اقرأ في العدد الجديد من جريدة "الفتح" غدًا الجمعة

  • 135
العدد 110 من الفتح

يتصدر اهتمام جريدة الفتح في عددها الجديد، الصادر غدًا الجمعة، قضية انتهاء تعديل دستور "2012" وعرضه في صورته الأخيرة على رئيس الجمهورية المؤقت، المستشار عدلي منصور، لاعتماده ودعوة الناخبين للتصويت عليه إما بالموافقة أو بالرفض، حيث جاء العنوان الرئيسي للجريدة " التعديلات الدستورية مرضية في مواد الهوية"، تلاه توضيح لموقف حزب النور أحد الأحزاب المؤثرة بقوة في هذه التعديلات، بعنوان " النور يتجه لـ"نعم"، و"الدعوة السلفية قادت جهادًا للدفاع عن مواد الهوية بدءًا من استفتاء مارس وحتى الآن"، "آثرنا التواصل مع كل طبقات المجتمع وفصائله رغبة في الاستقرار".

وسردت "الفتح" نضال الدعوة السلفية وحزب النور في ميدان الحفاظ على مواد الهوية المصرية ونصوص الشريعة الإسلامية، بداية من استفتاء مارس 2011، حيث دشنت الدعوة السلفية حملة للحفاظ على المادة الثانية من الدستور والتأكيد على رغبة الشعب في عدم حذفها، مرورًا بمجلسي الشعب والشورى والجمعية التأسيسة، التي كتبت دستور 2012، وانتهاءًا بتعديلات 2013، حيث ارجعت تفسير مبادئ الشريعة الإسلامية إلى مجموع أحكام المحكمة الدستورية، التي من بينها أحكام منصفة لتفسير المبادئ بكل صراحة ووضوح.

وانفردت الجريدة، في عددها الجديد "110"، بعدة حوارات هامة، جاء على رأسها حوار هام ناقش الدعوة الإسلامية في دولة"غينيا"، التحديات والعقبات، مع الداعية الغيني "محمد الحافظ صو"، وكذلك حوار مع الشيخ "رجب أبو بسيسة"، عضو مجلس شورى الدعوة السلفية، حول اتهام الدعوة السلفية بالخيانة والعمالة، ومدى تتطابق ذلك مع الواقع، وحول الأسباب والكواليس التي على إثرها ظهرت الدعوة السلفية في المشهد السياسي بعد 30 يونيو، على خلاف باقى الفصائل الإسلامية، وأيضًا حول الدعوة إلى الله عز وجل، طريقها وألياتها وتحدياتها وثمرتها.

أتبع ذلك حوار مع الدكتور عبد الغفار طه، عضو اللجنة الإعلامية لحزب النور، حول مستقبل الحزب السياسي، ورؤية المجتمع للحزب بشكل خاص وللمشروع الإسلامي بشكل عام، وعما إذا كان ثمة مشروع إسلامي سقط بسقوط الرئيس المنتمي لجماعة الإخوان المسلمين، الدكتور محمد مرسي، من عدمه.

وفي قسم الشارع السياسي، تناولت الصحيفة، الخلاف الدائر في الوقت الراهن، بين القوى السياسية المصرية حول أولوية إجراء الانتخابات البرلمانية، بينما في قسم التحقيقات كشفت "الفتح"عن فساد كبير وإهمال جسيم في ميناء دمياط البحري بعنوان" ميناء دمياط يحتضر والمسئولون لا حس ولا خبر".

وجاء في العدد الجديد من "الفتح" عدة مقالات متميزة، حيث تابع الدكتور ياسر برهامي كتاباته في مقالة بعنوان "إنما أشكو بثي وحزني إلى الله"، و"المشروع الإبراهيمي.. ليقيموا الصلاة" للدكتور أحمد خليل، و"صفحات مطوية" لـ"علاء أبو بكر"، و"التكفير المقنع" للكاتب "عصام حسانين".

العدد 110 من الفتح