الصداع النصفي أكثر انتشارًا بين السيدات دون الرجال

  • 218
أرشيفية

قال الدكتور عمرو حسن، أستاذ الأمراض العصبية بجامعة القاهرة، إن الصداع النصفي هو الصداع الرئيسي الأكثر تعجيزا من الناحية الإكلينيكية، لافتا إلى أن الصداع النصفي اضطراب عصبي معقد، ويعرف بأنه صداع متكرر مسبب للعجز.

وأضاف خلال حلقة نقاشية حول الصداع النصفي نظمتها إحدى شركات الأدوية، أن الصداع النصفي يعاني منه 10% من سكان العالم، وينتشر بمعدل 2-3 أضعاف بين السيدات مقارنة بالرجال، مؤكدا أنه رغم ارتفاع معدلات التشخيص في الفترة الماضية، إلا أنه يظل الصداع النصفي أحد الأمراض التي لا تعالج بشكل صحيح.

وأكد أنه قد يزداد الإصابة بالصداع النصفي مع الوقت، فقد يتحول من عرضي إلى مزمن، ويشتمل علي مجموعة من أوجه العجز، حيث أن تكرار زيادة النوبات يصاحبها زيادة في العجز، ويصحب الصداع النفسي أعباء عائلية واقتصادية وشخصية، مما يؤدي الي زيادة تكرار النوبات.

وأشار حسن أن نسبة انتشار الصداع النصفي في مصر مرتفعة، وتصل النسبة الي 17.3%، بينما في السعودية وصلت النسبة الي 7.1%، والأردن 7.7%، وعمان 5.1%.

وذكر أستاذ الأمراض العصبية بجامعة القاهرة أعراض الصداع النصفي قائلا "أبلغ المرضى عن عدد من العوامل المسببة للصداع النصفي ولكنها تختلف من شخص لآخر، وتتمثل أهم مسببات الصداع النصفي في التعب، التوتر، الرطوبة، سرعة الانفعال، عدم تناول بعض الوجبات، الضوضاء، الأنوار العالية، ألم الرقبة".

وأوضح أن نوبة الصداع النصفي قد تمر بما يصل لـ4 مراحل، وقد تتداخل بشكل متكرر، فقد تشمل الأعراض الأخرى حساسية غير عادية للصوت والضوء وللرائحة، والتعب وفقدان التركيز، وسرعة الانفعال، التثاؤب المتكرر، وحب الأكل.

وتابع أن هناك بعض الأعراض الأخري لنوبة الصداع النصفي ويصاب بها 20 % ممن يعانون من هذا المرض وهى تغييرات في الرؤية، حساسية في الجلد، مشاكل لغوية، حب الأكل، تيبس الرقبة، التعب.

وأكد أستاذ الأمراض العصبية خلال الحلقة النقاشية أن العوامل الذهنية المسببة للصداع تتمثل في، الاكتئاب، التوتر، الخوف، القلق، وتتمثل العوامل البيئية المسببة للصداع النصفي في الارتفاع عن السطح، التدخين، الأدوار العالية، الكحول، الحمية الغذائية، التغيرات المناخية ، لافتا الي أن هناك عوامل أخري مسببة لهذا المرض، تتمثل في شاشات الكمبيوتر، التغييرات الهرمونية، اضطرابات النوم.

وأكد أن الصداع النصفي يؤثر بشكل كبير علي جودة الحياة، فهناك 50-60 % ممن يعانون من الصداع النصفي يعانون أيضا من القلق المرضى أو الاكتئاب، ورغم ذلك فإن 30% مرضى الصداع النفسي يتجنبون إخبار من حولهم بمرضهم.

وأشار إلى أن هناك بعض الأطفال الذين يصابون بهذا المرض أيضا، ويتم التعرف عليه من خلال عدم رغبة الطفل في التعرض للأضواء مثل شاشة التلفاز، أو الضوضاء، لأن هذه الأشياء تزيد من الصداع النصفي، فيبدأ الطفل بالشكوي، وهنا لابد للأم من عرضه على متخصص.