السودان تعتزم زيادة الربط الكهربائي مع مصر

  • 16
الفتح - السودان

أكدت الحكومة السودانية أنها تعتزم زيادة الربط الكهربائي مع مصر استعدادًا لفصل الصيف، مع توسيع البنية التحتية الناقلة للإمداد بين البلدين، إلى جانب الشروع في تركيب محطة "كلانيب" الحرارية في بورتسودان لتحقيق الإكتفاء لإقليم شرق السودان. ويستورد السودان أقل من مائة ميجاواط/ساعة من مصر عبر شمال البلاد، ويغذي الإمداد الولاية الشمالية.

وعقدت وزارة المالية ووزارة الطاقة ووزارة الصناعة وشركة الكهرباء القومية اجتماعًا لبحث الترتيبات لفصل الصيف مع تزايد الطلب على هذه الخدمة، ووضعت عددًا من الخطط - وفقًا لمكتب إعلام وزارة المالية.

وقال مكتب إعلام وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي، إن الاجتماع انعقد في مجمع الوزارات بمدينة بورتسودان العاصمة الإدارية للحكومة، وضم وزير المالية جبريل إبراهيم ووزير الطاقة محي الدين نعيم محمد سعيد ووزير الصناعة بتول عباس.

وطبقًا لمكتب إعلام وزارة المالية، اليوم الثلاثاء، ناقش الاجتماع كمية الكهرباء المنتجة محليًا من مختلف الولايات، وتوفير الوقود وقطع الغيار والطرق الأنسب لترحيلها لمواقع الاستخدام قبل وقت كافٍ، والوضع في الاعتبار الأوضاع الأمنية. 

كما تطرق الاجتماع إلى الحلول المتوفرة لسد العجز في التوليد من خلال الربط مع جمهورية مصر وتوسيع البنية التحتية من خلال "الأبراج الناقلة" التي تتحمل الكميات المحمولة، إلى جانب مرحلة توزيع الإمداد و كيفية تقليل الفاقد نتيجة نوعية "الأبراج الناقلة" أو بسبب التوصيلات غير الشرعية.

واطلع الاجتماع على الخطوات المتبقية لاكمال "محطة كلانيب" الحرارية في بورتسودان، علاوة على الدفعات المالية  للبارجة التركية على البحر الأحمر.

وبحسب مكتب إعلام وزارة المالية، شدد الاجتماع على ضرورة الإسراع لإكمال محطة كهرباء بورتسودان حتى يتمكن إقليم شرق السودان من الحصول على الإمداد الكهربائي بشكل مستقل عن بقية الولايات.

وتحصل بورتسودان على جزء من الاستهلاك من خلال إنتاج البارجة التركية على البحر الأحمر بطاقة أقل من مائة ميغاواط/ساعة، ولم تفلح جهود الحكومة السودانية في رفع إنتاج البارجة إلى (250) ميغاواط وفق اتفاق تم في العام 2021.