• الرئيسية
  • مواد مميزة
  • الدعوة السلفية تطالب العالم الإسلامي بنهضة دينية ترفض شذوذ التشيع وخرافات التصوف ودعوات زمالة الأديان المارقة

الدعوة السلفية تطالب العالم الإسلامي بنهضة دينية ترفض شذوذ التشيع وخرافات التصوف ودعوات زمالة الأديان المارقة

  • 436
الفتح - الدعوة السلفية

طالبت الدعوة السلفية بمصر، العالم الإسلامي بنهضة دينية ترفض شذوذ التشيع، وخرافات التصوف ودعوات زمالة الأديان المارقة.

وأكدت الدعوة السلفية في بيان لها نشرته الفتح، أن العَالَم العربي بصفته "قَلْب العالم الإسلامي"، بحاجة إلى أن تتوحَّد جهود دوله وشعوبه في نهضة دينية وحضارية؛ ترفض التشيُّع وشذوذاته، والتصوف وخرافاته، ودعوات زمالة الأديان ومروقها، والعالمانية وجحودها، وتبني نهضة شاملة تصل الماضي بالحاضر، وتعمِّر الدنيا في ظلِّ هداية الدِّين؛ حينها سوف تتحرر فلسطين -بإذن الله-، ويعود المسجد الأقصى إلى حضن المسلمين.

وأشارت الدعوة في بيانها إلى أن هناك مَن يدعو إلى المداهنة في العقيدة، ولا شك أن تمييع العقيدة الإسلامية في غيرها، مناقضة لغرضٍ مِن أهم أغراضِ بعثةِ محمدٍ -صلى الله عليه وسلم-؛ الذي بُعِث ليبيِّن لأهل الكتاب ما بدَّلوه؛ قال -تعالى-: (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ ‌يَقُصُّ ‌عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ أَكْثَرَ الَّذِي هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ) (النمل: 76).

وقد أكد البيان على بطلان دعوات: "زمالة الأديان"، وغيرها من الدعوات التي تتجاوز إطار التعايش السلمي، والإحسان مع غير المحاربين، إلى تمييع العقائد والمداهنة على حساب الدِّين! ومِن أخبث هذه الدعوات: الدعوة المُسَمَّاة: "بالدين الإبراهيمي الجديد!".

كما أكد البيان على أن هذه الدعوات وإن تدثَّر أصحابها بادِّعاء أنه لا سبيل للعيش في سلام إلا بهذا؛ فنقول لهم: بئس السلام سلامكم، وبئس العيش ذلك العيش الذي تُبَاع مبادئ الدِّين من أجله!

كان هذا جزءا من بيان أصدرته الدعوة السلفية حول مستجدات الوضع الفلسطيني، وتعقيبا على جرائم الكيان الصهيوني في نابلس، ويمكن الاطلاع على البيان كاملا من خلال الضغط هنا .