تحذير فلسطيني من استيلاء الاحتلال على أراض بالقدس

  • 20
أرشيفية

قال نائب محافظ مدينة القدس، عبد الله صيام، اليوم الأحد، إن مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية سيتم الاستيلاء عليها لصالح توسيع المشاريع الاستيطانية، في إطار استهداف مدينة القدس وتهجير أهلها، وذلك إثر إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن مشاريع تطويرية في القدس المحتلة.
وأضاف صيام، في بيان، أن المشاريع الاستيطانية في المدينة المقدسة المحتلة ستؤدي إلى تغيير وجه المدينة وحجب الرؤية عن المقدسات الإسلامية والمسيحية، مبينا أن سلطات الاحتلال تصعد إجراءاتها ضد المقدسيين من خلال الضرائب وعمليات الهدم والاعتقال لدفعهم للهجرة ليصبحوا أقلية في المدينة وتسود أغلبية للمستوطنين. وشدد على أن عدم تحرك دول العالم لوقف مخططات الاحتلال ومعاقبته على جرائمه شجعه على التمادي في قراراته وزيادة انتهاكاته في المدينة المحتلة.
من جهة أخرى، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم 12 مواطنا فلسطينيا خلال مشاركتهم في مسيرة ضد الاستيطان شرق طوباس. وقال مدير نادي الأسير في طوباس، كمال بني عودة، إن قوات الاحتلال اعتقلت كلا من أحمد سامر محمد دراغمة، ووجدي طلال سليمان فقها، ومصطفى فداء دياب خيزران، ومحمد إياد حسين دراغمة، وحسن طارق حسن غنام، وأحمد محمد عبد الله دبك، وأيهم سامر أبو علي، وباسل عبد السلام يوسف عبد الرازق، ومحمد جهاد صالح مساعيد، وكريم حسان جمعة درويش، وماهر إبراهيم محمد يوسف، وعبد الرحمن ناصر عنبوسي. وأشار إلى أن جميع المعتقلين من محافظة طوباس، وأن قوات الاحتلال اعتقلتهم تحت ذرائع وحجج أمنية واهية.
وفي قرية الولجة، شمال غرب مدينة بيت لحم، أخطرت سلطات الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد، أهالي القرية بهدم غرفتين زراعيتين. وقال مسؤول ملف الاستيطان في بيت لحم، حسن بريجية، إن الغرفتين تقعان في موقع "خلة الحور" في منطقة عين جويزة شمال شرق القرية، وتعودان للمواطنين طالب أحمد وهادنة وعائشة جعفر الدراس. وأضاف أن منطقة عين جويزة تتعرض منذ فترة إلى هجمة استيطانية تمثلت بهدم عشرات المنازل وإخطار بوقف البناء، إضافة إلى تجريف أراض، وذلك من أجل بناء وتوسيع المستوطنات الجاثمة على أراضي المواطنين في المنطقة.