أرجاء البلاد.

وقال الدكتور عادل عدوي، وزير الصحة، إن صحة المواطن هي المحرك الرئيسي للأنشطة الاقتصادية والتنموية في كافه المجتمعات، وإن المجتمعات التي بها عبئا ثقيلاً من المرض نتيجة ضعف الإنفاق على الرعاية الصحية وعدم الاهتمام بالاستثمار في الصحة، هي المجتمعات التي تواجه عددا وافرا من العوائق الشديدة في التنمية الاقتصادية، لذا فالاستثمار في الصحة هو هدفنا الرئيسي.

وأضاف الوزير، نسعى جميعا لتحقيقه من خلال التغطية الصحية الشاملة والتي تشكل الطريق الوحيد لضمان مستوى صحي جيد ورعاية صحية ذات جوده و عدالة لكافه المواطنين.

وأوضح الوزير، أن هذا هو ما يدفع وزارة الصحة المصرية نحو الاستثمار في الصحة عن طريق صياغة الخطط الإستراتيجية و تنفيذ البرامج والمشاريع التي تهدف إلى الارتقاء بمستوى الرعاية الصحية والخدمات المقدمة للمواطن المصري، وحمايته من أي مخاطر ماليه او ما تم التعارف عليه حديثا باسم الفقر المرضي وهو الفقر الناتج عن تعرض الفرد لحادث مرضي يستدعي صرف الكثير من الأموال والتي قد تودي به إلي الفقر.


من جانبه قال الدكتور حسام عبد الغفار، المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة: إنه في إطار مواكبة التطور في مجال الصناعات الغذائية ومن خلال مسؤولية وزارة الصحة عن صحة المواطنين وتشجيعا للاستثمار المحلي والأجنبي وكذلك دعما لمنظومة الصناعة، قام الدكتور عادل عدوي وزير الصحة بإصدار قرار للإضافات الغذائية التي يسمح بإضافتها للأغذية من خلال مجموعة عمل ضمت العديد من الجهات المتخصصة في مجال الصناعات الغذائية والتي كان عملها المكثف بغرض إصدار هذا القرار متضمنا أخر مستجدات الكودكس العالمي ومتطلبات الصناعة الوطنية القائمة على الإضافات المسموح بها حاليا.

صورة أرشيفية