• الرئيسية
  • الأخبار
  • واشنطن تقدم تعويضات مالية لأقارب الضحايا الذين قُتلوا في قصف مأساوي بواسطة سلاح الجو

واشنطن تقدم تعويضات مالية لأقارب الضحايا الذين قُتلوا في قصف مأساوي بواسطة سلاح الجو

  • 81

اعترفت أمريكا بارتكاب خطأ مأساوي في أفغانستان، بعد شن هجوم جوي عبر طائرة بدون طيار على سيارة محملة بمواطنين أفغان، ظنًا أنهم ينتمون لتنظيم “داعش”.


وعرضت الولايات المتحدة تقديم تعويضات مالية لأقارب الضحايا، الذين قُتلوا عن طريق “الخطأ” ، وفق ما أعلن المتحدث باسم البنتاغون أمس الجمعة.


وقال المتحدث جون كيربي في بيان إن نائب وزير الدفاع الأمريكي لسياسات الدفاع كولن كال، اقترح تقديم “تعويضات مالية” للعائلات خلال اجتماع افتراضي عقده مع ستيفن كوون رئيس المنظمة غير الحكومية التي كان أحد ضحايا القصف، إزمراي أحمدي، يعمل لديها.


ولم يتم تحديد قيمة هذا التعويض. كما عرض المسؤول الأميركي مساعدة “أفراد عائلة أحمدي الذين يرغبون بالاستقرار في الولايات المتحدة”.


وشدد كال على أن “الضربة كانت خطأ مأسوياً، وإزمراي أحمدي وكذلك مَن قُتلوا هم ضحايا أبرياء  لا ينتمون إلى داعش، ولا يمثلون “أي تهديد للقوات الأمريكية”.


وفي 29 أغسطس، دمرت الولايات المتحدة سيارة بيضاء من نوع تويوتا كورولا، قائلة إنها “محملة بمتفجرات”، وأكدت أنها أحبطت بذلك محاولة هجوم من قبل الفرع في خرسان، بعد أيام على تنفيذ التنظيم هجوما أدى إلى مقتل 13 جنديا أمريكيا ونحو مئة أفغاني قرب مطار كابول.


في اليوم التالي قالت أسرة سائق السيارة، إزمراي أحمدي، إنه كان يعمل لدى منظمة غير حكومية وإن عشرة أشخاص، بينهم ما يصل إلى سبعة أطفال، قُتلوا بالغارة.


وقال أيمال أحمدي، شقيق إزمراي، لوكالة فرانس برس “قُتل شقيقي وأطفاله الأربعة وفقدتُ حفيدتي وعددا من أبناء إخوتي وبنات إخوتي”.


وخلافا لما قاله الجيش في بادئ الأمر، فإن “المتفجرات” الموجودة داخل السيارة يبدو أنها لم تكن سوى قوارير مياه وان سائقها لم يكن داعشيًا على ما أظهر أحد التحقيقات.