الفتح | قوات التحالف تواصل حصار عصابات الحوثي.. متخصصون: الحرب اليمنية تقترب من الحسم وخسائر الميليشيات فادحة

قوات التحالف تواصل حصار عصابات الحوثي.. متخصصون: الحرب اليمنية تقترب من الحسم وخسائر الميليشيات فادحة

كتــبه : أحمد عبد القوي

د.سالم السبيعي و د. عمر الشرعبي


تواصل قوات التحالف مواجهتها لعصابات الحوثي الممولة من إيران في اليمن، وسط تحقيق عدد من النجاحات المتتالية خلال الأسبوعين الماضيين أبرزها مقتل صالح الصماد رئيس ما يسمى "المجلس السياسي الأعلى" في اليمن، الذي يعدونه القيادي الثاني داخل جماعات الحوثي.

قال الدكتور عمر الشرعبي، المحلل السياسي اليمني، إن الضربات الصاروخية من جماعة الحوثيين للمملكة العربية السعودية لم ولن تتوقف -في رأيي- والحل السريع مهم للغاية.

وأضاف الشرعبي لـ "الفتح"، أن تطوير الحوثيين للسلاح الصاروخي تم خلال فترة وجيزة وهذا يدل على أن الإمكانيات التي لدى جماعات الحوثي والأفراد الموالين لهم من قدرات وخبرات عسكرية فاقت كل التوقعات؛ لذلك أعتقد أن القادم سوف يكون أسوأ على دول الجوار إن لم يكن هناك حل سياسي أو عسكري عاجل لا يتجاوز سنة.

وحول تطور النجاحات التي حققها التحالف، قال المحلل اليمني، "إن هناك نجاحات جديدة حققها التحالف فعلًا من خلال مقتل يوسف المداني القيادي الميداني للجماعة سابقًا في جبهة الساحل الغربي على أيادي الجيش الوطني والمقاومة الشعبية، وحديثًا قتل صالح الصماد بضربة جوية استخبارتية".

وتابع أن مقتل الصماد له أبعاد سياسية وليست عسكرية ميدانية، وتعيين مهدي المشاط الرجل الأهم بعد عبدالملك الحوثي يعطي رسالة واضحة أيضًا لقوات التحالف، وهي أننا سوف نقاتل حتى آخر نفس وبآخر رجل وحيث يعتبر المشاط هو مدير مكتب عبدالملك الحوثي وصهرة المقرب اليه كثيرآ ويعتبر مستشاره الاول، رغم سعيهم  الان للحل السياسي بسبب خسارة بعض الجبهات وانكسارهم فيها مثل جبهة بيحان بشبوة وكذلك جبهة الساحل الغربي اجمالآ.

 في السياق نفسه، لفت الدكتور سالم السبيعي، المحلل السياسي السعودي، إلى أن حرب اليمن تقترب من الحسم خاصة بعد الخسائر الكبيرة التي منيت بها الميليشيات الحوثية الانقلابية المدعومة من إيران.

وأضاف السبيعي لـ "الفتح" أن هذه الميليشيات الانقلابية تعيش وضعًا صعبًا لا سيما بعد القضاء على عدد من قادة هذه الميليشيات من قبل قوات تحالف دعم الشرعية، من أبرزهم من يعرف بـ "رئيس المجلس السياسي الأعلى للحوثيين" صالح الصماد وعدد من مرافقيه، والكثير من القادة خلال الأسابيع الأخيرة؛ مؤكدًا أن قوات التحالف تختار أهدافها بعناية فائقة وتتجنب استهداف الأهداف التي ربما تسبب خسائر في أرواح المدنيين.

وحول تقدم قوات التحالف، قال السبيعي: إن دقة تحركات التحالف أعطت دعمًا قويًا  للجيش اليمني؛ فقد حقق مكاسب كبيرة على الأرض وأصبحت قواته تحاصر محافظة صعدة -معقل زعيم جماعة الحوثي- من 5 جهات؛ لاستكمال عملية قطع رأس الأفعى وسط تقدمات مستمرة للجيش والمقاومة في عدة جبهات لتضييق الخناق على الميليشيات الانقلابية وإعادة الأمن إلى اليمن الشقيق.

 

وأردف أن نهاية هذه الميليشيات التي لم ترحم حتى الأطفال بالزج بهم في  حرب خاسرة ستكون مأساوية، خاصة بعد إدراك اليمنيين أن هذه الجماعة لا يهمها اليمن لكن ما يهمها هو تنفيذ  أجندة من يمولها ومصالحهم الشخصية.

وأشار المحلل السياسي، إلى أن الجميع هذه الأيام يلاحظ التقدم السريع لقوات الشرعية على الأرض التي كان آخرها خلال اليومين الماضيين عندما حررت قوات الجيش الوطني اليمني مواقع جديدة, بعد مواجهات عنيفة خاضها الجيش مع الميليشيات الحوثية في جبهة علب بمحافظة صعدة.

 

وألمح إلى أن قوات الجيش اليمني بالتعاون مع التحالف تمكنت من تحرير أماكن مهمة واستراتيجية مثل "الميسرة وضهر البركان والفريض" وغيرهم وذلك خلال عدة معارك كبدت عصابات الحوثي خسائر فادحة.