الفتح | شرکة أسترالية تفضح محاولة إيران الالتفاف على العقوبات

شرکة أسترالية تفضح محاولة إيران الالتفاف على العقوبات

كتــبه : وكالات

أرشيفية



قامت شركة أسترالية متعددة الجنسيات بكشف خطة إيرانية للالتفاف على العقوبات وقامت بتفريغ شحنة قيمتها 15 مليون دولار من البضائع الإيرانية.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية السبت، أن شركة "كوانتوم فرتيليزر Quantum Fertilizer " قالت إنها تعرضت لخداع إيران، وتقوم بمراجعة عملياتها لتجنب تكرارها.

واستحوذت الشركة التابعة لمجموعة Incitec Pivot المدرجة في بورصة ASX على شحنة من الأسمدة من إيران أواخر الشهر الماضي، ما يتعارض مع عقوبات الولايات المتحدة.

وقالت الشركة إنها خدعت حول منشأ المنتج وقامت بسرعة بتفريغه.

وقال متحدث باسم "كوانتوم" إن مورّدها أفرغ الشحنة في ميناء في يانتاى، بمقاطعة شاندونغ الصينية. وأضاف: "نجري مراجعة للتأكد من أننا يمكن أن نزيل خطر تكرار الحدث".

وتُظهر سجلات الشحن والمستندات الداخلية ومقاطع الفيديو المسربة أن مصدر الشحنة هي إيران وكانت في البداية على متن سفينة تُعرف باسم CS Future، قبل نقلها إلى الصين وإعادة شحنها إلى سفينة ثانية هي Bulk Aquila، والتي كانت تستخدمها شركة " كوانتوم" المملوكة لأستراليا التي كان من المفترض أن تبيع الشحنة لعملاء في الهند.

وتطبق العقوبات الأميركية خارج الحدود الإقليمية بما في ذلك على الشركات الأسترالية، ويواجه أي شخص يتبين أنه يتعامل مع إيران بالعقوبات من قبل الولايات المتحدة.

ووفقا للغارديان، فقد أصدرت وزارة التجارة الأسترالية بيانًا عامًا، حثت فيه الشركات على توخي الحذر من العقوبات الأجنبية.

وقال متحدث باسم الوزارة إنه "يتعين على الشركات الأسترالية أن تفكر ليس فقط في أنظمة العقوبات الأسترالية، ولكن أيضًا في الأنظمة القضائية الأخرى التي قد تؤثر على عملياتها".

وأضاف: "تشجع الحكومة الأسترالية الشركات الأسترالية على دراسة واتخاذ المشورة القانونية بشأن الآثار المترتبة على العقوبات المحلية التي أعادت فرضها الولايات المتحدة."

وتشمل العقوبات الأميركية الذي فرضت بعد انسحاب دونالد ترمب من الاتفاق النووي الإيراني قطاع الأسمدة الإيرانية أيضا حيث رفضت شركة النفط الحكومية البرازيلية "بتروبراس" تزويد سفينتين تحملان الأسمدة الإيرانية الشهر الماضي بالقود خوفاً من العقوبات الأميركية.

من جهتها، قالت "كوانتوم" الأسترالية إنها لا تعلم أن الشحنة كانت من إيران وأن عقدها مع المورد الصيني لتزويد المنتجات الصينية فقط.

وتظهر سجلات منفصلة حصلت عليها صحيفة "الغارديان" أن مصد الشحنة كانت من ميناء بندر عباس الإيراني في 1 يوليو/تموز الماضي.