الفتح | البيئة: إعادة الأنشطة بمحمية الأخوين.. ومراقبة إلكترونية للمراكب والغطاسين

البيئة: إعادة الأنشطة بمحمية الأخوين.. ومراقبة إلكترونية للمراكب والغطاسين

كتــبه : مصعب فرج

أرشيفية

قال أحمد غلاب مدير محميات الأحمر سابقا والباحث البيئى فى شئون المحميات إن وزارة البيئة أعادت ممارسة النشاط بمحمية الأخوة بمحافظة البحر الأحمر بعد إيقافه في ديسمبر الماضي، نتيجة واقعة تعرض غواص نمساوي لـ"العض" من قبل سمكة القرش الأبيض بالجزيرة.


وأشار غلاب فى تصريحات صحفية إلى أنه تم خلال التوقف تدريب 1500 شخص على أساليب الغطس السليمة في البيئة البحرية بما يضمن عدم الاحتكاك بالقروش البحرية نتيجة زيادة أعداد المراكب والغطاسين والسياح والإقبال الكثيف.


وأوضح أن عدد السائحين الذين يمارسون الغطس فى الجزيرة يصل إلى ألف سائح يوميا و30 مركبا سياحيا في اليوم الواحد مما أدى إلى إثارة القروش وتحول سلوكها للعدوانية بالرغم من وجود الأنواع المسالمة من القروش فى تلك المنطقة مثل القرش بهلول، المطرقة وتكون خطورته محدودة والقرش الأبيض والنمر.


أكد أن وزارة البيئة قررت مؤخرا عدم تجديد رخصة المراكب التى تتواجد فى المحميات إلا بعد تسديد براءة ذمة من خلال وزارة البيئة للمخالفات البيئية السابقة.


وأوضح أن هناك 39 جزيرة فى البحر الأحمر مصنفة كمحميات طبيعية ومعلنة رسميا ويطبق عليها قانون المحميات الطبيعية 102 لسنة 1983، وأشار إلى أن محمية الأخوين معلنة محمية طبيعية ومصنفة من مجموعة الجزر البعيدة مع محمية الزبرجد والأخوين وروكى وأبو الكيزان.


وأشار إلى أن البيئة ستعمل على مراقبة المراكب فى محافظة البحر الأحمر إلكترونيا عن طريق الجى بى اس، لتخفيف تكاليف حملات التفتيش على الدولة حيث تقوم الوزارة بمراقبة 3000 مركب تمارس الأنشطة البحرية فى 130 منطقة بالبحر الأحمر.