الفتح | نائب رئيس محكمة النقض أبو طه يبين خطورة وسائل النشر علي المجتمع

نائب رئيس محكمة النقض أبو طه يبين خطورة وسائل النشر علي المجتمع

كتــبه : أيمن صبري

جانب من اللقاء
نظمت كلية الإعلام جامعة الأزهر اليوم الثلاثاء، ندوة استضافت فيها نائب رئيس محكمة النقض المستشار الدكتور "محمد سمير أبو طه " وذلك في إطارالموسم الثقافي للكليه.  


وقام الدكتور عبد العظيم خضر تقديم النقاش الذي دار حول "جرائم النشر وخطورتها علي المجتمع ومؤسسات الدولة".   

وأوضح المستشار أبو طه، خطورة جرائم النشر، قائلاً إن جرائم النشر من أخطر الجرائم لأنها تنقل الصوره الخاطئه الي عامة الناس، وأن مواقع التواصل أصبحت وسيلة إعلامية ومن شأنها الضرر بالمصلحة العامة للدولة، مضيفًا:  "يكفي أن يكون من شأنها الضرر بالمصلحه العامه حتي وإن لم تضر".   

وأضاف أنه من حق جميع المواطنين الإبلاغ عن مثل تلك الجرائم، وإن استطاع ناشروها إثباتها بدلائل فكل يأخذ ما له من حق، وأكد أن البلاغ عن هذه الجرائم حق مشروع لكل إنسان. وأن بعض مواد القانون تعاقب علي عدم التبليغ عند العلم بوقوع جريمه جسيمه ستحدث.

وأكد "أبو طه" أن هناك حق يسمي حق النقض، وهذا ليس بالصور البذيئه، بل بصورة محترمة ترضي الجميع مضيفًا أن النقض يكون مباح إذا كان له صلة بالواقع وبأدله ملموسه. 

كما تحدث عن السب والقذف مبينا خطورة كل منهما وعقابه مشيرا إلي ان القذف أخطر من السب، وبين أنه أخطر جرائم النشر قاطبة، وذَّكر بجريمة حدثت عام 2007عندما تم نشر خبر يقول إن "الرئيس السابق "مبارك "يعالج في ألمانيا وبحاله ضعيفة، وسيموت بعد أيام كما قال الأطباء" وهذا من أبشع الاكذوبات التي تنشر.