إلى من ينتظر الرضا من العلمانيين؟!

  • 121
الـشيــخ عـبدالـقـادر

إنـهــا صـفـعـة قـويــة عـلــي وجــه مــن يـنـتـــظـــر رضــا الــعـلـمـانـيـيـن ومــن ســـار عـلــــي طــريــقــهــــم مـن الـمـنـافـقـيــن، فبالأمـس , المـوافـق الخـمـيـس , تــم تـنـفـيـذ حــكـم الإعــدام عــلـــي الـشيـــخ عــبـدالـقـادر الـمــــــلا رئـيـس الـجـمـاعـة الإســلامـيـــة.. بـدولـــة بـنـجـلاديـــش، والتــى نـسـبـة الـمـسـلمـيـن فـيـهـا تـتـعـدى الـ 90%.

والجماعة الإسلامية ببنجلاديش هي أكبر فصيل إسلامي من أهل السنة بدولة بنجلاديش، وصاحبة ثاني أكبر حزب سياسي بالدولة..

هــل تـعـلـمـون سـبـب إعـدامــــه؟

لأنه رفـض تـقـسـيـم البـلاد , ورفـض انـفصـال بـنـجلاديـش المـسلـمـــة عــن بـاكســتـان الـمســلمــة ’ منــذ أكثـر من 40 سـنـة تـقـريــبـا ..
ووقـف فـي وجـه العـلمـانـيـة القبـيـحة التـي تحـكم بنـجلاديـش حـاليــا ..
فـي الـوقـت الـذي لـم يـكـن فيــه الـشيــخ عـبدالـقـادر مـن أنـصـار الـفـكـر الصـدامـي مـع الجـيـش والشــرطــه ..

الشيخ عبد القادر قبل اعدامه بساعات سمحوا لعائلته بزيارته ...
ولم يكن يعلم أن سيتم إعدامه بعد سويعات ...
فأرسل مع زوجته وأبنائه رسالة للأمة.

الـرسـالة الأولـــى لـــعــائــلـــتـــه

إنني كنت وليكم ، وإذا قامت الحكومة بقتلي بطريقة غيرشرعية وغير قانونية فإنني سأموت موتة الشهداء ، حيث أن الله سبحانه وتعالى هووليكم
فهو خير حافظا وخير ولي ، ولهذا لا داعي للقلق، فأنا بريء تماما من جميع التهم التي وجهت إليّ ، كما أنني وبسبب ارتباطي بالحركة الإسلامية في هذه الدولة تقوم الحكومة بقتلي، فليس كل واحد منا يستطيع أن يفوز بالشهادة، وهذا تكريم وشرف من الله عزوجل أن يسر لي أن اموت موتة الشهداء ، وهو أعظم شيء في حياتي فالشهيد هوالذي يتذوق حلاوة لا يشعر بها سواه"، "وكل قطرة من دمي سيعجل الله بها سقوط الظالم المستبد وسيزيد الحركة الإسلامية قوة ونشاطا ".

الرســالـــة الثــانـيـة لـرجــال الــدعـــــوة

أنا لست قلقا على نفسي بقدر ما أنا قلق على مستقبل هذه الدولة والحركة الإسلامية والصحوة الإسلامية في هذا البلد، وقد قدمت حياتي فداء للحركة الإسلامية والله على ما اقوله شهيد.

إنني لم ولن اطلب عفوا رئاسيا من أحد، فلا أحد في هذا الكون يستطيع أن يتحكم في حياة او موت أحد ..

وفي الختام طلب من عائلته أن يتحلوا بالصبر، لأن هذا هو الطريق الوحيد الذي به سينالون الأجر من عند ربهم.

الرسـالــة الأخـيـرة إلـى الشـعـب في بـنـجـلاديـــش

إنني أطلب من الشعب الدعاء أن يتقبل الله شهادتي، بلغوا سلامي للناس.

نسأل الله أن يرحمه وأن يتقبله في الشهداء..
اللهم آمين..